في خبرٍ يحمل الكثير من الرمزية، أعلنت وسائل إعلام مصرية، اليوم الأحد، وفاة الجندي السابق حسانين أحمد، صاحب واحدة من أشهر الصور التي وثّقت لحظة النصر في حرب أكتوبر 1973، وذلك في محافظة الشرقية.
الصورة التي خلدت اسمه في ذاكرة المصريين والعرب، التُقطت له وهو يعبر إلى الضفة الشرقية لـقناة السويس، حاملاً بندقيته ومرسماً على وجهه ابتسامة تختصر فرحة العبور وكسر خط الدفاع الإسرائيلي في واحدة من أبرز محطات الصراع العربي–الإسرائيلي.
لم يكن حسانين أحمد مجرد جندي في ساحة المعركة، بل تحول إلى رمز بصري لانتصارٍ استعاد فيه الجيش المصري زمام المبادرة، ونجح في عبور القناة وتدمير خط بارليف، في لحظة لا تزال تُدرّس عسكرياً وتُستعاد وجدانياً حتى اليوم.
برحيله، تفقد تلك الصورة بطلها الحي، لكنها تبقى شاهداً على جيلٍ كتب التاريخ بالدم والتضحيات، وحفر في الذاكرة العربية مشهداً لا يُمحى: جندي يبتسم… لأن الوطن انتصر.
في بعض الأحيان، لا تحتاج الأمم إلى خطابات طويلة لتروي تاريخها… تكفي صورة واحدة. ابتسامة حسانين أحمد لم تكن مجرد تعبير عن فرح عابر، بل كانت إعلاناً صامتاً بأن لحظة الانكسار يمكن أن تتحول إلى نصر—إذا وُجد من يؤمن بها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :