أوضحت المجموعة، في بيان صادر عنها، حجم الضربة الاقتصادية التي أحدثها الهجوم، مشيرة إلى أن هاتين الشركتين تُمثلان “العمود الفقري” للبنية التحتية الاقتصادية والصناعية في الخليج؛ إذ يتجاوز حجم تداولهما المالي السنوي 5 مليارات دولار، وتصل طاقتهما الإنتاجية إلى مليوني طن من الصلب سنوياً، وتضمان أكثر من 2000 خبير. وأكدت أن هذه الكيانات الصناعية الكبرى قد “ركعت أمام إرادة المقاومة”، لتثبت أنه لا توجد أي نقطة جغرافية خارج نطاق وصولها القاطع.
توعدت “حنظلة” خصومها بتصعيد قادم، مشددة على قدراتها الاستخباراتية بالقول إن “ظلالها تتحرك فوق غرف القيادة ومراكز صنع القرار”، وتوثق كل التحركات والقرارات. واعتبرت هذا الاختراق الاستراتيجي بمثابة عملية انتقامية لدماء قراصنتها (الهاكرز) الذين سقطوا خلال “حرب رمضان”، ورداً حازماً على الجرائم الأخيرة التي استهدفت أهالي جنوب لبنان.
وجهت المجموعة السيبرانية، في ختام بيانها، رسالة تحذير شديدة اللهجة لمن أسمتهم بـ “القادة الخاضعين للابتزاز” في المنطقة، مؤكدة أن هذه العملية ليست سوى بداية لموجة من الانتقام. وشددت على أن إصبعها “لا يزال على الزناد” لردع أي خيانة، مُعلنة رسمياً انتهاء ما وصفته بـ “عصر الأمن الزائف”، ومؤكدة مضيها بقوة في مسارها كـ “صوت للمظلومين ورمز للعدالة”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :