تحت وطأة الحرب والنزوح… ما مصير مطالب الأساتذة؟

تحت وطأة الحرب والنزوح… ما مصير مطالب الأساتذة؟

 

Telegram

اكدت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، خلال جولة تفقدية على مركز إيواء للنازحين في مدرسة بعل محسن الرسمية المختلطة في طرابلس، أهمية الوقوف إلى جانب العائلات النازحة وتلبية احتياجاتها في هذه المرحلة الدقيقة، مشددة على أن "الجميع يداً بيد لتجاوز هذه المحنة الصعبة".

 
وقالت كرامي: "نعمل على الاطلاع على حاجات النازحين وتأمين ما يلزمهم ليكونوا في ظروف أكثر استقراراً خلال هذه المرحلة الصعبة، فالجميع متكاتف لتجاوز هذه المحنة. كما حرصت على لقاء الأطفال والاطمئنان إليهم، ونحن في وزارة التربية نعمل على تأمين نشاطات دائمة لهم، لا سيما داخل مراكز الإيواء، إلى جانب متابعة أوضاع الطلاب الذين اضطروا لترك قراهم، بهدف الحفاظ على تواصل تربوي مستمر معهم، ومساعدتهم على عدم خسارة العام الدراسي".
 
ورداً على سؤال حول تأثير استخدام المدارس كمراكز إيواء على العام الدراسي والشهادات، أوضحت: "هذا الخيار يأتي في إطار "لزوم ما يلزم". صحيح أن الأفضل كان عدم استخدام المدارس، إلا أن الأولوية بالنسبة لنا، ولدى دولة الرئيس والحكومة، كانت الاستجابة السريعة للحاجات الطارئة، خصوصاً أن المدارس هي الأكثر جهوزية مقارنة بأي بدائل أخرى".
 
وأضافت: "نحن مطمئنون إلى إمكانية عدم خسارة العام الدراسي، خاصة أننا أنجزنا قسماً كبيراً منه. لدينا تجارب سابقة في التعليم عن بُعد، رغم التحفظات عليه، إلا أننا هذه المرة نعمل بإمكانات أفضل، وندعم الأساتذة بشكل أكبر لتحسين فعاليته. كما سنباشر تدريجياً بإعادة التعليم الحضوري في المدارس التي لن تُستخدم كمراكز إيواء، لا سيما في المناطق الآمنة".
 
وفي رسالة إلى الأسرة التربوية، قالت كرامي: "أشدّ على أيدي التربويين، فهذه محنة تطال كل لبنان، ورسالتهم تبقى رسالة أمل ومستقبل. المدرسة هي مساحة بناء الغد، والأساتذة أثبتوا أنهم قادرون على تحمّل المسؤولية، ونحن نعوّل عليهم لأن مستقبل البلد بين أيديهم".
 
وتابعت: "حتى التربويون الذين تعرّضوا للنزوح، نؤكد أننا نعتمد عليهم أيضاً، فهم ركيزة أساسية في مجتمعاتهم. ونحن حريصون، بالتعاون معهم، على الحفاظ على المدرسة كحضور معنوي، حتى وإن تضررت بنيتها، لأن هذا الكيان التربوي يجب أن يبقى قائماً رغم كل الظروف".
 
 
 
وختمت برسالة إلى الطلاب، قائلة: "اهتموا بأنفسكم وواصلوا دراستكم، فأنتم أمل هذا البلد ومستقبله، والتعليم هو الطريق لتجاوز هذه المرحلة الصعبة".
 
وفي ما يتعلق بمطالب الأساتذة بالدعم المالي، أشارت كرامي إلى أن "هذا الملف لم يكن يوماً مجرد وعد، إذ كانت الحكومة قد بدأت العمل عليه قبل هذه الظروف، وأُقرّ جزء من الزيادات ضمن موازنة الدولة، كما تم إدراجه في البيان الوزاري، ما يعكس إدراكاً واضحاً لحاجات القطاع التربوي".
 
وأضافت: "ندرك حجم التحديات الاقتصادية التي كان يعاني منها لبنان أساساً، ونعمل على تحقيق توازن بين تحسين أوضاع الأساتذة والحفاظ على قدرات الدولة. هذا الملف سيبقى ضمن أولوياتنا، وإن كانت الأولوية الحالية تتركز على دعم النازحين والعائلات التي اضطرت لمغادرة منازلها، من دون أن يعني ذلك إهمال حقوق الأساتذة".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram