وأشاد بقائي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، بالمواقف النبيلة والشجاعة للحبر الأعظم، معتبراً أن كلماته تتردد اليوم كصدى عميق لنداء الإنجيل الخالد: “طوبى لصانعي السلام”، لتشكل منارة أمل في وجه الأزمات التي تعصف بالعالم.
وانتقد الدبلوماسي الإيراني بشدة السياسات العدائية التي تنتهجها واشنطن، مشيراً إلى أن هذه الإساءة للرموز الدينية الداعية للتهدئة تأتي في حقبة تاريخية مظلمة، يُثقل فيها دوي القنابل، وضجيج المعتدين، وصخب “أمراء الحرب” كاهل الضمير العالمي والإنسانية جمعاء.
وشدد المتحدث باسم الخارجية، في ختام تدوينته، على أن التضامن مع دعوة البابا يمثل اصطفافاً إلى جانب المسؤولية الأخلاقية، معتبراً أن التطاول على شخصه ومقامه يمثل استهدافاً واضحاً لكل الأصوات الحرة التي تسعى لإنهاء الصراعات وإرساء أسس العدالة والمصالحة بين الشعوب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :