نقل ممثل المرجع الديني آية الله العظمى السـ.ــيـ.ــد علي السيستاني، الشيخ حسين آل ياسين، توصيات سماحته بشأن ما تتعرّض له الجمهورية الاسـ ـلامية الإيرانية ولبنان من عـ..ـدوان صهيـ.ـوني وأحداث دامية.
وفي التفاصيل، وجّه الشيخ آل ياسين باسم آية الله السـ.ــيـ.ــد السيستاني نداءً للمجتمع الدولي والمنظومة الإسـ..ـلامـية للتدخل وإيقاف العـــ.ــملـيـات العسـ.ـكرية الجارية في لبنان وإيران، واصفًا العـــ.ــملـيـات العسـ.ـكرية الجارية في إيران ولبنان بأنها "حــ..ـرب ظالمة" تستدعي تدخلًا دوليًا وإنسانيًا جادًا.
وقال الشيخ حسين آل ياسين في خطبة العيد التي ألقاها في الصحن الكاظمي الشريف: "العيد وإن كان يحمل في طياته معاني السرور، إلا أن قلوب المؤمنين لتتقطع اليوم وهي ترى ما يحل بأشقائنا وإخواننا في الدين والإنسانية من ويلات ومآسٍ، ففي الوقت الذي نكبر فيه الله فرحًا بنعمته، تتعالى صرخات الأطـ.ـفال، وتنهمر دموع الثكالى، وتتصاعد ألسنة اللهب فوق بيوت الآمنين في إيران ولبنان، مع تواصل الـ.ـعـ..ــدوان العسـ.ـكري عليهما".
وأضاف: "إننا ندين بأشد العبارات هذه الحـ.ـرب الظالمة، وندعو سائر المسلمين وأحرار العالم إلى التنـ..ـديد بها، والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين، ونناشد جميع الجهات الدولية الفاعلة وخاصة الدول الإسـ..ـلامـية ببذل قصارى جهدهم لإيقافها".
ووجّه خطابه للمتضررين بعبارات المواساة، مبيّنًا أنه لو "كانت قلوبنا مفطورة على ما يجري حولنا من آلام، فإن رحمة الله واسعة، وفرجه قريب، ونـــصـره آتٍ لا محالة إن صبرتم واتقيتم".
وعلى الصعيد الإغاثي، طالب الشيخ حسين آل ياسين بضرورة "دعم المحتاجين، سواء عبر الجهات المختصة أو من خلال إيصال المساعدات مباشرة إلى مستحقيها"، مشددًا في الوقت ذاته على "أهمية صلة الأرحام والتواصل الاجتماعي، خصوصاً في هذه المناسبة التي تمثل فرصة لتعزيز التراحم والتسامح بين أفراد المجتمع".
وختم حديثه بـ"الدعاء بأن يعمّ الأمن والاستقرار، وأن يشمل الله المؤمنين برحمته"، مبديًا "الأمل بقرب الفرج وزوال الأزمات".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :