شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة وتحركات غير اعتيادية، عشية انطلاق محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس حساسية المرحلة وأهمية اللقاء على المستوى الإقليمي.
وأفادت تقارير بأن السلطات الباكستانية عزّزت انتشارها الأمني في مختلف أنحاء المدينة، لا سيما في محيط المنطقة الدبلوماسية، حيث فُرضت قيود على الحركة وأُقفلت بعض الطرق الرئيسية، بالتوازي مع إجراءات احترازية إضافية شملت مؤسسات رسمية ومواقع حيوية.
كما سُجّل تراجع ملحوظ في حركة السكان داخل العاصمة، مع تقليص النشاط في بعض المناطق، في إطار التدابير المتخذة لضمان أمن الوفود المشاركة في المفاوضات.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه إسلام آباد لاستضافة محادثات حساسة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لما قد تفضي إليه، خصوصًا في ظل التوترات الأخيرة في المنطقة والارتباط المباشر لهذه المفاوضات بملفات إقليمية متعددة.
ويُنظر إلى هذه الجولة من المحادثات على أنها محطة مفصلية، قد تساهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة، سواء على صعيد خفض التصعيد أو إعادة ترتيب التوازنات السياسية في المنطقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :