قبلان: المبادئ لا تُفصّل على قياس الظروف.. ولا تواصل مباشر مع العدو

قبلان: المبادئ لا تُفصّل على قياس الظروف.. ولا تواصل مباشر مع العدو

 

Telegram

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” قبلان قبلان، ثبات الموقف السياسي والوطني في ظل التطورات الراهنة، معتبراً أنّ المبادئ لا يمكن أن تكون “غبّ الطلب”، بل هي ثابتة لا تتغير وفق الظروف، وتشكل جوهر الهوية والالتزام لدى الإنسان الحر.

 
وأشار قبلان إلى أنّ الإنسان حين يُخيَّر بين أن يموت عزيزاً أو يعيش ذليلاً، فإنّه لا ينطلق في قراره من موازين القوة العسكرية أو حجم العدو، بل من قناعته بكونه على حق أو لا، مؤكداً أنّ هذا الأساس هو ما يحدد الموقف النهائي.
 
وانتقد ما وصفه بحالة الغموض في بعض النقاشات الجارية، متسائلاً عن طبيعة الحوارات التي تدور في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث دامية، من مجازر متنقلة، وسقوط شهداء من المدنيين والعسكريين، واستهداف الصحافيين والمسعفين، إضافة إلى تدمير المستشفيات والبنى التحتية والجسور، معتبراً أنّ هذه القضايا لا تحظى بالاهتمام الكافي في بعض الخطابات.
 
كما أضاف أنّ هناك فئة متمسكة بمبادئها وحقوقها رغم الكلفة العالية، مؤكداً أنّ الثبات على الموقف هو أيضاً خيار مكلف، لكنه يعكس التزاماً بالقيم، مشيراً إلى أنّ الخسارة لا تُقاس فقط بالبقاء على قيد الحياة، بل بما قد يفقده الإنسان من كرامة وعزة ونصرة للحق.
 
وفي سياق متصل، لفت إلى أنّ الأدبيات الشعبية تميّز بين من يحظى باحترام الناس لتمسكه بمبادئه، وبين من يفتقد لهذه القيم، معتبراً أنّ الكرامة والشرف تبقى معياراً أساسياً في تقييم المواقف.
 
وأكد قبلان أنّ ليس كل من يموت يكون خاسراً، معتبراً أنّ الموت في سبيل الحق والثبات عليه يُعدّ نصراً كبيراً.
 
وفي ما خصّ الوضع الداخلي اللبناني، دعا إلى تجنّب الفتنة والابتعاد عن الخطاب المذهبي، مشدداً على ضرورة التركيز على الجنوب في ظل الظروف الراهنة، معتبراً أنّ إثارة الانقسامات الداخلية تخدم مصلحة العدو الإسرائيلي.
 
واستحضر في هذا الإطار ما قاله الإمام السيد موسى الصدر، وما يؤكد عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن “سلام لبنان هو أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل”، داعياً إلى التمسك بهذا النهج في المرحلة الحالية.
 
وأكد قبلان أنّ الموقف السياسي لكتلة “التنمية والتحرير” ثابت ولم يتغير، مشيراً إلى أنّه تم التعبير عنه بوضوح في بيان هيئة الرئاسة الصادر في 25 آذار، والذي شدد على عدم الانخراط في أي تواصل مباشر مع العدو، وأن الطريق الوحيد يكمن في تطبيق القرارات الدولية، ولا سيّما القرار 1701، بما يشمل وقف إطلاق النار، والانسحاب، وإعادة الإعمار، وتنفيذ كافة بنوده وفق الآلية المتفق عليها.
 
وأشار إلى إدراك الكلفة المرتفعة لهذا الخيار، لكنه أكد في الوقت نفسه الثقة بأن الله لن يترك من يدافع عن نفسه، مشدداً على أنّ هذا النهج يقوم على مبدأ ردّ العدوان وليس الاعتداء.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram