في هذا الإطار، أكد نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر، جان عبود، أن استئناف الخطوط القطرية رحلاتها، كاشفاً عن أن هناك تأجيلاً مستمراً في مواعيد عودة رحلات شركات الطيران الاخرى إلى لبنان.
واشار عبود إلى أنه بات من الواضح أنه قبل شهر أيار لن يتم تسيير أي رحلات الى لبنان، إذ إن الشركات تنتظر تحسن الوضع الأمني بالدرجة الأولى.
وأوضح أنه اضافة الى العامل الامني، هذه الشركات كانت قد أوقفت رحلاتها إلى لبنان منذ نحو 40 يوماً، ما يعني أن عملياتها توقفت بالكامل الى مطار بيروت، وقد قامت بإعادة جدولة رحلاتها إلى وجهات أخرى، وبالتالي فإن عودتها لن تكون بالسرعة التي يتوقعها البعض، بل ستستغرق وقتاً.
وفي معرض رده على سؤال حول واقع القطاع، أشار عبود إلى أن قطاع مكاتب السياحة والسفر يعاني حالياً من وضع مأساوي، لا سيما ان استثمارات هذه المكاتب تتركز في كادرها البشري الذي يضم اشخاص عملوا لسنوات طويلة جداً في هذا المجال.
وأضاف أن هناك مخاوف جدية في حال استمرار الحرب، من عدم القدرة على تأمين الرواتب. وأكد أنه حتى الآن لا يزال القطاع صامداً، إلا أنه في حال طالت الحرب، فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى أزمة حقيقية، قد تدفع بعض المؤسسات إلى تقليص عدد الموظفين أو حتى الإقفال.
وختم عبود بالإشارة إلى أن هذا القطاع يؤمّن مصدر رزق لحوالي خمسة آلاف عائلة، ما يعني أن استمرار الوضع الحالي يهدد لقمة عيش هذه الأسر بشكل مباشر.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي