أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أنّ الولايات المتحدة نفّذت ضربات مكثفة استهدفت أكثر من 7 آلاف موقع داخل إيران، معتبرًا أنّ هذا الرقم يعكس “قوة ساحقة” في العمليات العسكرية الجارية.
وأكد أن الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية تراجعت بنسبة 90%، مدعيًا إلحاق أضرار بأكثر من 120 سفينة إيرانية.
وقال هيغسيث إن بلاده تسعى إلى تدمير منصات الصواريخ والقاعدة الصناعية العسكرية لإيران، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، لافتًا إلى أن “اليوم سيكون الأقوى على مستوى الهجمات”.
كما زعم أن واشنطن “تنتصر وفق شروطها”، داعيًا دول العالم، لا سيما في الشرق الأوسط وأوروبا، إلى دعم التحرك الأميركي.
من جهته، قال رئيس الأركان الأميركي دان كين إن القيادة المركزية الأميركية تواصل تنفيذ خطتها العسكرية لتحقيق أهداف العملية، كاشفًا عن استخدام قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن.
وأضاف كين أن القوات الأميركية باتت تتوغل بشكل أعمق داخل الأجواء الإيرانية، مع دخول مقاتلات “إيه-10” إلى الجنوب الإيراني، في حين تشن مروحيات “أباتشي” هجمات على مجموعات مدعومة من طهران في العراق. كما أشار إلى بدء استخدام ذخائر متطورة تُلقى مباشرة فوق الأهداف، بالتوازي مع عمليات تستهدف الزوارق الهجومية السريعة في مضيق هرمز.
وأكد المسؤولان الأميركيان عدم تحديد مهلة زمنية لانتهاء العمليات، مع التشديد على مواصلة العمل مع دول الخليج لتعزيز قدراتها الدفاعية، في وقت أقرت واشنطن بأن إيران لا تزال تحتفظ ببعض القدرات الصاروخية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :