إيران ترفض الإنذار الأمريكي وتطالب بتسوية كاملة

إيران ترفض الإنذار الأمريكي وتطالب بتسوية كاملة

 

Telegram

بيروت – (آيكون نيوز): رفضت إيران اقتراحًا أمريكيًا بوقف مؤقت لإطلاق النار والتحول إلى محادثات سلام، مطالبةً بإنهاء كامل وفوري للنزاع. وينتهي إنذار دونالد ترامب لطهران في 8 أبريل/نيسان، وقد صعّدت واشنطن لهجتها بشكل حاد. ولا يزال مضيق هرمز، الذي ترفض إيران فتحه، عاملًا إضافيًا في التوتر. في غضون ذلك، تتواصل المشاورات التي ترعاها تركيا ومصر وباكستان بشأن وقف محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يومًا، وهي الفرصة الأخيرة لمنع تصعيد كبير يشمل شنّ ضربات على البنية التحتية المدنية الإيرانية ومنشآت الطاقة في الخليج العربي. ووفقًا للرئيس الأمريكي، فإن المفاوضات "تسير على ما يرام"، وأن الجانب الإيراني يتصرف بحسن نية.

مصطلح جديد من ترامب

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استلام المقترح الأمريكي، لكنه وصفه بأنه "غير مقبول بتاتاً"، مشيراً إلى أن طهران قد أعدت رداً رسمياً. ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، يتألف المقترح من عشر نقاط، ويرفض الحلول المؤقتة، ويدعو إلى تسوية شاملة.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن رد إيران كان "جوهريًا"، لكن مضمونه لم يُرضِ واشنطن. وأكد أن الرسالة التي تلقتها من طهران لم تكن كافية للتوصل إلى اتفاق. ووفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، تشمل مطالب طهران وقفًا تامًا للعمليات العسكرية في المنطقة، وتأمين ممر آمن عبر مضيق هرمز، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، ورفع العقوبات.

وسبق أن أفاد موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين كانوا يناقشون بنود وقف محتمل لإطلاق النار. وتركزت المناقشات على تجميد النزاع لمدة 45 يومًا، وهو ما قد يُفضي في نهاية المطاف إلى إنهاء الحرب. ومع ذلك، ووفقًا لمتحدث باسم البيت الأبيض، فإن خطة الـ 45 يومًا قيد المناقشة لا تزال مجرد خيار واحد، ولم يتخذ دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بشأنها بعد.

كان من المقرر أصلاً أن ينتهي الموعد النهائي الذي حدده الرئيس مساء يوم 6 أبريل، لكن ترامب مدد الموعد شخصياً حتى يوم الثلاثاء الساعة 8:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (3:00 صباحاً بتوقيت موسكو في 8 أبريل).

وليست هذه المرة الأولى التي يوجه فيها الزعيم الأمريكي إنذاراً نهائياً. ففي 26 مارس/آذار، أعلن وقفاً مؤقتاً لمدة عشرة أيام للهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مُعلناً عن مفاوضات "جيدة" مع طهران. وكانت هدنة طاقة سارية المفعول لمدة خمسة أيام، انتهت في 27 مارس/آذار.

من جانبها، تُصعّد واشنطن من لهجتها العسكرية. فقد صرّح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بأن الولايات المتحدة مستعدة لشنّ أكبر ضربة عسكرية ضد إيران منذ بدء العملية، وأنّ حدّتها قد تتصاعد خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة. من جانبه، ألمح دونالد ترامب إلى قدرة الجيش الأمريكي على "تدمير إيران بين عشية وضحاها"، ولم يستبعد إمكانية حدوث ذلك في وقت مبكر من السابع من أبريل/نيسان.

بحسب الرئيس الأمريكي، فإن الولايات المتحدة لديها خطة لتدمير جميع محطات الطاقة والجسور الإيرانية بحلول ليلة الأربعاء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

كما صرّح ترامب في حديثٍ مع موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة تُجري "مفاوضاتٍ معمّقة" مع إيران، وأنّ التوصل إلى اتفاقٍ ممكنٌ قبل الموعد النهائي. كما هدّد بأنه في حال عدم الالتزام بالموعد النهائي، ستضرب الولايات المتحدة أهدافًا حيويةً للبنية التحتية المدنية الإيرانية. ويؤكد الرئيس الأمريكي أن المفاوضات "تسير على ما يُرام"، وأن الجانب الإيراني، في رأيه، مهتمٌّ بالتوصل إلى اتفاقٍ ويتصرف بحسن نية. وأضاف الرئيس أن استعادة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال أولويةً للولايات المتحدة. من جانبها، صرّحت إيران مرارًا وتكرارًا بأنها لن تقبل بالإنذارات، وتعتبر أي تهديداتٍ ضغوطًا تهدف إلى عرقلة الدبلوماسية.

بالتالي إن الأطراف في هذه المرحلة لا يملكون القدرة السياسية ولا الاستعداد لإبرام حتى اتفاق جزئي، بما في ذلك الخيارات التي تتضمن الحد من البرنامج النووي الإيراني وتخفيف الوضع حول مضيق هرمز مقابل تنازلات متبادلة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram