أكّدت "رابطة الشغيلة في لبنان" أنّ "التراجع "الإســـ..ـرائيـلي" لم يكن هبة من أحد، بل انتُزِع انتزاعًا بفعل تلاحم الصمود الاسطوري في الميدان مع الصلابة الدبلوماسية لمحور المقــاومة".
وشدّدت الرابطة، في بيان، على أنّ ""نخبة" الـ.ـعـ.ـدو انكسرت عند أسوار قلاع المقــاومة"، مشيرةً إلى فشل "الحزام الأمني المزعوم"، ومبينةً أنّ "ادعاءات (رئيس حكومة الـ.ـعـ.ـدو الصهـ.ــيونـ.ـي بنيامين) نتنياهو بالسيطرة على "حزام أمني" متّصل جغرافيًا قد تبخرت أمام صمود القرى والمدن التي ظلّت عصية على السقوط".
ولفتت الانتباه إلى أنّ "عدم قدرة الاحـ.ـتلال على السيطرة على بلدات استراتيجية في جنوب الليطاني ومنطقة الشريط الحدودي يدحض زيف الرواية الصهـ.ــيونـ.ـية، ويؤكّد أنّ وجوده في بعض النقاط ليس إلّا وجودًا قلقًا تحت نيران الاستنزاف التي أوقعت في صفوفه خسائر فادحة، ولم يَعُد قادرًا على تحمُّل كلفته البشرية والسياسية".
واعتبرت أنّ "رضوخ واشنطن و"تل أبيب" لشروط وقف النار الشامل جاء نتيجة مباشرة للموقف التاريخي الحازم للجمهورية الإسـ..ـلامـية الإيرانية، التي ربطت استئناف مفاوضات إسلام آباد وتأمين الممرات المائية في مضيق هرمز بوقف شامل للعد وان على لبنان"، موضحةً أنّ "هذا الترابط الاستراتيجي أفشل محاولات الاستفراد بلبنان، وأجبر الـ.ـعـ.ـدو على العودة إلى سقف اتفاق تشرين الثاني لعام 2024 الذي حاول مرارًا التنصُّل منه وخرفه".
وقالت الرابطة: "إنّ قبول الـ.ـعـ.ـدو بوقف النار اليوم، بعد أنْ خفّض سقف أهدافه من "سـ..ـحق المقــاومة" إلى الحديث عن ترتيبات حدودية، هو إقرار بالهــ..ــزيـ.ـمـة. ونحن نؤكّد أنّ المقــاومة نجحت في إعادة فرض معادلة الردع".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :