افتتاحيات "الصحف"العربية الصادرة اليوم الأحد 26 /04/2026
النهار:
تصعيد ميداني خطير تواكبه "إشكالات متفلتة" في الداخل!
كتبت صحيفة النهار تقول:
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرك ضد "حزب الله" خارج مناطق سيطرة إسرائيل.
كان ينقص لبنان اهتزازا امنيا على خلفية مذهبية في احياء بيروت فحصل القطوع امس بسبب تصرف اتسم بسمة ميليشيوية لاحد الأجهزة الأمنية وكاد يتطور إلى حدود التفلت في حين يغلف الغموض الكبير مصير المسار التفاوضي المطروح بين لبنان وإسرائيل والذي تتكثف التساؤلات حياله في ظل التدهور الميداني المتصاعد في الجنوب رغم مرور ثلاثة أيام على اعلان تجديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
وسوف تتجه الأنظار مع مطلع الأسبوع إلى مشاورات واسعة علم انها ستنطلق بين اركان السلطة اي الرؤساء الثلاثة وفي اتجاه القوى السياسية أيضا لتمهيد الطريق لقرارات وصفت بانها مفصلية يتعين على لبنان اتخاذها في صدد المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية . وإذ تنتظر بلورة الخطوات المقبلة التي رسمت عناوين عريضة لها في الجولة الثانية من محادثات السفيرين اللبناني والأسرائيلي في البيت الأبيض التي توجت بلقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ذكر ان مذكرة أميركية جديدة ستصدر عن الخارجية الأميركية متضمنة الاتجاهات المتجددة لوقف النار على ان يلي ذلك تفعيل الاتصالات بين بيروت وواشنطن لتحديد الخطوات التالية خلال مهلة الثلاثة أسابيع للهدنة المتجددة . وبدا مثيرا للقلق المتصاعد ازدياد الاختراقات والانتهاكات المتبادلة لوقف النار جنوبا بما يضع الهدنة على محك الخلفيات العميقة لكل من إسرائيل وحزب الله كما يختبر بقوة الدفع الأميركي نحو اطلاق مسار المفاوضات الثنائية بين لبنان وإسرائيل.
ولا يزال الحكم متريثا في اتخاذ قرارات تتصل بالخطوات المتصلة بالمسار التفاوضي قبل الاتفاق مع الجانب الأميركي على طبيعتها ، كما في انتظار اجراء مشاورات وربما لقاءات بين الرؤساء الثلاثة في قابل الأيام خصوصا في ظل الأجواء التي احدثتها مهمة الموفد السعودي إلى لبنان والتي تركزت على التشديد على التوافق الداخلي وعدم إضاعة فرصة المفاوضات بدفع أميركي في وقت واحد . ولكن في المقابل بدأ الحديث في إسرائيل يتصاعد عن لقاء مفترض في واشنطن اذ أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور واشنطن منتصف أيار للمشاركة في لقاء مع الرئيس اللبناني جوزف عون، لافتةً إلى أنّ اللقاء مشروط باستمرار الهدنة.
ونفى مصدر رسمي لبناني تبلغ لبنان أي شيء عن اللقاء الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية او حيال المسار التفاوضي . ولم يستبعد عقد لقاء تحضيري ثالث في واشنطن قبل انطلاق المفاوضات.
غير ان مزيدا من التشاؤم بإمكان التهدئة برز مساء امس عندما أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر أمراً للجيش الإسرائيلي بقصف أهداف لـ"حزب الله" في لبنان "بقوّة".
وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرك ضد "حزب الله" خارج مناطق سيطرة إسرائيل.
وأعلن الجيش الاسرائيلي، مساء ، أن "حزب الله انتهك وقف اطلاق النار للمرة الثالثة اليوم من خلال طائرة مسيّرة في الجليل الاعلى".
غير ان ملف المفاوضات والسباق الخطير بينه وبين التدهور الميداني جنوبا لم يحجب التداعيات الخطيرة التي ارتسمت لحادث الاصطدام بين دورية لأمن الدولة أوقفت صاحب مولد كهربائي في ساحة الجنزير بطريقة استفزازية وتعرضت بالضرب لاحد الناشطين المعروفين في المنطقة سرعان ما أيقظت الحساسيات المذهبية واشعلت غضب أهالي المنطقة وتمدد التوتر بسرعة إلى عمليات اقفال طرق عديدة أساسية في بيروت وتدخل الجيش لفتحها ومنع نشؤ أوضاع تهدد بصدامات ذات خلفية مذهبية.
وقد اتخذ الحادث دلالات دقيقة بدليل التعليق الذي ادلى به رئيس الحكومة نواف سلام متضمنا ادانة علنية واضحة لعناصر جهاز امن الدولة من دون ان يسميه اذ كتب سلام عبر حسابه على منصّة "إكس": "ما شهدته ساحة ساقية الجنزير بعد ظهر اليوم {امس} من أعمال عنف من قبل عناصر احد الأجهزة الأمنية ضد المدنيين وإطلاق النار وإرعاب المواطنين تصرّفات غير مقبولة أيّاً كانت الأسباب او الذرائع.
إنني أعطيت الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائيّة بحقّ المرتكبين.
أدعو إخوتي المواطنين في بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس حفاظاً على أمن عاصمتنا الغالية وسلامة أهلنا فيها".
وأجرى مفتي المجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان اتّصالات بكل من رئيس الحكومة نواف سلام ومدير عام أمن الدولة اللواء ادغار لاوندس ومدير المخابرات في الجيش اللبناني طوني قهوجي واطلع منهم على ما يحصل في بيروت.
وطلب المفتي دريان من مدير عام أمن الدولة اللواء لاوندس بفتح تحقيق فوري لمعالجة ما حدث من تصرفات متسرعة وغير حكيمة واتخاذ كل ما يلزم من تدابير إجرائية بحقّ المرتكبين.
كما صدر موقف لافت للامين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري مشددا على "أن بيروت لن تهدأ قبل أن تصون الدولة كرامة أهلها بمحاسبة كل المسؤولين في جهاز "أمن الدولة" عن البلطجة بحق اهلنا في ساقية الجنزير وبحق أبو علي عيتاني".
وأضاف أحمد الحريري: "يبقى السؤال الأخطر برسم أركان الدولة: هل هناك في الأجهزة من تحول إلى ميليشيا وقرّر اللعب بنار الفتن والتخريب على جهود الأشقاء العرب للحفاظ على استقرار لبنان وأمنه وسلامه؟!" وذكر أنّ عناصر الجهاز حولوا على التحقيق في الحادث .
كما سجلت حادثة خطيرة تُنذر بتفاقم حالة الفوضى الأمنية، إذ أفيد عن اعتداء على المصلين وعلى كاهن رعية مار يوسف الأب ربيع تحومي في منطقة راس الرويسات.
وعلى الفور حضرت دورية من الجيش إلى المكان وعملت على معالجة الوضع، فيما تجمع المصلون وابناء الرعية في المكان احتجاجاً.
وحصل الحادث بين عنصر من الشرطة البلدية وشخصين من الرويسات، أفيد إنهما ينتميان إلى حزب الله، ما أدّى إلى تطور الأمور بشكل سريع وخطير.
وقد أقدم الشخصان على الاعتداء بالضرب على عنصر الشرطة البلدية، قبل أن يتدخل كاهن رعية مار يوسف، الأب ربيع تحومي، في محاولة لاحتواء الإشكال وتهدئة النفوس. إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة، حيث تعرّض الكاهن نفسه للاعتداء والإهانة، ما اضطره إلى اللجوء سريعًا إلى داخل الكنيسة طلبًا للحماية.ولكن المعتدين لاحقوا الكاهن إلى داخل الكنيسة، مهددين إياه بالقتل.
على الصعيد الميداني في الجنوب سجل مزيد من التصعيد أمس وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه "قضى على أكثر من 15 عنصراً من حزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ "العناصر الذين تم القضاء عليهم شكلوا تهديداً للجيش الإسرائيلي العامل في جنوب لبنان. ويواصل الجيش الإسرائيلي العمل في منطقة خط الدفاع الأمامي لإزالة التهديدات عن مواطني إسرائيل وقواته".
واستهدفت غارة اسرائيلية بيك أب في يحمر الشقيف منطقة العين وغارة أخرى استهدفت دراجة نارية بالقرب من حسينية البلدة حيث افيد عن وقوع 4 قتلى، بالتزامن مع قصف للمنطقة.
وأفيد بأنّ الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً عنيفاً في القنطرة- قضاء مرجعيون.
وواصل الجيش الإسرائيلي عمليات الهدم في بلدة دبل الحدودية.
وسمع صوت انفجار عنيف في بلدة الخيام ناجم عن تفجير الجيش الإسرائيلي مربعات سكنية ومنشآت.
وسمعت أصوات تفجيرات في النافورة.
===
الديار:
لبنان ينتظر تثبيت وقف النار ولقاء الرؤساء معلق
عون لن يلتقي نتنياهو فهل يزور واشنطن للقاء ترامب؟
كتبت صحيفة الديار تقول:
هـــدنــة الأسابيع الثلاثة التي حرص الرئيس الأميركي ترامب عن إعلانها من البيت الأبيض، والتي وصفها وزير خارجيته روبيو بالإنجاز التاريخي بين لبنان و«إسرائيل»، تحولت منذ اللحظة الأولى كما كان متوقعا الى هدنة هشة بسبب اصرار العدو الاسرائيلي على مواصلة اعتداءاته جوا وبرا وتدمير القرى الجنوبية، وتهديده امس بتوسيع عمليات جيشه في الجنوب.
وفي هذا السياق ادت غارتان على بيك اب ودراجة في يحمر الشقيف امس الى استشهاد ٤ مواطنين، وتعرض عدد من القرى ومنها حولا الى قصف مدفعي. وواصلت قوات الاحتلال عمليات التفجير والتدمير المنهج للقرى المحتلة وفجرت مربعات سكنية في الخيام وبنت جبيل.
وفي المقابل ردت المقاومة وحزب الله على هذه الاعتداءات والانتهاكات بقصف مواقع واليات للعدو في المناطق المحتلة موقعة المزيد من الخسائر في صفوف الجيش الاسرائيلي.
وقالت وسائل الإعلام الاسرائيلية بعد ظهر امس ان مناطق في الجليل الأعلى تعرضت لاطلاق عدد من الصواريخ، لا سيما مستوطنات مرغليوت والمنارة ومسكاف عام.
وقال الجيش الاسرائيلي ان صاروخين اطلقا من لبنان وجرى إسقاط صاروخ بينما سقط الاخر في منطقة مفتوحة.
مصدر رسمي: لبنان ينتظر تثبيت وقف إطلاق النار
وفي ظل التصعيد الاسرائيلي قال مصدر رسمي لبنان لـ«الديار» امس ان لبنان ينتظر تثبيت وقف إطلاق النار ووقف تدمير القرى واستهداف المدنيين كما طالب في الاجتماع التمهيدي الثاني الذي جرى في واشنطن وأعلن الرئيس ترامب خلاله عن هدنة الأسابيع الثلاثة.
واضاف ان تثبيت الهدنة في هذا الإطار يعتبر أمرا ضروريا في المرحلة الأولى، وأننا ننتظر ما سيحصل في الأيام القليلة المقبلة، وانه يعول على ما سيقوم به الجانب الأميركي في هذا المجال.
وردا على سؤال قال المصدر انه لم يحدد بعد موعد ومكان بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان و«إسرائيل»، مشيرا الى ان التصعيد الميداني يؤثر على هذا الموضوع بالإضافة إلى دور الإدارة الأميركية في هذا الشأن كونها ترعى وتشارك في هذه المفاوضات.
هل يزور عون واشنطن للقاء ترامب؟
وحول اللقاء بين الرئيس عون ورئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو، كرر المصدر ان لقاء رئيس الجمهورية مع نتنياهو ليس واردا، لكنه لم يستبعد زيارة الرئيس عون الى واشنطن خلال الهدنة للقاء الرئيس ترامب.
حزب الله يؤكد رفض التفاوض
في هذا الوقت أكدت مصادر مطلعة ان حزب الله يؤكد رفضه مجددا لهذه المفاوضات وانه غير معني بها لا من قريب ولا من بعيد، ويدعو السلطة الى التراجع عن هذه الخطوة.
لقاء الرؤساء الثلاثة معلق على النتائج
وعلى الصعيد السياسي برزت زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان واللقاءات المكثفة التي أجراها على مدى يومين مع الرؤساء الثلاثة وقيادات سياسية وعدد كبير من النواب.
واكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«الديار» امس انه اشتغل على تشجيع اجتماع الرؤساء الثلاثة في إطار تعزيز وحدة الموقف بين أركان الدولة في هذه المرحلة والمرحلة المقبلة المتعلقة بالمفاوضات.
وقالت إن هذه الفكرة ما زالت قيد التداول، مشيرة انه رغم بعض التباين فإن الأجواء جيدة بينهم، وليس هناك من موانع لاجتماعهم في اي وقت، لكن المسألة ليست مرتبطة بعقد مثل هذا الاجتماع بل بما سينتج عنه، وان عقده معلق على النتائج.
أجواء زيارة بن فرحان
وقال احد النواب الذين التقوا بن فرحان ان الموفد السعودي شدد على:
ـ حماية السلم الاهلي ومنع الفتنة باي شكل من الأشكال.
ـ الالتزام الكامل باتفاق الطائف والعمل على تطبيقه.
ـ حماية وانتظام عمل المؤسسات الدستورية وتحصين الدولة وادائها، ودعم مبادرة الرئيس عون في أجواء توافقية وغير صدامية.
ـ تعزيز وتحصين الساحة الداخلية في التعاطي مع كل الاستحقاقات.
وأشار المصدر الى ان بن فرحان نوه بموقف ودور الرئيس بري في هذا المجال، وانه يعول على هذا الدور نظرا لانفتاحه على الجميع.
تعاون سعودي مصري فرنسي
وتقاطعت زيارة الموفد السعودي مع الجهود والاتصالات الفرنسية والمصريه لتثبيت وقف إطلاق النار، والعمل من أجل وضع الانسحاب الاسرائيلي من الأراضي المحتلة بموازاة تمكين الدولة اللبنانية من استئناف عملية حصر السلاح بيدها.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان بن فرحان ركز في لقاءاته مع الرؤساء الثلاثة والقوى السياسية على تحصين الوضع الداخلي اللبناني، وتخفيض حدة الخطاب السياسي سعيا الى الى خلق مناخ يساعد في تحسين الموقف اللبناني في مواجهة الاستحقاقات المقبلة.
وعلمت «الديار» ان هناك توجها متطابقا بين السعودية ومصر على تأييد مبادرة الرئيس جوزيف عون، مع الدعوة في الوقت نفسه على عدم الإسراع او التسرع التعاطي مع مسألة عقد لقاءات لبنانية إسرائيلية مباشرة على مستوى رفيع، مثل اللقاء المقترح اميركيا بين الرئيس عون ورئيس وزراء العدو نتنياهو.
وقال مصدر سياسي لـ«الديار» ان هناك تعاونا وتنسيقا سعوديا مصريا فرنسيا في التعاطي مع التطورات في المنطقة وفي لبنان، وأن هذا التعاون يمكن وصفه بتكوين «القوة الثالثة» التي تعتمد الواقعية في التعامل مع الأزمة الأميركية الإيرانية، وكذلك في التعاطي مع الملف اللبناني والعمل على تخفيض التشنج في الساحة الداخلية، وعدم حرق المراحل في موضوع المفاوضات مع «إسرائيل».
العفو العام وزيادة القطاع العام وجلسة تشريعية في اوائل ايار
على صعيد اخر تعقد اللجان النيابة المشتركة جلسة ثانية غدا لمتابعة مناقشة جدول أعمالها لا سيما اقتراح قانون العفو العام المقدم من 7 نواب والذي تضمن مؤخرا تعديلات اضافية على الصيغة السابقة، تراعي الى جانب قضايا عدلية مهمة مواقف مراجع مسؤولة وكتل نيابية خصوصا في شأن الاستثناءات المطلوبة التي لا يشملها العفو.
وابرز هذه الاستثناءات:
ـ القتل العمد او القصد بحق المدنيين والعسكريين وجميع العناصر الأمنية. وهذا الاستثناء ياخذ بعين الاعتبار الى جانب موضوع العدالة حساسية موضوع الجيش.
ـ الجرائم المحالة الى المجلس العدلي.
ـ جرائم التعدي على الأملاك العمومية.
ـ اختلاس المال العام.
ـ جنايات المخدرات في حال وجود اكثر من ملاحقتين قضائيتين او حكمين قضائيين.
ويتوقع ان تعقد اللجان المشتركة جلستين مماثلتين يومي الثلاثاء والأربعاء لاستكمال درس اقتراح قانون العفو في حال لم تنته من درسه غدا.
وتقول مصادر نيابية مطلعة لـ«الديار» ان هناك توجها واضحا لحسم اقتراح قانون العفو العام في اللجان المشتركة ليكون على جدول أعمال الجلسة التشريعية العامة المقبلة، مشيرة الى ان هناك اكثرية نيابية تؤيد إقرار الاقتراح والتعديلات المتوقع اضافتها عليه، كما أن هناك أجواء سياسية داخلية وخارجية تدفع بهذا الاتجاه، بالإضافة إلى موضوع اكتظاظ السجون.
وتوقعت المصادر النيابية لـ«للديار» ان يعقد مجلس النواب جلسة تشريعية عامة في الأسبوع الاول من أيار المقبل لمناقشة واقرار عدد من مشاريع واقتراحات القوانين من بينها قانون العفو العام، الى جانب مشروع قانون فتح الاعتماد اللازم لإعطاء المساعدة المالية 6 رواتب اضافية لموظفي القطاع العام والمتقاعدين العسكريين والمدنيين التي تقررت في مجلس الوزراء في شباط الماضي.
وامس أصدر تجمع روابط القطاع العام عسكريين ومدنيين بيانا انتقد فيه ما صدر عن وزير المال حول موضوع زيادة رواتب القطاع العام والمتقاعدين التي اقرها مجلس الوزراء ابتداء من اول آذار الماضي.
وأعلن عن خطة تصعيدية تبدأ باضراب تحذيري غدا في كل الادارات العامة والمدارس.
توتر وقطع طرق في بيروت وامن الدولة يوضح
من جهة أخرى شهدت بعض أحياء بيروت عصر امس توترا وقطع الطرق لبعض الوقت قبل ان يتدخل الجيش اللبناني ويعمل على إعادة الوضع الى طبيعته. وحصل هذا التوتر في أعقاب حادث بين قوة من امن الدولة وعدد من المواطنين الذين اعترضوا تنفيذها لأمر قضائي ومداهمة احد أصحاب المولدات الكهربائية في ساقية الجنزير لمخالفته التسعيرة.
وقال بيان لامن الدولة ان عددا من المواطنين اعترضوا دورية كانت تنفذ إشارة قضائية بحق صاحب المولد، ما اضطر بعض عناصر الدورية الى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم ويتم إجراء التحقيق بإشراف النيابة العامة العسكرية.
وعلق رئيس الحكومة نواف سلام على ما جرى وقال إن ما جرى من اعمال عنف من قبل عناصر احد الأجهزة الأمنية ضد المدنيين وإطلاق نار وارعاب المواطنين تصرفات غير مقبولة ايا كانت الشرائع.
ودعا المواطنين الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس حفاظا على امن العاصمة.
===
العربي الجديد:
إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول:
أجلت عناصر الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائبه جي دي فانس من تجمع عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي بعد إطلاق نار في فندق هيلتون الذي يستضيف الحفل بالعاصمة الأميركية واشنطن. ولجأ عدد من الحاضرين البالغ عددهم 2600 شخص إلى الاحتماء بأماكن آمنة، بينما فر النُدل إلى مقدمة قاعة الطعام.
وأشارت شبكة "سي أن بي سي" الأميركية إلى إخراج ترامب من القاعة بعد سماع طلقات نارية في حفل العشاء. وغادر وزراء حكومة ترامب عقب إخراج الرئيس مباشرة، بينما أفادت شبكة "سي أن أن" بمقتل شخص مسلح في بهو فندق هيلتون. وذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن "الرئيس ترامب ونائبه وأعضاء إدارته بخير ولم يصب أحد منهم بأذى"، مضيفة "سيتم استئناف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض وأمن الرئيس تمكن من اعتقال مطلق النار".
وأفادت قناة "أن بي سي" بإخلاء فندق هيلتون واشنطن "بعد أنباء عن إطلاق نار في القاعة الواقعة أعلى مكان حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض". ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن أشخاص حضروا العشاء قولهم إنهم سمعوا ما بين 5 إلى 8 طلقات نارية داخل مبنى الحفل.
وبعد وقت قصير، قال ترامب على منصته "تروث سوشال" إنه "تم القبض على مطلق النار"، مضيفا: "أوصيت باستكمال الحفل ولكن سأمتثل لتوجيهات قوات إنفاذ القانون التي ستتخذ قرارا قريبا". وتابع: "عناصر الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون قامت بعمل رائع وتحركت بسرعة كبير وشجاعة". ولاحقا قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الرئيس الأميركي غادر فندق هيلتون مقر انعقاد الحفل. ويشارك ترامب هذا العام لأول مرة في الحفل بعد مقاطعته له في ولايته الأولى والعام الماضي، وكانت آخر مرة شارك فيها في الحفل عام 2015.
وفي 26 فبراير/شباط الماضي، أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، مقتل رجل مسلح بعد دخوله على نحوٍ غير قانونيّ إلى المحيط الأمني المحصّن لمنتجع مارالاغو، العائد لترامب، في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا. ووفق بيان رسمي، وقع الحادث في وقت لم يكن فيه الرئيس الجمهوري موجوداً في المنتجع، إذ كان في البيت الأبيض، رغم أنه يقضي عادة عطلات نهاية الأسبوع في مارالاغو.
===
الشرق الأوسط:
6 قتلى بغارات على جنوب لبنان
نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول:
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، السبت، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله» في لبنان، وذلك بعد إعلان الجيش أن الحزب انتهك وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو أمر الجيش «بمهاجمة أهداف لـ(حزب الله) بقوة في لبنان»، بعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع.
وعقب البيان، استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جنوب لبنان وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية. وأفادت الوكالة بشن إسرائيل غارات على بلدات حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية في جنوب البلاد، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «يهاجم» مبانٍ عسكرية يسخدمها «حزب الله».
وقتل ستّة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، وفق وزارة الصحة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر في «حزب الله».
وأوردت الوزارة، في بيان أول، أن «غارتَي العدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف قضاء النبطية أدتا إلى استشهاد 4 مواطنين».
وأضافت، في بيان ثان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة صفد البطيخ قضاء بنت جبيل أدت إلى شهيدين و17 جريحاً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويرفع ذلك عدد الذين قتلوا في غارات إسرائيلية على أنحاء مختلفة من جنوب لبنان، منذ الجمعة، إلى 12 قتيلاً.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ثلاثة عناصر من «حزب الله» كانوا يستقلون «مركبة تندر (بيك أب) محمّلة بوسائل قتالية»، وعنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان.
يأتي ذلك رغم إعلان ترمب، الخميس، تمديداً مدته ثلاثة أسابيع لوقف إطلاق النار الذي بدأ في 17 أبريل (نيسان)، وذلك عقب جولة جديدة من المحادثات في البيت الأبيض بين سفيرَي لبنان وإسرائيل.
واندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، في 28 فبراير (شباط).
وشنّت إسرائيل حملة من القصف الجوي الواسع على لبنان، واجتاحت قواته مناطق في جنوبه، وأبقت قواتها فيها بعد سريان الهدنة، في 17 أبريل (نيسان).
وقُتل 2496 شخصاً وأصيب أكثر من 7700 في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس (آذار)، بحسب أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة، السبت.
====
نداء الوطن:
إشكالان متزامنان يثيران القلق من لعبة الشارع
نتنياهو يأمر بالهجوم والدولة تتخوّف من انهيار الهدنة
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول:
قفز إلى الواجهة في الساعات الأخيرة، تطوّران بارزان لا شكّ أنهما سيرخيان بثقلهما على مسار المحادثات الأميركية – الإيرانية من جهة، واللبنانية – الإسرائيلية من جهة أخرى.
فبالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلغاء زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد لمتابعة جهود إنهاء الحرب مع إيران، أعطى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توجيهاته للجيش الإسرائيلي كي يهاجم "بقوّة" أهدافًا لـ"حزب الله" في لبنان، بعد خرقه مرارًا وتكرارًا اتفاق وقف إطلاق النار.
وبالفعل كثف الطيران الإسرائيلي غاراته مساء السبت على مواقع عدّة في جنوب لبنان، بعد سلسلة ضربات متفرقة شنها خلال النهار، معلنًا التصدي لهجمات "الحزب" ومسيّراته، ما تسبّب بعودة مشاهد نزوح الجنوبيين نحو صيدا وبيروت.
مصدر رسمي متابع تحدّث عبر "نداء الوطن" عن تخوّف كبير في أروقة الدولة اللبنانية من احتمال توسّع رقعة القتال في ظلّ التصعيد المتبادل بين إسرائيل و"حزب الله"، في وقت، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرّك ضد "حزب الله".
وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ قرار نتنياهو بالعودة إلى تكثيف الغارات، واستمرار "الحزب" بإطلاق المسيّرات والصليات الصاروخية، قد يضع الهدنة الهشّة أمام اختبار جديد، وربما تنهار معه جلسات التفاوض التي ترعاها واشنطن بين بيروت وتل أبيب، والتي يسعى ترامب إلى تتويجها بلقاء بين نتنياهو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون.
وفي هذا الإطار، أشارت القناة 15 الإسرائيلية إلى أن اللقاء بين عون ونتنياهو سيعقد منتصف أيار المقبل في واشنطن، غير أنّ مصادر متابعة أشارت عبر "نداء الوطن" إلى أن بعبدا لم تتبلّغ أي شيء رسمي بهذا الخصوص، وكل الأخبار مصادرها الإعلام الإسرائيلي.
وتابع المصدر أن ما يهمّ لبنان هو تثبيت الهدنة ووقف الحرب والتأسيس لمرحلة سلام يكون مدخلها انسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية واسترجاع الحقوق.
إشكالان متزامنان
في الغضون، أثارت حادثتان أمنيتان عصر أمس السبت مخاوف رسمية وشعبية من أياد خفية بدأت العبث بالشارع عبر استفزازه لغايات وأهداف سياسية.
فقط شهدت منطقة ساقية الجنزير في بيروت إشكالًا تطوّر إلى إطلاق النار من قبل عناصر في جهاز أمن الدولة خلال تنفيذها عملية دهم على خلفية تسعيرة مولّد كهربائي في المنطقة. وقد أشعلت هذه الحادثة موجة غضب في صفوف البيروتيين، الذين عمد بعضهم إلى قطع طرقات رئيسية احتجاجًا، وسارعت الفعاليات السياسية والروحية إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار.
وسرعان ما تحرّك رئيس الحكومة نواف سلام لاحتواء تداعيات ما حصل، فكتب عبر "إكس" أن ما شهدته ساحة ساقية الجنزير، هي تصرّفات غير مقبولة أيًّا كانت الأسباب أو الذرائع. وأكد أنه أعطى الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائية بحق المرتكبين، داعيًا أهالي بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس، حفاظًا على أمن العاصمة وسلامة أهلها.
تزامنًا، حصل إشكال في منطقة الرويسات - الجديدة بين عنصرين حزبيين وشرطي في بلدية الجديدة – البوشرية - السدّ، فسارع كاهن رعية مار يوسف إلى التدخل لفضّ الإشكال، إلا أنه نال نصيبه من الضرب والإهانات من قبل العنصرين الحزبيين، الذين لحقا به إلى الكنيسة واعتدبا أيضًا على المصلّين، في انتهاك صارخ لحرمة الأماكن الدينية.
وقد أثارت الحادثة موجة استنكار من قبل نواب المنطقة، فيما نفذ الأهالي وقفة احتجاجية أمام الكنيسة، قبل أن يعلن النائب ابراهيم كنعان أن مخابرات الجيش وشعبة المعلومات تحرّكتا لتوقيف المعتدين، مشيرًا إلى متابعة الموضوع قضائيًا من خلال البلدية عبر تقديم شكوى لعدم تكرار هذه الممارسات وضمان حماية جميع المواطنين.
جنبلاط في سوريا
أمّا سياسيًا، فأعلنت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، أن الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط زار سوريا، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، وكان تأكيد على تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية - السورية من قبل السلطات الرسمية في البلدين،
دعم استقرار الدولة اللبنانية وسيادتها، وتشديد على وحدة سوريا بكل أطيافها ومناطقها.
===
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي