اعتبر مفتي عام ليبيا، الشيخ الدكتور الصادق الغرياني، أن المواجهة العسكرية الحالية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، تمثل دليلاً قاطعاً وميدانياً على نجاح استراتيجية “الاعتماد على النفس” وقطع كافة أشكال المصالح والارتباطات مع واشنطن والاحتلال.
دعا المرجع الديني الليبي البارز، في تصريحات متلفزة نُشرت عبر حسابه الرسمي، إلى ضرورة نصرة طهران والوقوف بجانبها، مشدداً على رفضه القاطع لاتخاذ أي موقف حيادي في هذه المعركة، ومؤكداً نصاً أنه “لا حياد في الصراع بين المسلمين والكفرة”، وأن إيران تمارس حقها الطبيعي في “الدفاع الشرعي عن النفس” أمام حرب تستهدف الأمة.
وأوضح الغرياني أن التطورات والمجريات الميدانية الراهنة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك فشل مسار التبعية المطلقة للسياسات الأمريكية والصهيونية، مبرزاً في المقابل نجاح صمود الدول التي اختارت الارتكاز على بنيتها وقدراتها الذاتية في التصدي للضغوط الشرسة ومواجهة العدوان الخارجي، ومطالباً الأمة الإسلامية جمعاء باستنساخ واتباع هذا النموذج المستقل.
تتزامن هذه المواقف والتصريحات الدينية الصريحة مع استمرار التصعيد العسكري المفتوح الذي يشنه التحالف الأمريكي بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد طهران، لتشكل رافداً إضافياً ومهماً ضمن حملة تضامن إسلامية وشعبية واسعة ترفض هذا العدوان وتندد به.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :