أكدت هيئة البث الصهيونية، اليوم السبت، أن مدينة “عراد”، في الأراضي المحتلة، تعرضت لقصف صاروخي إيراني مباشر أدى إلى وقوع أكبر حصيلة من المصابين في هجوم واحد منذ اندلاع المواجهة الحالية.
وأوضحت تقارير إعلامية أن الصاروخ، الذي يزن نحو 450 كيلوغراماً، نجح في اختراق الدفاعات الجوية بعد فشل محاولتي اعتراض، مما أسفر عن تدمير حي سكني بالكامل وانهيار عدة مباني، مخلفاً عشرات الجرحى وحالة من الصدمة في الأوساط الأمنية.
وأعلن رئيس بلدية عراد، حسب ذات المصدر، عن قرار فوري بإجلاء نحو 150 عائلة من الحي المنكوب نتيجة خروج البنية التحتية عن الخدمة وخطورة المباني المجاورة.
وبالتزامن مع ذلك، رفعت الطواقم الطبية في مستشفى “سوروكا” درجة التأهب القصوى لاستقبال الأعداد المتزايدة من الجرحى، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن عالقين أو مفقودين تحت الأنقاض في ظل دمار وصفتْه وسائل إعلام محلية بـ “الكارثي”.
ولم يقتصر الهجوم الإيراني على مدينة عراد فقط، بل امتد ليشمل موجة قصف استهدفت مدينة “ديمونة” ومناطق أخرى في النقب والمركز، حيث أفادت مصادر صهيونية بوقوع إصابات وانهيار مبنى في ديمونة أيضاً.
ومن جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن هذه الضربات تأتي رداً على استهداف منشأة “نطنز” النووية، ملوحاً باستخدام تكتيكات هجومية جديدة تهدف إلى إثبات “الفشل الدفاعي” للطرف الآخر في حماية المواقع الحيوية والمناطق السكنية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :