نشر البروفيسور راي داليو، الأحد 22 مارس 2026، مقالا اعتبر فيه أن فقدان السيطرة على مضيق هرمز قد يشكّل للولايات المتحدة ما مثّله فقدان بريطانيا السيطرة على قناة السويس عام 1956.
وفي هذا السياق، أشار داليو إلى أن أزمة السويس 1956 شكّلت نقطة تحول في مكانة بريطانيا العالمية، بعدما اضطرت إلى التراجع تحت ضغط دولي، ما أدى لاحقا إلى تراجع الجنيه الإسترليني وتفكك نفوذها الاستعماري.
كما أوضح أن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز تكمن في مرور نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبره، ما يجعله أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي. وحذر من أن أي تعطيل للملاحة فيه قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتعطّل سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف أن التاريخ يُظهر سيناريو مكرر في صعود وسقوط القوى الكبرى، حيث تفقد هذه القوى مكانتها عندما تعجز عن تأمين طرق التجارة الحيوية، ما يؤدي إلى تراجع الثقة بها وانسحاب الحلفاء وهروب رؤوس الأموال.
وأشار أيضا إلى أن الولايات المتحدة ترتفع حجم ديونها وتكاليف خدمتها، إضافة إلى تداعيات حروب سابقة، معتبرا أن اختبار قدرتها على فرض السيطرة في هرمز قد يكون حاسما في تحديد موقعها في النظام الدولي خلال المرحلة المقبلة.
وختم داليو بالتأكيد على أن نتائج أي مواجهة محتملة لن تقتصر على المنطقة، بل ستنعكس على موازين القوى العالمية، والتدفقات التجارية والمالية، ومستقبل النظام الاقتصادي الدولي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :