أكد رئيس الحكومة، نواف سلام، أن لبنان يخوض حرباً فُرضت عليه ولم يخترها، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار الدائم يتطلب انسحاب “إسرائيل”، وعودة الأسرى والنازحين إلى قراهم.
وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية هي التحضير لمؤتمر دولي لإعادة الإعمار والنهوض، لافتاً إلى أن المفاوضات مع “إسرائيل” ستكون شاقة وتحتاج إلى دعم فعّال من الشركاء.
وأوضح أن مؤتمر دعم الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بات ضرورة ملحّة، كاشفاً أن لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة.
وأكد أن الحكومة لا تسعى إلى مواجهة مع حزب الله، بل تعمل على تفاديها، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح له بفرض الترهيب، مشدداً على الجدية في جعل بيروت مدينة منزوعة السلاح.
وأضاف سلام أن لبنان سيواصل اتباع المسار الدبلوماسي من خلال محادثات مباشرة مع “إسرائيل”
واكد أنه لا يمكن قيام دولة ذات سيادة في ظل وجود أكثر من جيش.
وقال:”الحكومة اللبنانية هي الطرف الوحيد المخوّل بالتفاوض نيابة عن لبنان”.
وأوضح أنه سيتوجه إلى واشنطن بهدف واضح يتمثل في الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أنه يتابع بشكل شخصي التحقيقات في حادث مقتل الجندي الفرنسي في لبنان.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :