عناوين "الصحف" الصادره اليوم الثلاثاء 14/04/2026

عناوين

 

Telegram

عناوين الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 14/04/2026

 
 
النهار
 
-أول مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة منذ 1983… جولة واشنطن على نار بنت جبيل والشروط
 
الديار
 
-عشية التفاوض… اجندات متضاربة وخطر اليوم التالي؟
 
تحذير من «فخ» وقف النار… وبري لعدم حرق المراحل!
 
-طبارة لـ “الديار”: فاوضنا في الـ97 مباشرةً برعاية أميركيّة وفرنسيّة وحضور سوري
 
-«لبنان الضائع» بين واشنطن واسلام أباد في مفاوضات هشّة
 
نداء الوطن
 
-14 نيسان… من البوسطة إلى قطار السلام
 
-لبنان يُحطّم “جدار الممانعة”: التفاوض والسلام حق حصري
 
الانباء الكويتية 
 
-وزير الخارجية الإيطالي يؤكد من «بعبدا» ضرورة دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز قدرات الجيش
 
-رئيس تجمع الشركات اللبنانية باسم البواب لـ «الأنباء»: الحفاظ على السيولة شرط للحفاظ على الموظفين
 
الراي الكويتية 
 
-بيروت وتل أبيب وجهاً لوجه في واشنطن… وَقْفُ النار «القفل والمفتاح»
 
-لبنان في قلب العاصفة… وحتمية الهدنة لحماية الدولة والمجتمع
 
 
-عون: المفاوضات مع إسرائيل مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها
 
الشرق الاوسط 
 
-لبنان وإسرائيل نحو «مواجهة دبلوماسية» حول وقف النار
 
الجريدة الكويتية 
 
حزب الله: على السلطة اللبنانية ألا تتنصل من المقاومة وأن لا تطبق ما تريده أميركا وإسرائيل
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 
 
نداء الوطن 
 
▪️لوحظ إكثار مستشارٍ سابق إطلالاته الإعلاميّة وتسريبات لها طابع “الحرتقة” بعدما أبلغ بإعفائه من دوره. 
 
▪️يعاني جمهور كبير من الشيعة المعارضين لـ “حزب اللّه” من وقوعهم بين نارين، إذ أجبروا على ترك بيوتهم بسبب مضايقات “الحزب” ومن جهة أخرى، لا يجدون من يقبل تأجيرهم بيوتًا وشققًا خارج مناطقهم المستهدفة.
 
 
▪️أحصت مصادر موثوقة سقوط أكثر من خمسين قتيلًا من كوادر “حزب اللّه” في غارات الأربعاء الماضي، ومعظم هؤلاء هم من المسؤولين العسكريين والأمنيين
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم 
 
النهار
 
تستضيف وزارة الخارجية الأميركية اليوم في واشنطن حدثاً تاريخياً يتمثل باجتماع مباشر بين سفيري لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين هي الثانية بينهما منذ عام 1983.
 
الحدث التاريخي هذا يكتسب دلالاته التاريخية موضوعياً من كونه أولاً التجربة التفاوضية الثانية بين لبنان وإسرائيل، وثانياً لكونه يأتي وسط حرب ساحقة يتعرّض لها لبنان، تتواجه فيها إسرائيل و”حزب الله” وترتبط بتوقيتها وظروفها بالحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران. ولكن انعقاد المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي المنفصل برعاية أميركية انتزع للبنان استقلاليته التفاوضية ونزع من إيران ورقة التفاوض عنه، بما كان ليعزز نفوذها ووصايتها عبر ذراعها اللبناني “حزب الله”.
 
 
وإذ تشكّل محادثات واشنطن اليوم جولة إطلاق للمفاوضات العميقة التي ستبدأ لاحقاً بوفد لبناني يترأسه السفير السابق سيمون كرم ويرجح أن تعقد جولاتها في قبرص، فإن وقائع الأرض والميدان من جهة ووقائع لبنان الداخلية من جهة أخرى، تشكل عوامل مثيرة للشكوك الكبيرة حيال ما ستحققه المفاوضات إذا قيّض لها الاستمرار من دون مفاجآت ميدانية أو ديبلوماسية تعترض مسارها.
 
ومع ذلك، يبدو لبنان أمام خيار حتمي لا مفر منه لكسب الثقة الدولية إلى جانبه لأنه أساساً لم يكن طرفاً في حرب فرضت عليه بفعل عوامل قاهرة معروفة، ولكن ذلك لن يعفيه من أخطر مطبات المفاوضات وهو إثبات قراره الحاسم وقدرته الواقعية على تنفيذ ما سيلتزم به في مقابل المطالب والشروط التي سيضعها على إسرائيل. ومعلوم أن لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بمطلب وقف النار أولاً قبل بدء المفاوضات، فيما تذهب إسرائيل إليها برفض وقف النار وبتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة التي تنوي تثبيتها راهناً، كما بمطلب نزع سلاح “حزب الله” وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل.
 
 
وسوف تجمع طاولة في أحد مكاتب وزارة الخارجية الأميركية اليوم في واشنطن سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر بمشاركة السفير ‌الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ومسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.
 
تبدأ جولة المفاوضات الثانية في تاريخ النزاع بين لبنان وإسرائيل على خلفية الاتفاقات والترتيبات المعقودة بينهما كما تردها “النهار” كالآتي:  
 
 
اتفاقية الهدنة العامة اللبنانية- الإسرائيلية (23 آذار/مارس 1949)
 
 
وهي الوثيقة الأساسية الأولى بين الطرفين بعد حرب 1948. ونصّت على وقف الأعمال العسكرية، وعلى أن يتبع خط الهدنة الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين. وهي ليست معاهدة سلام، بل اتفاق هدنة بإشراف الأمم المتحدة.  
 
اتفاق 17 أيار/مايو 1983
 
وهو اتفاق أُبرم بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وكان يهدف إلى ترتيب الانسحاب والترتيبات الأمنية. لكنه لم يترسّخ كإطار نافذ ومستقر، إذ تشير وثائق الأمم المتحدة لاحقًا إلى عدم تصديق لبنان عليه، علما أن لبنان ألغاه فعلاً.
 
الخط الأزرق Blue Line) – 2000)
 
وهذا ليس اتفاقًا ثنائيًا بالمعنى القانوني التقليدي، بل خط تحقّق أممي وضعته الأمم المتحدة عام 2000 لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. اكتسب أهمية عملية كبيرة لأنه صار المرجع الميداني الأساسي في تقارير الأمم المتحدة وفي تقييم الانتهاكات. 
 
اتفاق/ تبادل الرسائل لترسيم الحدود البحرية (27 تشرين الأول/أكتوبر 2022)
 
 
هذا الاتفاق هو الأحدث والأوضح من الناحية القانونية بين لبنان وإسرائيل. سُجّل لدى الأمم المتحدة باعتباره “تبادل رسائل يُشكّل اتفاقًا بحريًا” بين الدولتين، وحدّد الحدود البحرية بينهما.  
 
5. تفاهم وقف الأعمال العدائية (27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024)
 
هذا أيضًا ليس معاهدة سلام، بل ترتيب لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل أُبلغ إلى مجلس الأمن، واعتبرته الأمم المتحدة خطوة مهمة نحو تنفيذ القرار 1701.  
 
وعشية محادثات واشنطن لم تكن مواقف القادة الإسرائيليين أقل عنفاً من المعارك الميدانية التي احتدمت في جنوب لبنان مع بلوغ معركة السيطرة الإسرائيلية على مدينة بنت جبيل مراحلها المتقدمة.
 
ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنّ “القتال سيستمرّ في لبنان”، و”التركيز اليوم على القتال في بنت جبيل”، وأضاف: “لم نعد نتحدث عن 5 مواقع إنّما عن حزام أمني متين وعميق في جنوب لبنان لإزالة خطر الغزو من جانب “حزب الله” وإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع”. وتوعّد بأن “يسيطر الجيش على القرى التي كان حزب الله مهيمناً عليها وسيعمل على تدميرها”.
 
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تطوّق مدينة بنت جبيل، بعد مواجهات قال إنها أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر “حزب الله”.
 
وتكتسب بنت جبيل رمزية خاصة تتجاوز أهميتها الميدانية، إذ ألقى فيها الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، “خطاب التحرير” في 26 أيار 2000، غداة انسحاب الدولة العبرية من جنوب لبنان إثر احتلال دام 22 عاماً.
 
وقال نصرالله الذي اغتالته إسرائيل في 2024، في هذا الخطاب عبارته الشهيرة، إن “إسرائيل هذه والله هي أوهن من بيت العنكبوت”.
 
وقال الجيش الإسرائيلي أمس، إن “الفرقة 98 أنجزت تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجوماً عليها”، مضيفاً أنها قامت “بتصفية أكثر من 100 عنصر إرهابي من حزب الله خلال اشتباكات وجها لوجه ومن الجو”.
 
ونقلت رويترز عن مسؤول عسكري إسرائيلي أنه “سيتم فرض السيطرة العملياتية الكاملة على بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان في غضون أيام”. وزعم المسؤول ‌العسكري الاسرائيلي بأن “قدرات ‌حزب ‌الله باتت محدودة ⁠في بنت جبيل ولم يعد ⁠بإمكانه ⁠شن ⁠هجمات على التجمعات ⁠السكنية ‌في شمال ‌إسرائيل ⁠انطلاقاً ‌من هذه المنطقة”.
 
وفي غضون ذلك كان “حزب الله” يعلن استهداف مستوطنة كريات شمونة وثكنة زرعيت وتجمّعات للجيش الإسرائيلي في عين إبل وبنت جبيل، كما اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة ثمانية جنود بانفجار مسيّرة في جنوب لبنان
 
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ايلا واوية أنه “في أعقاب متابعة استخباراتية متواصلة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية منذ تنفيذ الضربة الأكبر في لبنان ضمن عملية “زئير الأسد” في 8 أبريل 2026، يؤكد جيش الدفاع الإسرائيلي أنه تم تجاوز عتبة 250 مخربًا تمت تصفيتهم في هذه الضربة في بيروت، البقاع وجنوب لبنان”
 
وأضافت أن “القادة الذين تمت تصفيتهم في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات منظمة حزب الله، مع التركيز على قدرات النيران، الاستخبارات والدفاع، ومن بينهم: حسن مصطفى ناصر – قائد هيئة الدعم اللوجستي في حزب الله، علي قاسم، أبو علي عباس وعلي حجازي – قادة كبار في وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله. أبو محمد حبيب – نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله”. وأشارت إلى أنه “إلى جانب هؤلاء، تمت تصفية مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لمنظمة حزب الله”. 
 
على الصعيد الديبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بعد زيارته أمس لقصر بعبدا أنه “من المهم جدًّا أن تُثمر اللقاءات التي تبدأ اليوم في واشنطن وقفًا لإطلاق النار”، معرباً عن استعداد إيطاليا لاستضافة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للتوصّل إلى حالة استقرار.
 
وقال: “هدف إيطاليا بناء السلام والوصول إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان والحوار بينهما أمر إيجابي جداً”. وأوضح أنه توافق مع رئيس الجمهورية جوزف عون على نقاط عديدة، و”نأمل أن تتوقف معاناة المدنيين في لبنان في أقرب وقت ممكن⁠”. وأكد “أننا ندعم المؤسسات اللبنانية، بدءاً من رئاسة الجمهورية، ونعمل من أجل تعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال البعثة الثنائية الإيطالية العسكرية”.
 
وأعلن أن “إيطاليا تدين هجوم حزب الله العسكري على إسرائيل، لأن ذلك يعيق عملية إحلال السلام، ونعوّل على دور الجيش اللبناني لضمان الوحدة والاستقرار في لبنان”

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram