الدوحة: شدد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، على أهمية العمل المشترك مع الأطراف الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وتحويله إلى اتفاق سلام دائم.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في الدوحة، عشية انطلاق محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وتبدأ الولايات المتحدة وإيران، السبت، مفاوضات مباشرة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بحسب مصادر حكومية في تصريحات خاصة للأناضول، الخميس.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الأربعاء، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
ورحب الجانبان خلال اللقاء بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين أهميته في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشددا على ضرورة العمل المشترك مع الأطراف الدولية لتثبيته والبناء عليه وصولا إلى اتفاق سلام دائم، بما يضمن أمن المنطقة واستقرار سلاسل الإمداد واستمرارية تدفقات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.
وعقب اللقاء، أكد ستارمر في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة القطرية أن مضيق هرمز هو جزء من أي حل، مع التأكيد على ضرورة عدم وضع أي قيود على حركة الملاحة.
وأضاف: “أكدت للرئيس ترامب أهمية إشراك دول المنطقة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه مع إيران”.
والأربعاء بدأ ستارمر جولة بالشرق الأوسط.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، ضمن ردود فعلها على شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا عليها، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًّا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضدها.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، حيث يربط صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بالأسواق العالمية عبر بحر عُمان والمحيط الهندي، وتسبب تعطله في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط، مما أثار مخاوف اقتصادية عالمية.
ويمر عبر المضيق نحو 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية وخمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي تعطّل فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :