الحكومة تقرر نشر الجيش اللبناني “فوراً” في بيروت وحصر السلاح بيد الدولة

الحكومة تقرر نشر الجيش اللبناني “فوراً” في بيروت وحصر السلاح بيد الدولة

 

Telegram

أعلن رئيس الحكومة نواف سلام “أن لبنان سيتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن عن الاعتداءات الإسرائيلية وتوسع رقعتها في بيروت”، معتبراً “أن هذا التصعيد الخطير يأتي في وجه كل المساعي لوقف الحرب”.

 

وكشف الرئيس سلام “أن مجلس الوزراء اتخذ قرارًا بالطلب من الجيش اللبناني نشر قواته فوراً وفرض سلطته في محافظة بيروت حفاظًا على الأمن وحصر السلاح بيد الدولة”.

 

وقد اعترض وزيرا “حزب الله” ركان ناصر الدين ومحمد حيدر على هذا القرار بإعتباره ليس اولوية ويعطي تبريراً لاسرائيل بوجود سلاح في بيروت.

 

وسبق اتخاذ القرار في مجلس الوزراء زيارة قام بها رئيس الحكومة إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.

 

يأتي هذا في ما يستعد رئيس الحكومة للسفر إلى الولايات المتحدة لاجراء محادثات حول لبنان.

 

 

ووسط حداد وطني وتنكيس الأعلام على أرواح الشهداء والضحايا الذين سقطوا الأربعاء في عملية “الظلام الأبدي” التي نفذها الجيش الإسرائيلي وتجاوز عددهم 254 شهيداً و1165 جريحاً، واصلت فرق الإسعاف البحث عن المفقودين تحت الأنقاض وتوجّه العديد من المواطنين إلى المستشفيات للاستفسار عن أقاربهم، حيث أفيد أن مستشفى رفيق الحريري الحكومي يحتوي على 95 جثة مجهولة الهوية.

 

ميدانياً، بقيت الجبهة الجنوبية مشتعلة بين إسرائيل و”حزب الله” الذي قرن بياناته بعبارة جديدة هي “هذا الرد سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا”.

 

وقد أطلق “حزب الله” صواريخ في اتجاه شمال فلسطين المحتلة، وجاء في بيانه: “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو، استهدفنا عند الساعة 02:30 الخميس 09-04-2026 مستوطنة المنارة بصلية صاروخية”.

 

ثم أعلن “أن المقاومة الإسلامية استهدفت صباح اليوم آلية نميرا في بلدة الطيبة بصاروخ موجّه وحققت إصابة مباشرة، وقوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في مشروع الطيبة بمحلقة انقضاضية وحققت إصابة مباشرة، إضافة إلى استهداف مستوطنة كريات شمونة”.

 

إلى ذلك، بعد تضارب الأنباء الإسرائيلية حول حقيقة استهداف “حزب الله” لبارجة حربية قبالة سواحل لبنان في 5 نيسان/ أبريل الحالي، نشر الحزب مقطع فيديو يُظهر لحظة استهداف البارجة بصاروخ “كروز” بحري يحمل شعار “حزب الله”.

 

وسابقاً، أفادت “القناة 14” الإسرائيلية بأن “الحزب هاجم سفينة حربية بريطانية اعتقد أنها إسرائيلية والتقدير أنها أُصيبت بأضرار”.

 

 

في المقابل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات الزرارية، القليلة، تبنا، الشرقية، حاروف، كونين، حبوش، دير الزهراني، خربة سلم – منطقة الكروم، كما استهدفت غارة منزلاً من طبقتين عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير حيث دُمّر بالكامل، ومنزلاً آخر في قعقعية الصنوبر حيث أفيد بسقوط إصابات.

 

واستهدفت غارة إسرائيلية حي الخزان في العباسية، وأسفرت المعلومات الأولية عن سقوط 7 شهداء وعدد من الجرحى، الغالبية من النساء.

 

وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة في بلدة الزرارية حيث استهدف أحد المباني السكنية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 10 أشخاص بينهم نساء وأطفال.

 

وناشد عدد من العائلات في جنوب الليطاني إجلاءهم برعاية دولية، بعد أن أصبحت المنطقة تعيش حالة حصار تام نتيجة تدمير جسر القاسمية البحري.

 

وعلى الأثر، عملت فرق الدفاع المدني والإنقاذ على إعادة فتح جسر القاسمية.

 

تزامناً، نعت قيادة الجيش مديرية التوجيه في الجيش اللبناني الشهداء الأربعة الذين استشهدوا الأربعاء جراء استهداف إسرائيلي معادٍ وفقًا لما يلي: الرقيب أول الشهيد حسين خالد ياسين في مدينة صيدا، الجندي أول الشهيد محمد بسام شحيتلي في بلدة شمسطار- بعلبك، المجند الشهيد علي حسن قاسم في بلدة شمسطار – بعلبك، والتلميذ الرتيب الشهيد علي ناصر الدين في بلدة المنصورة – الهرمل.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram