نفت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب أي صلة لها بجيفري إبستين، مطالبة الكونغرس بتوفير جلسات استماع عامة لضحاياه ومؤكدة أنها "لم تكن على علم على الإطلاق بإساءة إبستين لضحاياه".
وقالت ميلانيا في بيان مصور: "لم أتورط أبدا بأي صفة. لم أكن مشاركة، ولم أكن على متن طائرة إبستين أبدا، ولم أزر جزيرته الخاصة أبدا. الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المخزي يجب أن تنتهي اليوم".
وأكدت السيدة الأولى أنها "لم تكن صديقة لإبستين أبدا"، موضحة أن "دونالد وأنا كنا مدعوين من حين لآخر إلى بعض الحفلات نفسها التي كان يحضرها إبستين. لأكون واضحة، لم تكن لدي أي علاقة مع إبستين أو شريكته ماكسويل".
وشددت على أنها ليست ضحية إبستين، وأن إبستين "لم يقدمها إلى دونالد ترامب"، مشيرة إلى أنها قابلت زوجها "بالصدفة"، وأن التفاصيل موثقة في كتابها "ميلانيا".
ودعت ميلانيا ترامب الكونغرس إلى "توفير جلسة استماع عامة للنساء اللواتي وقعن ضحايا لإبستين، تركز بشكل خاص على الناجيات"، قائلة: "امنح هؤلاء الضحايا الفرصة للإدلاء بشهادتهن تحت القسم أمام الكونغرس، مع قوة الشهادة تحت القسم. يجب أن تحصل كل امرأة على يومها لتروي قصتها علنا إذا رغبت في ذلك".
وأضافت: "عندها فقط سيكون لدينا الحقيقة. لقد حان الوقت الآن لكي يعمل الكونغرس - إبستين لم يكن وحده".
وأكدت ميلانيا أنها "ليست شاهداً أو فردا مذكورا فيما يتعلق بأي من جرائم إبستين. لم يظهر اسمي أبدا في وثائق المحكمة، أو الإفادات، أو بيانات الضحايا، أو مقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي المحيطة بقضية إبستين".
وتُعد قضية إبستين واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في العقد الأخير، حيث ارتبطت بأسماء لامعة في عالم السياسة والمال والإعلام، وأثارت تساؤلات حول مدى تأثير النفوذ والسلطة على مسار التحقيقات القضائية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :