أبرز ما جاء في مداخلة نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي :
. الجنوب لا يمكن أن يُترك وحيدًا مجددًا في مواجهة العدوان، بعد أكثر من 15 شهرًا من القتل والدمار والاستباحة.
.أي طرح لنزع سلاح المقاومة تحت النار هو طعن بمن يتصدّى للعدوان وخدمة مباشرة لمصلحة العدو.
. رفض قاطع لأي تفاوض مباشر مع العدو الإسرائيلي، لأنه مخالف للدستور اللبناني وقانون مقاطعة العدو.
• التمسك بالقرار الدولي واتفاق وقف الأعمال القتالية هو المسار الصحيح، وعدم السماح للعدو بنسف هذا الإنجاز.
• تجاوز الرئيس نبيه بري في أي مسار سياسي أو تفاوضي يُعد تجاوزًا لركنٍ أساسي في المعادلة الوطنية والضمانة الداخلية لحفظ الثوابت اللبنانية.
• لا أحد يريد أو يسعى إلى إعادة لبنان إلى أجواء الحرب الأهلية، لأن الأولوية تبقى لحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
• لا أحد في هذا العالم يستطيع فرض شروط على لبنان في ما يخص سلاح المقاومة، لأنه شأن سيادي وداخلي بحت.
• أكّد أن الناس وأهل الجنوب والمجاهدين شكّلوا عنوان الصمود الحقيقي، وأن تضحياتهم وصبرهم اليومي بالدم منعت العدو من فرض وقائعه على الأرض.
• شدّد على دور إيران في الدفع باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار، وما زالت تعمل في هذا المسار، بينما تبقى بقية الملفات والمسؤوليات بيد الدولة اللبنانية.
• سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي، ولا يحق لأي جهة خارجية فرض شروط على لبنان في هذا الملف.
• حق المقاومة مشروع ومكفول بالقانون الدولي ما دام الاحتلال قائمًا، حتى التحرير الكامل وعودة الأهالي إلى قراهم.
• إعادة الأمور إلى نصابها تكون عبر الالتزام بالقرار الدولي، لأن أي مسار آخر سيقود البلد إلى مزيد من الضغوط والمخاطر.
• المطلوب من الدولة أن تكون في صف حماية لبنان والجنوب، لا في مسار يفتح الباب أمام فرض الشروط الإسرائيلية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي