عناوين "الصحف" الصادرة اليوم الإثنين 13/04/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 13/04/2026
عطلة الفصح/الجمعة الشرقية: تتوقف الصحف يوم الجمعة 10 نيسان، ويومي الأحد والاثنين 12 و13 نيسان 2026
النهار
-لبنان وإسرائيل إلى المفاوضات بتعقيدات هائلة… من بنت جبيل إلى بيروت احتدام يواكب التوتر
الانباء الكويتية
-الراعي: لبنان ليس ساحة ووطناً للدمار وأرضه ليست مستباحة
-الأنظار إلى مفاوضات واشنطن على وقع التصعيد الإسرائيلي جنوباً
-سلام في الذكرى الـ 51 للحرب الأهلية: لا أحد فوق القانون ومستمرون بجهودنا لوقف الحرب
-تصاعد كلفة الطاقة يضع لبنان أمام اختبار اقتصادي قاس في ظل تداعيات الحرب
-هل يدخل لبنان مرحلة جديدة من التفاوض المباشر مع إسرائيل؟
الراي الكويتية
-قلبي على لبنان يعتصر
-مصر تؤكد أولوية المسار الدبلوماسي لحل أزمة المنطقة
الجريدة الكويتية
-معركة بنت جبيل تستعر عشية لقاء لبناني – إسرائيلي
الشرق الاوسط
-إسرائيل تفضل بقاء الوضع في لبنان على حاله
-مفاوضات لبنان وإسرائيل تعمّق أزمة «حزب الله» مع الدولة
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
يصادف اليوم الذكرى الـ51 لأشهر مواعيد الحروب في لبنان أي 13 نيسان 1975، فيما لبنان يرزح تحت حرب إضافية وهو على موعد تاريخي يتمثل في انطلاق مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. وعشية المفاوضات الموعودة بدا المشهد اللبناني مثقلاً بكل عوامل الغموض واللايقين، على رغم الترحيب الواسع داخلياً وخارجياً بفتح مسار المفاوضات بوصفه خيار الضرورة الحتمية الذي لا بديل منه في ظل الزلزال الحربي الذي لا يزال يضرب لبنان. والواقع ووفق معطيات “النهار”، فإن جولة الثلاثاء التي ستضم سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن والسفير الأميركي في بيروت ومستشارا لوزارة الخارجية الأميركية، لن تكون كافية لإطلاق التقديرات الاستباقية في كل ما يتصل بالمفاوضات لاحقاً، لأن الطابع التنظيمي والشكلي سيطغى عليها لجهة الإعلان رسمياً عن بدء المفاوضات المباشرة للمرة الأولى منذ المفاوضات التي أدت إلى اتفاق 17 أيار 1983. غير أن العامل الأهم لجهة المضمون الديبلوماسي، سيتمثل في حتمية اتفاق الفريقين اللبناني والإسرائيلي بدفع أميركي على جدول أعمال المفاوضات اللاحقة، لأن عدم التوصل إلى هذا الاتفاق بداية يعرّض المفاوضات كلاً للإخفاق في مهدها. وتشير معطيات “النهار” إلى أن الاتفاق الذي تحقق في الاجتماع الهاتفي بين السفراء الثلاثة في نهاية الأسبوع الماضي، تمهيداً لاجتماع الثلاثاء لم يتجاوز مبدأ الانطلاق بالمفاوضات على ان تبحث نقاط التفاوض الثلاثاء، ولذا يبقى كل من لبنان وإسرائيل على موقفيهما الآتيين: لبنان يطالب بشدة بوقف إطلاق النار تمهيداً للمفاوضات في العمق، وإسرائيل ترفض أي وقف للنار قبل المفاوضات التي تختصر بنقطتين، هما نزع سلاح “حزب الله” وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل.
تبعاًَ لذلك، اتّخذ التقدم الميداني الذي حققه الجيش الإسرائيلي في الساعات الأخيرة في مدينة بنت جبيل، التي توصف بأنها القلعة الأم لـ”حزب الله ” وذات الرمزية المعنوية الأساسية للحزب، دلالات مدوية إذ بدا واضحاً أن إسرائيل أرادت تحقيق إنجاز ميداني كبير قبل موعد الثلاثاء، بما يعكس التعقيدات الكبرى التي ستواجه لبنان على المسار التفاوضي إذا مضى التفاوض تحت النار.
ولعل موقف لبنان تظهّر بأكثر تجلياته تعقيداً أمام التسابق الساخن بين الضغوط الحربية والتحديات الداخلية، بعدما انبرى “حزب الله” في الأيام الأخيرة لافتعال صدام داخلي مع الحكومة والحكم، وبدا من خلاله أنه حاول ليّ ذراع السلطة اللبنانية عشية انعقاد أولى جلسات إطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة. وانكشف هدف الحزب مع تحريك أنصاره في الشارع واستجارته بمواقف داعمة له من طهران، ساعياً إلى إسقاط الحكومة كلاً على غرار محاولاته وتجاربه السابقة مع حكومتي الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة. غير أن الحزب اصطدم بتبدّل الظروف كافة، الخارجية والداخلية أولاً، كما بتداعيات العزلة الداخلية الشاملة والحظر الخارجي اللذين يحاصرانه تماماً، ومع ذلك مضى في شحن الأجواء الداخلية عندما نظّم تظاهرة جديدة عصر السبت لأنصاره، ولما بلغت الخطورة في الشحن مبلغاً خطيراً وحالت الإجراءات الأمنية المشدّدة للجيش دون أي محاولات لزعزعة الأمن بعد صدور بيان تحذيري للجيش، صدر على عجل بيان باسم قيادتي حركة “أمل” و”حزب الله” في بيروت طلب من أنصارهما عدم التظاهر “في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد”.
وفي خطوة عكست دقة الأوضاع وتحسّب رئيس الحكومة نواف سلام لضرورة البقاء في بيروت في هذه المرحلة، أعلن سلام أنه “في ظلّ الأوضاع الداخلية الحاضرة، وحرصاً على القيام بواجبي كاملاً في الحفاظ على أمن اللبنانيين ووحدتهم، قرّرت تأجيل سفري إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لمتابعة عمل الحكومة من بيروت”. وأفادت مصادر مقرّبة من الحكومة أن تأجيل سفر الرئيس سلام لم يكن إلا من منطلق تحسسه العميق لضرورة البقاء في بيروت لمواكبة التطورات ومواجهة المسؤوليات التي تفرضها وليس لأي دوافع أخرى، علماً أن اللقاءات التي كانت مقررة في زيارتيه لنيويورك وواشنطن جرى أرجاؤها وليس إلغاء أي منها.
وعشية بدء المفاوضات تصاعدت على الضفة الإسرائيلية أصوات وزارية متشددة، كان أعنفها لوزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين الذي قال إنه “يجب توسيع العملية في لبنان واستهداف المطار وبنى تحتية مدنية”. وشدّد كوهين على أن “لا جدوى كبيرة من المفاوضات مع لبنان”.
بدوره وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا إلى توسيع السيطرة على الأراضي في إطار التعامل مع “حزب الله”، معتبرًا أنّ ذلك ضروري للضغط عليه. كما أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إعتبر أن على لبنان أن “يدفع ثمن” أفعال حزب الله، داعيًا إلى استهداف بنيته التحتية وقطع الكهرباء عنه.
غير أن وزير الخارجية جدعون ساعر خالف هذه المواقف، مشددًا على ضرورة التركيز على حزب الله نفسه بدل لبنان، معتبرًا أنّ التفاوض مع بيروت هو الخيار الأنسب في المرحلة الحالية، وأن بلاده وجّهت تحديًا للبنان للتعامل مع الحزب.
وفي سياق متصل، أفادت تقديرات إسرائيلية باحتمال حصول تصعيد خلال الساعات الـ48 المقبلة على الجبهة الشمالية، ما دفع إلى إلغاء الدراسة في عدد من البلدات الحدودية.
وفيما حملت التقارير تقدّم الجيش الإسرائيلي للسيطرة على بنت جبيل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ التوغّل داخل المدينة بعد حصار لأيّام عدة، واشتباكات عنيفة وقصف مدفعي بين “حزب الله” والقوات الإسرائيلية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي “أن 200 عنصر من حزب الله محاصرون في بنت جبيل ولا خيار أمام مسلحي حزب الله في بنت جبيل سوى الاستسلام أو الموت”. واتّهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “حزب الله” باستخدام مجمع مستشفى بنت جبيل الحكومي ومحيطه بشكل منهجي ومتواصل لأغراض عسكرية وبثّ فيديو يظهر نشاطات عسكرية للحزب في المجمع، وقال إن الجيش الإسرائيلي أغلق الدائرة حول عناصر الحزب وقضى على عشرين منهم ودهم مجمع المستشفى وعثر داخله على مخزون من الوسائل القتالية
وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية المتوغلة و”حزب الله” وتحديداً عند محور الطيري لجهة دوار صف الهوا، ومحور مثلث عيناتا بنت جبيل عيترون عند المهنية، مجمع التحرير، تزامن ذلك مع شن الطائرات الحربية غارات وقصف بالقذائف الفوسفورية على المدينة. فيما قامت المروحيات المعادية بعملية تمشيط. وأفاد مصدر أمني لبناني أن القوات الإسرائيلية أغلقت كل المنافذ الرئيسية إلى مدينة بنت جبيل وهي تستهدف البلدة بالمقاتلات الحربية والمدفعية والقنابل الفوسفورية.
بإزاء هذه التطورات، برزت مواقف كنسية لافتة، إذ أعلن البابا لاوون الرابع عشر أمس، إنه “أقرب من أي وقت مضى” إلى الشعب اللبناني، مشددًا على أن حمايته “واجب أخلاقي”.
واعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن “لبنان يقف أمام مشهد لا يمكن السكوت عنه ولا القبول به كأنه أمر عابر. لقد شهدنا في الأيام الماضية وبخاصّة الأربعاء الأسود اعتداءً قاسيًا على كامل الأراضي اللبنانية، في مشاهد مؤلمة للغاية، خلال دقائق معدودة، وكأنّ حياة الإنسان عندنا أصبحت بلا وزن. نتساءل: هل أصبح الدم اللبناني رخيصًا إلى هذا الحد؟ أين الضمير العالمي أمام ما يجري؟ وقال: “الحرب مرفوضة بجملتها من الشعب اللبناني والدولة. فإلى متى يبقى الإنسان اللبناني يدفع ثمن هذه الحرب المفروضة عليه قسرًا؟ إلى متى تبقى أرضه ساحة مفتوحة للقتل والهدم والدمار والتشريد؟
وفي عظة عيد الفصح سأل ميتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة: “كيف نبرّر حروباً متتالية، ضد عدو شرس لا يعرف الرحمة، جُرّ لبنان إليها رغم إرادة الدولة ومعظم الشعب الذي لم يعد يحتمل العنف والخوف والتهجير وخسارة الأولاد والأرزاق؟ هنا لا بد من التعبير عن إدانتنا ورفضنا للجرائم والمجازر التي يقترفها هذا العدو، وآخرها ما قام به منذ أيام في بيروت، والأبرياء هم دائماً الضحايا. إذا كانت الحرب لا تؤدي إلا إلى الموت والخراب والدمار، وتستهلك المليارات، فيما السلام يحفظ الحياة ويصون السيادة ويعزز الإستقرار، هل يختار الإنسان الموت أم الحياة؟ أملنا أن تتوقف كل الحروب وأن يعود من يقوم بها إلى ضميره، وإلى تعاليم السماء التي تدعو إلى السلام وإلى احترام الحياة وصونها”
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي