أكّد وزير العمل محمد حيدر أن الموقف الأساسي يتمثل في دعم الأمن داخل بيروت، مشيراً إلى أن الاعتراض قائم على بعض قرارات الحكومة التي قد تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت حيدر إلى أن الجولة الحالية من التصعيد أظهرت أن المدنيين الأبرياء هم المستهدفون، كاشفاً عن سقوط شهداء من بلدته إضافة إلى وجود مفقودين حتى اللحظة.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، شدد على أن الهدف الأول هو وقف إطلاق النار، موضحاً أنه، كممثلين لـ”الثنائي الشيعي” في الحكومة، لا يعارضون مبدأ التفاوض مع “إسرائيل”، لكن شرط التوصل إلى اتفاق داخلي موحّد، وعدم الذهاب إلى أي مفاوضات من موقع ضعف.
كما أوضح أن قرار الحكومة لا يتعلق بنزع السلاح في بيروت، بل يندرج ضمن إطار حصرية السلاح الفردي المستخدم في مختلف المناطق اللبنانية، معتبراً أن هذا التوجه يحظى بموافقته لأنه يساهم في ضبط الأمن ومنع الإخلال به.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :