في تصعيد سياسي لافت عبر منصة “إكس”، شنّ النائب قبلان قبلان هجومًا حادًا على النائب بيار أبو عاصي، ردًا على تصريحات الأخير الإذاعية التي تناول فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري.
قبلان وصف مقابلة أبو عاصي بأنها “كلام من كل وادٍ عصا”، مستخدمًا توصيفًا شعبيًا ساخرًا للتعبير عن تشتت الطرح، معتبرًا أن ما ورد فيها يعكس “جهلًا في تقييم القيادات الوطنية الكبرى”، في إشارة مباشرة إلى الانتقادات التي طالت بري.
وأكد أن “الضعف والخوف ليسا من صفات الرئيس بري”، بل من “يسعى إلى بث الفتنة بين اللبنانيين تحت عناوين متعددة”، محذرًا من محاولات تأجيج الانقسام الداخلي بين الطوائف، وواصفًا هذه المساعي بأنها “حلم لن يتحقق طالما هناك قيادات واعية ومخلصة”.
وفي تصعيد إضافي، اعتبر قبلان أن “الخائف الحقيقي هو من يرتعد مع كل صاروخ يسقط في الأرض المحتلة، ومن يستدرج العدوان على لبنان لتحقيق مكاسب سياسية”، في إشارة ضمنية إلى خصومه السياسيين.
في المقابل، شدد على أن الرئيس نبيه بري “ثابت وصامد، ومتربص بكل من يريد الشر بالبلد في الداخل والخارج”، مؤكدًا أن “الأيام المقبلة كفيلة بكشف الحقائق”.
وختم قبلان رسالته بتهنئة لبري بمناسبة توليه قيادة حركة “أمل” في الرابع من نيسان عام 1980، معتبرًا أنه “سدّ منيع في وجه المتربصين”، في رسالة حملت أبعادًا سياسية وشخصية في آنٍ واحد.
وراء هذا السجال، يبدو أن المعركة لم تعد مجرد تبادل تصريحات… بل صراع على رسم الخطوط الحمراء في الداخل اللبناني.
فهل نحن أمام تصعيد إعلامي عابر…
أم بداية مرحلة جديدة من الاشتباك السياسي المفتوح؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :