"لبنان تحت الضغط: ميدان يفرض شروطه… وواشنطن تدفع نحو تسوية ملغومة"

"لبنان على حافة الانفجار: تحرّك سعودي متأخر لاحتواء فوضى صنعتها رهانات واشنطن"

 

Telegram

 

خاص iconnews

لم يعد ما يجري في بيروت مجرّد حراك دبلوماسي.
إنه سباق مع الوقت لمنع سقوط الهيكل فوق رؤوس الجميع.

السعودية دخلت بثقلها.
الموفد يزيد بن فرحان في بيروت، اتصالات مكثفة، محاولة لجمع الرؤساء الثلاثة، ورسائل مباشرة لا تحتمل التأويل:
إما إعادة ضبط المسار… أو الانفجار.

الاتصال بين وزير الخارجية السعودي ورئيس مجلس النواب نبيه بري لم يكن إجراءً بروتوكولياً، بل إعلان واضح أن الملف اللبناني خرج من مرحلة المراقبة إلى مرحلة التدخل الوقائي.

لكن لماذا الآن؟

أولاً: سقوط الرهان على كسر إيران

كل الوقائع تشير إلى أن المسار الأميركي–الإسرائيلي لم يحقق أهدافه.
لا حصار نجح، ولا توازنات انقلبت، ولا المعادلة الإقليمية تغيّرت كما أُريد لها.

النتيجة:
إيران ما زالت حاضرة… بل أكثر حضوراً.

وهذا ما فرض على العواصم العربية إعادة التموضع سريعاً، خوفاً من أن تتحول المنطقة إلى ساحة انفجار شامل خارج السيطرة.

ثانياً: لبنان على حافة الانهيار الداخلي

المعلومات التي وصلت إلى الرياض والدوحة والقاهرة واضحة وخطيرة:

الحكومة مهددة فعلياً
الشارع في حالة احتقان غير مسبوقة
التوازن الداخلي يتآكل بسرعة
والبلد يقف على حافة اشتعال داخلي لا يمكن ضبطه

وهنا بيت القصيد:

أي انفجار لن يكون موجهاً نحو الخارج،
بل نحو السلطة نفسها… وكل من ارتبط بخياراتها السياسية.

ما الذي تحاول السعودية فعله؟

ببساطة:
إيقاف الانحدار قبل لحظة السقوط.

منع تفكك الدولة
منع الانزلاق إلى صدام داخلي
منع فرض تسوية أحادية تحت الضغط
وإعادة إدخال لبنان تحت “مظلّة عربية” بدل تركه لمعادلات القوة المفروضة من الخارج
لكن الحقيقة القاسية:

التحرك جاء متأخراً.

لبنان لم يعد في مرحلة “إدارة الأزمة”،
بل دخل مرحلة الاهتزاز البنيوي:

الجنوب يشتعل
التفاوض يُفرض بشروط غير متكافئة
الداخل ينقسم
والثقة بالدولة تتآكل

 الخلاصة الصادمة:

لم يعد السؤال: هل سينفجر لبنان؟
بل:

متى… وكيف… وعلى حساب من؟

وما يجري اليوم ليس محاولة بناء تسوية،
بل محاولة يائسة لتأجيل الانفجار… لا أكثر.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram