أكد البيت الأبيض أنّ المفاوضات مع إيران مستمرة وتسير على ما يرام، “رغم كل المواقف الاستعراضية الصادرة عن طهران”، مشيراً إلى أنّ ما يُقال في العلن يختلف عمّا يُناقش خلف الكواليس، حيث يظهر الإيرانيون المتفاوضون أكثر اعتدالاً مقارنة بالقادة السابقين.
وأشار البيت الأبيض إلى أنّ كل ضربة يشنها الجيش الأميركي تهدف إلى زيادة شل القدرات الهجومية والدفاعية للنظام الإيراني، زامًا أنّ إيران لم تعد تمتلك القدرة الموثوقة على تهديد الولايات المتحدة أو حلفائها.
وأضاف أنّ العناصر المتبقية من النظام الإيراني قد تبدي رغبة في إنهاء الدمار والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وأنّ هناك فرصة حقيقية لتوقيع اتفاق جيد والتخلي بشكل دائم عن الطموح النووي، مع التحذير من أنّ رفض إيران لهذه الفرصة سيؤدي إلى “عواقب عسكرية وخيمة”.
ولفت البيت الأبيض إلى أنّ جدول العملية العسكرية المحتملة في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع، وأنّ الرئيس دونالد ترامب لن يكشف لوسائل الإعلام عن أي قرارات بشأن نشر قوات برية، مشيراً إلى أنّ عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز جاء نتيجة جهود دبلوماسية مباشرة وغير مباشرة بذلها ترامب
وأكد البيت الأبيض أنّ إيران وافقت على بعض النقاط الأميركية في المحادثات الخاصة، متوقعاً عبور نحو 20 ناقلة نفط في الأيام المقبلة، ومشدداً على أنّ القوات الأميركية في الشرق الأوسط تبقى منتشرة لتوفير أقصى الخيارات المتاحة لترامب، الذي يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انقضاء مهلة 6 نيسان.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :