في ضربة أمنية وُصفت بأنها استباقية ومركّزة، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن تفكيك شبكة تجسس وتخريب في محافظة أذربيجان الغربية، كانت تستعد لتنفيذ عمليات حساسة داخل العمق الإيراني.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، من بينها وكالة فارس ووكالة تسنيم، فقد أسفرت العملية عن ضبط عشرات أجهزة الاتصالات المتطورة، قيل إنها كانت معدّة للاستخدام في مهام استخباراتية ميدانية.
خلايا نائمة… وخريطة أهداف
العملية الأمنية كشفت، وفق الرواية الرسمية، عن وجود خلايا نشطة في عدد من المناطق الحدودية، أبرزها:
بيرانشهر: توقيف عناصر يُشتبه بقيامهم برصد تحركات عسكرية وإرسال إحداثيات ميدانية.
أرومية وأشنوية: اعتقال أفراد مرتبطين بما وُصف بـ”شبكات انفصالية” تنشط في الشريط الحدودي.
كما تحدثت المعلومات عن توقيف شخص جُنّد عبر “طرف وسيط” للعمل لصالح جهات خارجية، في إطار شبكة متعددة المستويات.
في حين تؤكد طهران أن العملية أحبطت مخططًا كان يستهدف “إثارة الفوضى من الداخل”، لا تزال تفاصيل كثيرة غير مؤكدة من مصادر دولية مستقلة، ما يضع الرواية في إطار الحرب الاستخباراتية المفتوحة في المنطقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :