لم يكن مجرد يوم عادي في البيت الأبيض، بل كان يوما سيسجل في تاريخ السياسة الأمريكية كواحد من أكثر اللحظات درامية! الرئيس دونالد ترامب يقرر الإطاحة بوزيرة العدل بام بوندي في خطوة وصفها المراقبون بـ الانتحارية أو التصحيحية الكبرى.
ماذا حدث خلف الأبواب المغلقة؟
المصادر تتحدث عن محادثة صعبة جدا جرت يوم الأربعاء الماضي.. ترامب واجه بوندي وجها لوجه، ولم يتردد في إخبارها: وقتك انتهى!.. وبينما كانت بوندي تحضر خطاب الأمة، كانت قرارات عزلها تطبخ على نار هادئة.
لماذا الآن؟ وما علاقة إبستين؟
السبب الذي يهز الأوساط الآن هو ملفات جيفري إبستين! المصادر تؤكد أن ترامب وصل لمرحلة الانفجار من أداء بوندي، معتبرا أنها تخاذلت في التعامل مع هذا الملف الشائك الذي يضم أسرارا قد تحرق رؤوسا كبيرة.
ليس هذا فحسب، بل إن غضب ترامب امتد لعدم اتخاذ بوندي إجراءات كافية ضد خصومه السياسيين وتباطئها في فتح ملفات التدخل الروسي وتصريحات مدير الـ CIA السابق جون برينان.
من القادم؟
بشكل مؤقت، تسلم المهام تود بلانش، لكن العيون تتجه نحو لي زيلدين ليكون الذراع الضارب القادم لترامب في وزارة العدل.
ترامب في بيانه العلني وصف بوندي بأنها رائعة، لكن في الغرف المغلقة، كان القرار قد اتخذ: لا مكان لمن يتردد في تنفيذ أجندة الرئيس!
هل نحن أمام بداية عملية تطهير شاملة؟ أم أن ملف إبستين سيفتح أبواب الجحيم على الجميع؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :