رعد: التفاوض تكريس للتبعية وسقوط للسيادة

رعد: التفاوض تكريس للتبعية وسقوط للسيادة

 

Telegram

 

شنّ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد هجومًا حادًا على جلسة التفاوض التي عُقدت في واشنطن, معتبرًا أنها تعكس "وضاعة الشأن اللبناني في البرنامج الأميركي", وفق تعبيره.

وقال رعد إن ما وصفها بـ"جلسة التصوير التفاوضي" بين ممثلي لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة تُظهر واقعًا مغايرًا لما يُروَّج له داخليًا, منتقدًا من "يسعى وراء رضا الأميركي", بحسب قوله.

واعتبر أن البيان الصادر عن الجلسة "يسقط مصداقية" السلطة اللبنانية في ما يتعلق بشرط وقف إطلاق النار قبل التفاوض, مضيفًا أنه "يكرّس التبعية والإذعان" لما يريده الجانب الإسرائيلي وواشنطن.

وأضاف أن هدف هذا المسار, بحسب رأيه, ليس إنهاء الاحتلال, بل "العمل على نزع سلاح المقاومة", مؤكدًا أن التفاوض المباشر مع إسرائيل "مرفوض ومدان", واصفًا إياه بأنه "سقطة للسلطة من شاهق".

وختم رعد بالدعوة إلى حماية لبنان وسيادته, محذرًا من تداعيات هذا المسار على الوضع الداخلي.

تأتي تصريحات رعد في سياق تصاعد السجال الداخلي حول المفاوضات التي انطلقت في واشنطن, والتي تُعد أول محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود, برعاية أميركية.

وتواجه هذه المفاوضات انقسامًا سياسيًا داخليًا حادًا, بين من يرى فيها فرصة لوقف الحرب وتثبيت الاستقرار, وبين من يعتبرها تنازلًا يمسّ بالسيادة الوطنية.

ويُعد ملف سلاح حزب الله أحد أبرز نقاط الخلاف, حيث يطرح كجزء أساسي من أي تسوية محتملة, ما يثير اعتراضات واسعة داخل بيئة الحزب وحلفائه.

في المقابل, تؤكد الحكومة اللبنانية أن هدفها الأساسي هو وقف إطلاق النار وحماية السيادة, في ظل ضغوط دولية متزايدة للدفع نحو تسوية.

كما تتزامن هذه التطورات مع تصعيد ميداني مستمر في الجنوب, ما يزيد من حساسية أي مسار تفاوضي, ويضعه تحت ضغط النتائج على الأرض.

ويعكس موقف رعد استمرار رفض الحزب لأي تفاوض مباشر مع إسرائيل, في ظل تمسكه بخيار المقاومة كمسار أساسي في مواجهة التطورات.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram