عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 23/04/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 23/04/2026

 

Telegram

عناوين الصحف الصادره اليوم الخميس 23/04/2026

 
النهار 
 
-جولة واشنطن أمام نصف هدنة ونصف حرب
 
-استشهاد الصحافية آمال خليل 
 
الديار
 
-التفاوض اللبناني يصطدم بشروط إسرائيلية متشددة
 
استبعاد فرنسا يثير تساؤلات حول توازن المسار التفاوضي
 
-جنبلاط والهوية القومية وسياسات العزل والحوار
 
الأخبار 
 
-الشاهدة دائماً…
 
-آمال خليل قالت إنّها بخير ورحلت
 
-المقاومة تردُّ على الخروقات لتثبيت معادلة الردع
 
الشرق
 
-نقابة الصحافة: استهداف مباشر للحقيقة وحرية التعبير
 
-ترامب يمنح ايران 3 – 5 أيام كرمى لباكستان ولبنان يطلب هدنة مفتوحة
 
اللواء
 
-المفاوضات في دائرة التقييم.. وجولة اليوم حاسمة.. تمديد وقف النار والالتزام به
 
-الاحتلال يتجاوز كل الأعراف: الصحافيون هدفاً سهلاً.. وتدمير المنازل إجرام متمادٍ
 
نداء الوطن 
 
-“العصابة” تصنِّع في لبنان
 
-جولة واشنطن الثانية بقيادة روبيو وزخم ترامب
 
الجمهورية 
 
-عون: لا تنازل ولا مساومة
 
-جولة واشنطن الثانية: تأسيس لهدنة أطول 
 
البناء
 
-تحول الصراع على هرمز وحصار الموانئ إلى حرب سفن وبرميل النفط 102 $ | إسلام آباد مجمّدة وترامب ينفي وجود مهلة لوقف النار وإيران تتمسك بشروطها | آمال خليل أيقونة إعلامية شهيدة… والسلطة إلى التفاوض اليوم… والمقاومة ترد
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتية 
 
-جولة ثانية من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن اليوم.. وعون: عدم التساهل في منع المظاهر المسلحة من أي جهة
 
-مفاوضات لبنان وإسرائيل تحت سقف التعقيد.. بطء المسار وحدود الممكن برعاية واشنطن
 
الراي الكويتية 
 
-«الخارجية الأميركية»: نحث المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان
 
-رعاية أميركية مرموقة لجولة المفاوضات التمهيدية الثانية بين لبنان واسرائيل
 
-دمار وتضرُّر 62 ألف وحدة سكنية بفعل هجمات إسرائيل على لبنان
 
-الجنود الإسرائيليون في جنوب لبنان يستعيدون ذكرى 18 عاماً من الاحتلال
 
الجريدة الكويتية 
 
-إسرائيل تصعد.. ولبنان يفاوض
 
-لبنان يتسلح بـ «المبادرة العربية» لرفض اتفاق سلام مع إسرائيل
 
الشرق الاوسط 
 
-ضغوط على ترمب لمطالبة إسرائيل بوقف «إبادة» القرى اللبنانية
 
-مقتل صحافية لبنانية بغارة إسرائيلية على الجنوب
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 23/04/2026
 
النهار
 
▪︎ تبيّن لمواطنين جنوبيين أنهم باتوا غير قادرين على إجراء أي معاملة عقارية بعدما أُقفلت الدوائر جنوباً، ولا تملك مديرية الشؤون العقارية نسخاً عن الملفات في الإدارة المركزية في بيروت، ما يعني إمكان ضياع أو تلف أو حتى اختراق البيانات، خصوصاً في ظل الحرب، ما يضع المالكين أمام مشكلة بلا حلّ معقول. وتُفيد المعلومات بأن محاولات محدودة جرت لإخراج الملفات من دوائر مرجعيون، إلا أنها باءت بالفشل.
 
▪︎ عثرت الجهات الأمنية و”حزب الله” على صواريخ إسرائيلية غير متفجرة في عدد من المناطق البقاعية والجنوبية، ما يفسّره خبراء بأن الجيش الإسرائيلي استخدم صواريخ قديمة الصنع بعد استنفاد جزء كبير من مخزونه.
 
 
▪︎ يتخوّف مصدر أمني من أن تنزلق الأمور فجأة إلى ما لا تُحمد عقباه جنوباً، فيما يُبدي ارتياحاً نسبياً إلى مجريات الأمور في الداخل.
 
▪︎ أثارت المساعدات الإنسانية التي وُزّعت في قرى جنوبية حدودية على أهلها والنازحين إليها من بلدات محيطة بلبلة، استدعت تدخّل جهات أمنية وقضائية للتحقق من الأمر واتخاذ ما يلزم من إجراءات، خصوصاً أن الجهة المانحة هي منظمة أميركية تملك مكاتب في لبنان، إضافة إلى فرعها في إسرائيل.
 
اللواء
 
■نقل قطب وسطي «رسالة تواصل» من مرجع إلى مرجع، ضمن نصيحة مشتركة بإبطاء الخطوات باتجاه المطالب غير الملائمة في ضوء المفاوضات الجارية.
 
■نُقل عن دبلوماسي مرشح لدور كبير في مسار المفاوضات، في مرحلة لاحقة تأكيده أن لبنان تأخر في التحرُّك لإحتواء ما يحصل قبل حصوله المكلف الآن.
 
 
■كرَّست أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار المحروقات صعوبات جذرية في ما خصَّ تسهيل عودة اللبنانيين في أيام الصيف، حتى لو توقفت الحرب!
 
نداء الوطن
 
■لفت مراقبون إلى غياب أي تحرك من قبل جهة حزبية لمواكبة عودة الأهالي إلى مناطقهم، بخلاف ما كان يحصل ما يُؤشر إلى حالة ترقب لقرارات إقليمية أوسع تحدّد مسار المرحلة باتجاه تسوية أو تصعيد.
 
■بحسب مصادر الغارات التي استهدفت صور قبل الهدنة وأدّت إلى نحو 20 ضحية كان بينهم هدفان: مقتل مهى أبو خليل جاء كتصفية حساب لأنها شاركت بمحاولة خطف طائرة “العال” الإسرائيلية عام 1969، ومقتل قائد قطاع بنت جبيل علي رضا عباس، جاء ضمن مجريات المعركة الحالية مع “الحزب”.
 
 
■يجري مسؤولون في “الحزب” اتصالات بـ “التيار الوطني” لتسويق مطلب إحياء طاولة الحوار لطرح الاستراتيجية الدفاعية التي تعني إبقاء “الحزب” على سلاحه، لكن “التيار” يتريث في إعطاء الجواب بانتظار اتضاح مسار التفاوض
 
الجمهورية 
 
■تسرّب أجواء مُفبركة عن شروط وبنود في ملف حساس، بهدف التشكيك بها، ويتبيّن بعد التدقيق أن لا وجود لها أساساً.
 
■نفى سفير بارز أن يكون مسؤول كبير تبَلّغ رسالة من مسؤول إقليمي خلافاً لما أثاره أحد الإعلاميين.
 
 
■قدّرت جهات معنية دولية خسائر لبنان منذ 8 تشرين الأول 2023 بـ 28 مليار دولار بين تدمير مباشر وبين خسائر اقتصادية.
 
البناء
 
■قال خبير في أسواق الطاقة إن الحصار الذي فرضته السفن الأميركية على الموانئ الإيرانية وتسعى لتوسيع نطاقه عبر البحار ليطال السفن الإيرانية في البحار والمحيطات هو بداية حرب ناقلات بين طهران وواشنطن سوف تؤدي إلى عمليات حجز سفن واستهداف سفن ما سوف يؤدي إلى جمود في النقل البحري، خصوصاً في مجال النفط ويرفع أكلاف التأمين ويتسبّب بسبب الحذر والجمود إلى نقص في الكميات المعروضة في الأسواق بصورة تضيف إلى أزمة إقفال مضيق هرمز أزمة موازية لا تقل حجماً عنها، ما يعني، كما تقول، تفاعلات أسعار السوق أمس، اتجاهاً في الأسعار نحو الارتفاع لم ينفع تمديد وقف النار في احتوائها حيث انتقل سعر برميل النفط خلال خمسة أيام من 96$ للبرميل إلى 102$ للبرميل رغم تمديد الهدنة، بسبب حرب الناقلات والسفن والغموض حول فرص التوصل إلى حل؟
 
■تساءلت مصادر دبلوماسية عن معنى إصدار السفارة الأميركية دعوة رعاياها لمغادرة لبنان عشيّة موعد انعقاد جلسة التفاوض المقررة بين لبنان و”إسرائيل” في واشنطن، بالرغم من تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهدنة مع إيران التي تشكل أساس وقف النار على جبهة لبنان. ورأت المصادر في بيان السفارة الأميركية رسالة ضغط على السلطة اللبنانية بعد صدور دعوات داخلية لربط المشاركة في جلسة التفاوض بوقف عمليات تدمير المنازل في القرى والبلدات الحدودية، وبعدما تلقت السلطة اللبنانية جواباً سلبياً على طلب الضغط على “إسرائيل” لوقف عمليات التدمير، كما تلقت جواباً سلبياً على طلب إيضاح المذكرة الصادرة عن الخارجية الأميركية وما تضمّنته من إطلاق يد “إسرائيل” في مواصلة الاعتداءات وتضمّن الجواب الأميركي إبلاغ السلطات اللبنانية بحصر البحث في الجلسة بتمديد وقف النار، بينما تطلب “إسرائيل” البحث في تنسيق الجهود ضد حزب الله وتسعى واشنطن لمطالبة لبنان بإلغاء القيود القانونية للعلاقات بين لبنان و”إسرائيل” بما في ذلك قانون المقاطعة، بحيث يبدو أن لبنان وضع نفسه في ورطة كبيرة بخيار التفاوض دون مصادر قوة.
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
على وقع “نصف حرب ونصف هدنة” يشهدهما لبنان عموماً والجنوب خصوصاً منذ سريان هدنة 16 نيسان التي أعلنتها رسمياً واشنطن، وقبل أربعة أيام متبقية من مهلة الأيام العشرة التي نصّ عليها اتفاق الهدنة، وعشية استضافة وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية على مستوى السفراء التي يشكّل التمديد لاتفاق وقف النار هذا البند الأساسي المطروح على هذه المحادثات، اخترق تدهور ميداني واسع وعنيف في الجنوب هذه الاستعدادات حين نجم عنه ضريبة دم صحافية جديدة تمثلت في استشهاد مندوبة جريدة “الأخبار” الزميلة أمال خليل تحت الركام واصابة المراسلة الزميلة زينب فرج في غارة اسرائيلية على بلدة الطيري
 
ذلك إن التصعيد الميداني تواصل تصعيدياً في اليوم السادس من الهدنة، وتواصلت العمليات العسكرية المتبادلة جنوباً بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”. واستهدفت غارة إسرائيلية بعد الظهر، سيارة في بلدة الطيري تسبّبت بسقوط ضحيتين هما محمد الحوراني وعلي بزي من بنت جبيل. ثم تبين أن الصحافيتين الزميلتين أمال خليل وزينب فرج اصيبتا أيضاً في الطيري وذكر أنهما كانتا في منزل دمرته غارة إسرائيلية. وأوضحت مصادر طبية أن الصليب الأحمر توجّه لإجلاء الصحافيتين إلى جانب القتيلين اللذين استهدفا بغارة بعد موافقة الجيش الإسرائيلي عبر الميكانيزم. وإذ أفيد عن تمكّن فريق الصليب الاحمر من الوصول إلى مكان الغارة ونقل الصحافية زينب فرج مصابة بجروح إلى مستشفى تبنين حيث اخضعت لجراحة في رأسها، تعرّض فريق الصليب الاحمر للنار، ما أجبره على الانسحاب من الطيري مع تأكيده للعودة إليها لاحقاً لمواصلة البحث عن الصحافية آمال خليل التي تصاعدت المخاوف على حياتها بعدما ذكر أنها أصيبت وزميلتها فرج في الغارة. ثم توجه فريق الصليب الاحمر إلى البلدة مجدداً بمواكبة الجيش اللبناني والدفاع المدني بعدما تعذّرت عودته قبل ساعات للبحث عنها وإنقاذها وسط انقطاع أي اتصال بها بما فاقم المخاوف على حياتها. وباشر الفريق عمليات الحفر للوصول إلى مكان وجود الصحافية خليل التي عثر عليها جثة هامدة قرابة الحادية عشرة
وكان الرئيس جوزف عون طلب من الصليب الاحمر اللبناني العمل لإنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت. كما أن رئيس الحكومة نواف سلام تابع من باريس مع قيادة اليونيفيل المساعي المستمرة لإخراج الصحافيين المحتجزين. وبدوره أعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّه يتابع مع “اليونيفيل” وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة الجيش الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري، مديناً هذا الاعتداء ومحملاً “إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم”.
 
 
وأصدرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بياناً سعت عبره إلى نفي استهداف الصحافيتين عمداً، وقالت إن “قوات جيش الدفاع في منطقة جنوب لبنان رصدت مركبتين خرجتا من مبنى عسكري يستخدمه حزب الله. وقد عبر المخربون خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات بشكل يشكّل تهديدًا فوريًا، وبعد أن تم تحديد أنهم يخرقون اتفاق وقف إطلاق النار، قام سلاح الجو بمهاجمة إحدى المركبتين، ثم استهدف مبنى لجأ إليه المخربون. وردت تقارير عن إصابة صحفيتين نتيجة الهجمات، ولا يمنع الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة”.
 
أما على الصعيد الديبلوماسي، وعلى الأهمية الميدانية والأمنية التي تنطوي عليها المحادثات المرتقبة اليوم في واشنطن، يكتسب مشهد جمع السفيرين اللبناني والإسرائيلي للمرة الثانية في أقل من أسبوعين دلالات بارزة، في وقت تتزايد الشكوك والمخاوف حيال ثبات الهدنة الهشة من جهة، كما تتراكم التساؤلات عن المسار التفاوضي المباشر المفترض أن تؤسس له لاحقاً جولات واشنطن. ويبدو لبنان راغباً في توظيف الفرصة الثمينة التي أتاحها اندفاع واشنطن إلى جانب موقف دولته الممثل برئيسي الجمهورية والحكومة لجهة منع أي ربط بين مسار المفاوضات الأميركية والإيرانية ومسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي، وتالياً انطلاق التحضيرات الجدية للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية على مستوى وفدين يتفق عليه في محادثات واشنطن. وفهم في هذا السياق أن الجولة الثانية من محادثات واشنطن اليوم ستتناول البندين الأساسيين المتعلقين بالتمديد لمهلة وقف النار والاتفاق على آلية المفاوضات ومستوى المفاوضين ومكان وموعد انطلاقها. وتشير المعطيات الضاغطة في هذا السياق إلى أن الاكتفاء بالتمديد للهدنة النصفية، فيما تتصاعد في الجنوب يومياً الاختراقات المتبادلة لوقف النار وتتواصل عمليات تدمير وتجريف المنازل في المنطقة الحدودية المصنفة إسرائيليا تحت “الخط الاصفر”، وتتواصل في المقابل عمليات “حزب الله” باطلاق الصواريخ والمسيرات، لن يشكّل العامل الضاغط بقوة للانتقال إلى المرحلة المفصلية التي يجسّدها المسار الديبلوماسي لئلا تنفجر الحرب مجدداً وتخرج الأمور عن زمام الاتجاهات الحاسمة التي برزت مع تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وضع الملف اللبناني على طاولة أولويات إدارته. ولذا ستكتسب الاتجاهات الأميركية التي ستعلن في جولة اليوم أهمية لجهة تسريع المسار التفاوضي وعدم المراوحة في ظل هدنة هشة مرشحة للانهيار في أي لحظة.
 
وأوضح مصدر رسميّ أنّ لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل في واشنطن اليوم، تمديد الهدنة لمدة شهر. وقال ‏مسؤول ⁠لبناني لرويترز إن الحكومة تشترط على إسرائيل تمديد وقف إطلاق النار كشرط لرفع مستوى التمثيل بالمفاوضات.
 
وفي حين قالت هيئة البث الإسرائيلية أن اسرائيل تدرس بإيجابية طلب لبنان تمديد وقف النار،
 
ونقلت ” يديعوت أحرنوت” عن مسؤولين عسكريين أن إسرائيل تستعد لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع “حزب الله” في أي لحظة وسط تصاعد التوترات على طول الحدود الشمالية.
 
وكشفت رويترز أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيحضر اليوم جولة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية.
 
وفي انتظار ما ستسفر عنه المحادثات أعلن رئيس الجمهورية جوزف عون أنه “على تواصل دائم مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام والنائب السابق وليد جنبلاط وقيادات لبنانية عدة لمواكبة الاتصالات التي أجريها لتثبيت وقف النار”، وأكد أن سفيرة لبنان في واشنطن ندى حماده معوض ستطرح اليوم مسألة تمديد مهلة اتفاق وقف اطلاق النار وتوقف إسرائيل عن عمليات الهدم في القرى والبلدات الجنوبية. وأوضح أن “توجّه لبنان في المفاوضات المرتقبة واضح لا تنازل ولا مساومة ولا تسليم إلا لما يحقق السيادة اللبنانية ومصلحة جميع اللبنانيين”. وقال إن “الدعم الأميركي الذي أبلغنا به الرئيس دونالد ترامب إضافة إلى دعم الدول الشقيقة والصديقة، وفّر لنا فرصة لا يجوز أن نضيعها لأنها قد لا تتكرر”.
 
أما “حزب الله”، فواصل في المقابل حملته على المفاوضات المباشرة، إذ قال عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسن عزالدين أنّ “كل دعوة إلى التفاوض المباشر مع العدو هي مرفوضة ومدانة، وتشكل انحرافًا عن الثوابت الوطنية والهوية العربية للبنان”.
 
 وبدوره وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كتاباً مفتوحاً الى “السيد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون المحترم”، قال فيها: اليوم البلد يعيش أزمة وطنية كبرى والمكابرة كارثة والتفرّد يسقطنا سقطة لا سابق لها… بخياراتكم تستطيع أن تضع لبنان بقلب تضامن وطني تاريخي أو انقسام مدمّر، ولا أعتقد أنك تختار الثاني على الأول”.
 
وفي سياق آخر أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس على صفحته وفاة جندي فرنسي ثانٍ متأثرا بجروحه في حادث الاعتداء على يد مقاتلي “حزب الله” على دورية فرنسية ضمن اليونيفيل في الغندورية الاسبوع الماضي. وبعد تبلّغ الرئيس جوزف عون النبأ، جدّد إدانته للحادث مكررًا تعازيه إلى الدولة الفرنسية وقيادة “اليونيفيل”، ومعتبراً “أنّ الجندي الشهيد انضم مع رفيقه إلى قافلة من شهداء القوات الدولية الذين رووا بدمائهم أرض الجنوب أسوة بكوكبة من شهداء الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية الأخرى”

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram