افتتاحيات "الصحف" الصادرة اليوم 8/03/2026
النهار:
أسبوع أول للحرب: لا حسم سريعاً ولا أفق ديبلوماسيّاً
كتبت صحيفة النهار تقول
: معلومات اشارت الى اصطحاب الإسرائيليين ضابط الأمن العام أحمد شكر الذي كان خطف قبل مدة إلى مقابر النبي شيت في البقاع لإرشادهم إلى مكان دفن آراد.
لعل اشد ما يثير القلق مع طي الحرب الأخيرة أسبوعها الأول اليوم ، ان يبدو طريق استقراء الاحتمالات والتقديرات والسيناريوات الأكثر واقعية شبه مقفل لان الجولة الأولى من هذه الحرب تنذر بجولات مفتوحة بلا قدرة على التحكم باي افق تقريبي لطبيعة نهايتها وموعدها . بين جولات وموجات الغارات الإسرائيلية المتصاعدة والمتنقلة بين الجنوب والبقاع الشمالي والضاحية الجنوبية لبيروت ، وما يعلنه "حزب الله" عبر بيانات "المقاومة الإسلامية " عن إطلاق صليات صاروخية في اتجاه إسرائيل ، المشهد يستعيد الكثير من حرب ال٦٦ يوما في العام ٢٠٢٤ ولو بفارق أساسي ذات طبيعة تحولية كبيرة ميدانيا هي التراجع الكبير في القدرات الصاروخيّة للحزب ولو ان الأسبوع الفائت أعاده إلى الميدان بقدرات لا تزال تحاول اثبات تأثيرها ميدانيا من ساحة الجنوب . واذا كانت السمة الكبيرة الأخطر اطلاقاً للأسبوع الأول من الحرب الحالية تتجسد في تسببها بإحدى اكبر أزمات النزوح الضخم من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية وبعض البقاع الشمالي ورمي الكرة الملتهبة لهذه الأزمة في مرمى الحكومة أولا وسائر مؤسسات الدولة والبلديات والمجتمعات المضيفة وقواها السياسية ثانيا ، فان واقعة الإنزال الإسرائيلي في النبي شيت وما رافقها من غارات استباقية وحجم صادم للضحايا جاء ليثير المخاوف من تداعيات ومفاجآت إضافية قد تشهدها المراحل اللاحقة المقبلة للحرب علما ان فشل الإنزال في العثور على رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد لا يقلل الخشية من فصول مماثلة امام الاستباحة المفتوحة التي تتيحها الحرب . ولعل الصمت الدولي اللافت عن مجريات الحرب في لبنان وتسليط الأضواء العالمية على الحرب على ايران جعل الخيار الديبلوماسي ينتفي حتى الان بعد تعذر حصول أي اختراق في الجهود والمساعي الفرنسية اليتيمة لوقف التصعيد في لبنان . وتتمدد هذه المخاوف من استمرار الحرب على الساحة اللبنانية حتى لو انتهت الحرب على ايران علما ان الأيام المقبلة مرشحة لتصعيد حاسم هناك فواشنطن تستعد لإرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، وعلى رأسها حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، والرئيس دونالد ترامب هدد بأن "إيران ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية".
اذن بلدة النبي شيت انكشفت امس عن ساحة دمار صادمة بعدما شهدت انزالا اسرائيليا تضاربت حوله الروايات الى ان اصدرت قيادة الجيش بيانا فأعلنت ان: "ليل ٦ -٧ / ٣ /٢٠٢٦، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة. على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار. تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجرًا. وقد استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية. تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية".
اما الرواية الاسرائيلية فأعلنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على منصة "اكس" كاتباً : "في إطار نشاطات جيش الدفاع في لبنان عملت قوات خاصة من جيش الدفاع الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد. ولم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية. كما لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به. سيواصل جيش الدفاع العمل بلا كلل ليلًا ونهارًا ومن منطلق التزام عميق بإعادة جميع أبنائنا – من القتلى والمفقودين إلى ديارهم في إسرائيل ".
كما ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو اكد ان عملية البحث عن رفات رون أراد في لبنان لم تسفر عن نتيجة .
وكانت معلومات اشارت الى اصطحاب الإسرائيليين ضابط الأمن العام أحمد شكر الذي كان خطف قبل مدة إلى مقابر النبي شيت في البقاع لإرشادهم إلى مكان دفن آراد. وبحسب المعلومات، تسللت قوة خاصة مؤلفة من 8 جنود باستخدام آلية مدنية، وكان العناصر يرتدون بزات عسكرية مطابقة لبزات الجيش اللبناني كنوع من التمويه للوصول إلى هدفهم الأساسي بالبحث عن رفات "رون آراد". ورغم محاولات التمويه، وقع اشتباك مفاجئ مع القوة فور كشف أمرها من قبل جهات محلية مما استدعى تدخلاً فورياً من الطيران الحربي الإسرائيلي لتأمين غطاء ناري كثيف.
وأدت الغارات على النبي شيت والمناطق المحيطة في البقاع الى مقتل 41 وإصابة 40 آخرين بجروح. فيما أدت غارة على بلدة شمسطار فجرا إلى مقتل ستة مواطنين من بينهم أربعة أطفال وسيدة بحسب بيان وزارة الصحة التي اعلنت ان حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار حتى بعد ظهر السبت 7 آذار ارتفعت إلى 294 شهيدا و1023 جريحا.
واللافت في المواقف الإسرائيلية امس تمثل في توجيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدا إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، حيث قال: " جوزف عون: لبنان ليس الأمم المتحدة، أنت وحكومتك التزمتما بتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح حزب الله، وهذا لم يحدث.لن نسمح بالهجمات على مجتمعاتنا، ولن نسمح بالهجمات على جنودنا. إذا وصلت الأمور إلى مواجهة مباشرة، فإن من سيدفع الثمن بالكامل هو حكومة لبنان ولبنان ككل.لن نسمح لحزب الله بالعمل من الأراضي اللبنانية أو البنية التحتية اللبنانية لإلحاق الأذى بمدنيينا وجنودنا. إذا لم تفرضوا هذا، وأصبح الخيار بين حماية مواطنينا وجنودنا أو حماية الدولة اللبنانية، فسنختار الدفاع عن مواطنينا وجنودنا، وسيدفع لبنان وحكومته ثمنًا باهظًا جدًا.إذا دمّر حسن نصر الله لبنان، فإن نعيم قاسم سيدمّره أيضًا إذا استمر الوضع على هذا النحو.ليس لدينا أي مطالب أراضيّة ضد لبنان، لكننا لن نسمح بالعودة إلى الوضع الذي كان قائمًا لسنوات عديدة، حيث كان يُطلَق النار من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. لن نسمح بعودة هذا الواقع. لذلك نحذركم: تحركوا الآن قبل أن نتحرك نحن أكثر".
وعلى صعيد مواجهة تداعيات ازمة النزوح عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً في السرايا بحضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من الوزراء ومحافظي المناطق، خُصّص لمتابعة الاحتياجات المناطقية وتنسيق الجهود الحكومية لمواجهة تداعيات موجات النزوح الحالية، ومعالجة التحديات بسرعة وفعالية. وجرى خلال الاجتماع "التأكيد أنّ الحكومة لن تقبل أن يبقى أي شخص أو أي عائلة دون مأوى، وأنّ العمل جارٍ لتأمين الإيواء الكريم للجميع . ووضعت وزيرة التربية والتعليم العالي أي مدارس وفق الحاجة بتصرّف المحافظين لاستخدامها كمراكز إيواء، علماً أنّ عدد المراكز التي جرى فتحها حتى الآن يفوق في بعض المناطق الحاجة الراهنة لاستيعاب موجات النزوح".
الديار:
العدو يُهدّد بتوسيع حربه... وتحفظ أميركي
كتبت صحيفة الديار تقول:
يواجه لبنان في ظل الحرب الكبرى التي فجرها الهجوم الاميركي - الاسرائيلي على ايران، مرحلة من اصعب المراحل التي مر بها حتى الان، في ظل العدوان الاسرائيلي الواسع الذي يستهدف البشر والحجر، ويشتد يوما بعد يوم مترافقا مع مزيد من التهديدات، ومحاولات اشاعة الفوضى والفتنة الداخلية.
مبادرة ماكرون والموقف الاميركي
وبعد اسبوع من بدء الحرب التي تشنها «اسرائيل» على لبنان دون هوادة، لم تظهر اية مؤشرات ايجابية على احراز اي تقدم للجهود الديبلوماسية التي يبذلها لبنان للجمها او وقفها، لا بل ان مساعي الرئيس الفرنسي ماكرون، التي تكاد تكون الوحيدة، واجهت تحفظا اميركيا تمثل بممارسة الاذن الصمّاء، واقفال الباب امام اية مقترحات من شأنها ان توقف العدوان الاسرائيلي.
وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الجانب الاميركي، بعد اللقاء الاخير الذي اجراه الرئيس جوزاف عون مع السفير الاميركي ميشال عيسى، لم يعط جوابا ايجابيا او اي شيء يدل على اهتمام الادارة الاميركية بلجم «اسرائيل».
واضافت المصادر ان واشنطن تصب اهتمامها الآن بما يجري مع ايران، وانها ليست بصدد التدخل في شأن ما يحصل مع لبنان.وقالت استنادا الى معلومات ديبلوماسية ان واشنطن ليست في صدد التعاون مع مبادرة الرئيس الفرنسي وتحركه بشأن لبنان.
اشارة الى ان الرئيس عون يقود اتصالات مكثفة لوقف العدوان الاسرائيلي، وقد تلقى مرة اخرى امس اتصالا من الرئيس ماكرون في اطار التشاور بشأن المساعي التي يقوم بها الرئيس الفرنسي.كما تلقى اتصالا من ملك اسبانيا الذي اكد وقوف بلاده الى جانب لبنان.
تهديد «اسرائيلي» جديد
والى جانب توسيع رقعة الغارات والاعتداءات، رفع العدو الاسرائيلي من وتيرة تهديداته ضد لبنان. ووجه وزير الدفاع يسرائيل كاتس تحذيرا الى رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية داعيا الى نزع سلاح حزب الله، وقال «عليكم ان تتحركوا لنزع سلاح حزب الله قبل ان نقوم نحن بالمزيد، والا فان الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني سيدفعان الثمن غاليا».
توسّع العدوان الاسرئيلي
وعلى الصعيد الميداني، شن الطيران الحربي المعادي امس عشرات الغارات على مدن وبلدات الجنوب والضاحية الجنوبية وبلدات بقاعية.
وفي تطور لافت لهذا العدوان، قام جيش العدو بعملية انزال في منطقة النبي شيت البقاعية، بحثا عن رفات الطيار رون اراد في مقبرة البلدة، لكنه لم يتمكن من العثور على شيء.
وكشف الجيش اللبناني المحاولة منذ اللحظة الاولى، كما جرت اشباكات عنيفة بين القوة المعادية ومقاتلي حزب الله والاهالي لدى وصولها الى بلدة النبي شيت، استمرت اكثر من ثلاث ساعات، قبل ان تنسحب «القوة الاسرائيلية» تحت غطاء من عشرات الغارات الحوية.
قائد الجيش : هدفنا الحفاظ على لبنان وضمان وحدته
وعقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعا للقيادة والوحدات تناول في التطورات ومنها عملية الانزال. وقال ان افراد القوة الاسرائيلية ارتدوا بزات مماثلة لتلك التي يستخدمها الجيش اللبناني، واستخدموا سيارات عسكرية وسيارات اسعاف مماثلة لسيارات الهيئة الصحية الاسلامية (التابعة لحزب الله).
واكد هيكل ان الاعتداءات الاسرائيلية التي تطال لبنان ومواطنيه تعرقل تنفيذ خطة الجيش. وقال ان قيادة الجيش تتخذ قراراتها واضعة نصب عينها هدفا رئيسيا، هو الحفاظ على لبنان وضمان وحدته والحفاظ على المؤسسة العسكرية.
واكد ان الجيش يقف على مسافة واحدة من اللبنانيين كافة، ويتعامل معهم انطلاقا من موقعه الوطني الجامع.
حزب الله يتصدّى للتقدم الاسرائيلي
ومقابل العدوان الاسرائيلي، واصل مقاتلو حزب الله التصدي في المناطق الحدودية لمحاولات التقدم في بعض النقاطن واشتبكوا معها وتمكنوا من ايقاع المزيد من الخسائر في صفوفها.
واعترفت مصادر العدو باصابة اكثر من 13 ضابطا وجنديا، بينهم ابن وزير المال المتشدد.
وقالت مصادر امنية لـ «الديار» امس ان جيش العدو لم يتقدم امس في اي منطقة من المحاور، التي كان تحرك عليها وتقدم فيها مئات الامتار او في بعضها بين كيلومتر او كيلومترين باتجاه جنوبي الخيام.
وقصف حزب الله امس، بالصواريخ والمسيرات صفد وطبريا وكريات شمونة ونهاريا والمطلة وقاعدة سعسع. كما وجه انذارات للمستوطنين في الجليل باخلاء المستوطنات.
يذكر ان عدد الشهداء نتيجة العدوان بلغ حتى نهار امس 294 شهيدا و1023 جريحا.
عملية الانزال الاسرائيلية الفاشلة على النبي شيت
والبارز في الساعات الماضية كان عملية الانزال الفاشلة التي نفذها جيش العدو ليل الجمعة، والتي استمرت الى ما بعد الثالثة فجرا، بهدف العثور على رفات الطيار الاسرائيلي رون ايراد في مدافن بلدة النبي شيت في البقاع، والذي كانت اسقطت طائرته في الثمانينات.
وتعددت الروايات حول ما جرى خلال هذه العملية، لكن المؤكد وفق بيانات الجيش اللبناني وحزب الله وجيش العدو ما يلي:
- رصد الجيش اللبناني عملية الانزال بواسطة الطوافات العسكرية في منطقة الخريبة على الحدود الشرقية اللبنانية-السورية، قبل ان تتقدم الى الحي الشرقي في النبي شيت.
- حصول اشتباكات عنيفة مع القوة المعادية عند وصولها الى النبي شيت، شارك فيها مقاتلون من حزب الله واهالي المنطقة، واستمرت هذه الاشتباكات خلال اضطرار هذه القوة الى الانسحاب، تحت وابل من نيران الطوافات الاسرائيلية والغارات العنيفة، التي شنها الطيران الاسرائيلية قبل وخلال وبعد عملية الانزال، والتي بلغ عددها 40 غارة على النبي شيت والقرى المجاورة.
- استمرت الاشتباكات اكثر من ثلاث ساعات، ووقوع اصابات في صفوف القوة الاسرائيلية رغم نفي «الجيش الاسرائيلي».
- لم ينجح العدو في القيام بعنصر المفاجأة، الامر الذي ادى الى فشل العملية.
- لم تعثر القوة المعادية على اثر من الطيار رون اراد، باعتراف جيش العدو.
- ادت الغارات الجوية وتدخل الطوافات الاسرائيلية،التي قدمت عن طريق الحدود السورية، الى استشهاد 3 عسكريين لبنانيين و41 مواطنا وجرح 40 آخرين في النبي شيت والقرى المجاورة، كما احدثت دمارا كبيرا في البلدة.
بيان الجيش
واصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا اعلنت فيه، ان وحدات من الجيش رصدت ٤ طوافات اسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية- السورية، حيث عمدت طوافتان الى انزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
وعلى الاثر نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري … وتلا عملية الانزال تبادل اطلاق النار بين القوة المعادية وابناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة الى النبي شيت واستمرت حتى نحو الثالثة فجرا.
واعلن البيان عن استشهاد 3 عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف.
بيان حزب الله
واصدر حزب الله بيانا اعلن في ان جرى رصد تسلل مروحيات عسكرية من الاتجاه السوري عمدت الى انزال قوة مشاة، عند مثلث جرود بلدات يحفوفا والخريبة ومعربون. وتقدمت القوة باتجاه الحي الشرقي للنبي شيت، وعند وصولها الى المقبرة اشتبكت معها مجموعة من الحزب ووقعت القوة بكمين محكم.
واشار البيان الى مشاركة الاهالي في الاشتباك الذي استمر الى الرابعة والربع فجرا، حيث استخدم الحزب فيها الصواريخ بقصف القوة المنسحبة.
التمديد للمجلس باكثرية نيابية
ودعم دول «اللجنة الخماسية»
على صعيد آخر، يتجه مجلس النواب الى التمديد لنفسه لسنتين باكثرية نيابية ملحوظة، بعد تقديم اقتراح قانون معجل مكرر بهذا الخصوص، موقع من عشرة نواب يمثلون عددا من الكتل ونواب مستقلين.
ويحظى هذا التمديد بالاضافة الى تأييد اكثرية نيابية وازنة، بدعم خارجي يتمثل بدول «اللجنة الخماسية» تتقدمها الولايات المتحدة الاميركية والسعودية.
وتقول مصادر مطلعة لـ«الديار» ان الحرب القائمة عززت خيار التمديد، الذي كان مطروحا اصلا قبل اندلاعها، وان امتدادها الى لبنان كرس هذا الخيار وحوله الى امر واقع.
ووقع اقتراح القانون المعجل الرامي الى التمديد للمجلس لسنتين عشرة نواب هم: نعمة فرام، مروان حمادة، ميشال ضاهر، سجيع عطية، سيمون ابي رميا، فراس حمدان، علي حسن خليل، بلال حشيمي، كميل شمعون، ومحمد سليمان.
وركزت الاسباب الموجبة للاقتراح على تعذر الانتخابات في موعدها في ايار، بسبب الاوضاع الامنية الحساسة التي قد تعيق اجرائها في ظروف طبيعية، تضمن سلامة العملية الديموقراطية ونزاهتها.
والى جانب هذا الاقتراح، هناك اقتراحات قوانين اخرى ترمي الى تأجيل الانتخابات بفترات مختلفة هي:
- اقتراح قانون مقدم من نواب «التيار الوطني الحر» يرمي الى تأجيل الانتخابات 4 اشهر قابلة للتمديد مرتين، اذا استمرت الظروف القاهرة التي تحول دون اجراء الانتخابات.
- اقتراح قانون مقدم من تكتل نواب «القوات اللبنانية» يرمي الى تأجيل الانتخابات 6 أشهر.
- هناك اقتراح قانون كان تقدم به النائب اديب عبد المسيح للتمديد للمجلس لفترة تصل الى سنة.
وقالت مصادر نيابية لـ«الديار» ان النصاب لانعقاد الجلسة غدا متوافر بنسبة عالية، مع العلم ان النصاب المطلوب 65 نائبا.
واضافت المصادر ان هناك اكثرية ملحوظة ووازنة تؤيد اقتراح قانون التمديد لسنتين، مشيرة الى اسماء النواب الموقعين عليه تؤشر الى هذه الاكثرية ومنها : كتلة «التنمية والتحرير»، كتلة «اللقاء الديموقراطي»، معظم نواب «التغيير»، معظم النواب السنة، وكتل صغيرة اخرى مع عدد من النواب «المستقلين».
واشارت المصادر الى ان هناك شكوكا بحضور نواب حزب الله الجلسة لاسباب امنية، واحتمال غياب بعض النواب لاسباب مختلفة. وتوقعت المصادر ان تشهد الجلسة مناورات ومزايدات نيابية شعبوية، لكن اقتراح التمديد لسنتين سيحظى باكثرية مؤكدة، ويعتمد الرقم على عدد الحضور.
العربي الجديد:
استمرار التصعيد وقطر تتصدى لصواريخ إيرانية
المجلس يُمدّد لنفسه غداً سنتين باكثرية نيابيّة ودعم خارجي
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول:
في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، أن طيرانه الحربي بدأ موجة واسعة من الضربات الجوية على العاصمة الإيرانية طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة "السابعة والعشرين" من عملية "وعد الصادق 4" نُفذت "بنجاح" عبر عملية مركبة بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد أهداف أميركية وإسرائيلية. ووصف هذه الموجة بأنها "استراتيجية متعددة الأبعاد"، قائلاً إنها استهدفت "أهدافاً عسكرية صهيونية في حيفا في شمال الأراضي المحتلة" بصواريخ "كاسر خيبر" الجديدة ذات الوقود الصلب.
كما استمرت الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة السبت، رغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى دول المنطقة التي تعرضت لهجمات من إيران خلال الأسبوع الذي مر على العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، قائلاً إن المجلس القيادي الإيراني المؤقت اتخذ الجمعة قراراً بوقف هذه الهجمات على دول المنطقة "إلا إذا استهدفت إيران من أراضيها". وشدد الرئيس الإيراني على "أننا لا نريد الاعتداء على الدول الأخرى"، مضيفاً: "في ظل ما حصل وفقدان قادتنا وقائدنا أرواحهم بسبب هذا العدوان الوحشي، تصرفت قواتنا المسلحة في غياب القادة بشكل عفوي".
وفي السياق، ذكرت أربعة مصادر مطلعة لـ"رويترز" أن السعودية أبلغت طهران بأنها رغم تفضيلها تسوية دبلوماسية للنزاع الإيراني الأميركي، فإن استمرار الهجمات على المملكة وقطاع الطاقة فيها قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل. وقالت المصادر إن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان تحدث إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي قبل يومين من كلمة بزشكيان، وأوضح له موقف الرياض بشكل جلي.
ونقلت المصادر عن بن فرحان قوله إن السعودية منفتحة على أي شكل من أشكال الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض، مشددا على أن الرياض ودول الخليج الأخرى لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لشن غارات جوية على إيران.
الأنباء:
مساعٍ رسمية لوقف الحرب... والقرار في إيران بيد الحرس الثوري
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:
أكثر من 112 ألف لبناني هم اليوم في عداد النازحين، فيما يُجدّد العدو الإسرائيلي تهديداته بإخلاء ما نسبته 11% من مساحة لبنان، أي المنطقة الواقعة جنوبي الليطاني.
الخروج من هذه المحنة، كما وصفها الرئيس وليد جنبلاط، بات حاجة ملحّة في ظل تفاقم المشهد تعقيداً وخطورة مع كل ساعة. فلبنان، على حدّ تعبيره، "ليس في نزهة"، والمطلوب اليوم التفاف المجتمع اللبناني بأكمله خلف الدولة والجيش اللبناني.
هذا النداء حمله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط معه خلال جولاته على الرؤساء والقوى السياسية، والتي يُفترض أن يستكملها مع مطلع الأسبوع الذي يبدأ غداً.
الحراك الدبلوماسي مستمر
في هذا الوقت، وبينما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية، في الضاحية الجنوبية حيث لا تغادر السحب السوداء السماء، وفي البقاع الذي يتعرض لاستباحة واسعة قابلتها إرادة صامدة من الأهالي في النبي شيت، وفي الجنوب حيث تدور مواجهات وتوغلات عند أكثر من محور، تستمر الاتصالات السياسية التي يقودها الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام.
وبحسب ما نقل مصدر مطّلع لـ"الأنباء الإلكترونية"، يرى حزب الله أنّه من المبكر إعادة فتح قنوات الحوار بينه وبين الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها.
أما في قصر بعبدا، لا تهدأ حركة الرئيس جوزاف عون. فبينما منحت واشنطن إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة عملياتها وخططها العسكرية في لبنان، وفق ما تؤكد معلومات "الأنباء الإلكترونية"، يواصل عون اتصالاته ومساعيه لوضع حدّ للتدهور المتسارع.
وفي هذا السياق، كلّف عون سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض بالتواصل مع المسؤولين الأميركيين، بهدف تحقيق خرق ما يوقف القتال الدائر على الحدود، ويحمي البنى التحتية اللبنانية، ويجنّب البلاد احتمال اجتياح إسرائيلي واسع للأراضي اللبنانية.
بالتوازي، تستمر الاتصالات بين الرئيس عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يبذل جهوداً لوقف التصعيد الإسرائيلي. غير أنّ الهدف الإسرائيلي، كما يعكسه الإعلام المقرّب من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، لا يزال يتمثل في القضاء الكامل على حزب الله، مع الإبقاء على المسار العسكري لتحقيق ذلك.
الجيش اللبناني عازم على الوصول إلى الحل
بالتوازي مع التصعيد الميداني، وجّه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداً إلى رئيس الجمهورية، قائلاً: "لبنان ليس الأمم المتحدة. أنت وحكومتك التزمتم بتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح حزب الله، وهذا لم يحدث. لذلك نحذركم: تحركوا الآن قبل أن نتحرك نحن أكثر".
في المقابل، يواصل الجيش اللبناني القيام بمهامه في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
فخلال اجتماع عقده قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، شدّد على أنّ الحل في لبنان يرتكز على عاملين أساسيين: الأول إلزام الجانب الإسرائيلي بوقف الاعتداءات والخروقات، والثاني تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية بما يمكّنها من تنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها.
وأكد هيكل عزم الجيش على المضي في العمل للوصول إلى الحل، مشيراً إلى أنّ المؤسسة العسكرية تنفّذ إعادة تموضع في المنطقة الحدودية، إضافة إلى إعادة تمركز وحداتها ضمن قطاع جنوب الليطاني.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تدابير أوسع تشمل مختلف الوحدات المنتشرة على الأراضي اللبنانية، مع الأخذ في الاعتبار الحفاظ على المؤسسة العسكرية وعسكرييها، ومواكبة التطورات المتسارعة على الساحة الميدانية، بحسب ما أفاد بيان للجيش اللبناني.
القرار في إيران للحرس الثوري الإيراني
إقليمياً، وقبيل إعلان العدو الإسرائيلي أنّه استهدف بهجومه على شقة فندقية في منطقة الروشة قادةً في فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني، تراجع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تصريحاته التي قال فيها إن بلاده تعتذر من الدول المجاورة وستوقف استهدافها ما لم تنطلق هجمات منها. غير أنّ استمرار الاستهدافات بالتوازي مع هذه التصريحات يوحي بأن الحرس الثوري الإيراني هو الحاكم الفعلي لإيران، في ظل تآكل مؤسسات الدولة بدءاً من موقع الرئاسة.
سحبُ مكتب بزشكيان لهذا التصريح أكد أن القرار في طهران ليس في يد الدولة. وفي محاولة لترميم صورة الدولة الإيرانية، خرج وزير الخارجية عباس عراقجي بتصريحات قال فيها: "إن انفتاح الرئيس بزشكيان على خفض التصعيد في المنطقة تم وأده، تقريباً على الفور، بسبب سوء تقدير الرئيس ترامب لقدراتنا".
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده لمواصلة الحرب الدائرة لمدة ستة أشهر.
وفيما لم تُعر دول الخليج أهمية كبيرة لتصريحات بزشكيان، إدراكاً منها بأن القرار ليس في يد الرئيس وأن الحاكم الفعلي في إيران هو الحرس الثوري، استمرت الاعتداءات الإيرانية عليها. وكان أبرزها الهجوم على دولة الكويت فجر اليوم، في حين أعلنت وزارة الدفاع السعودية إحباط هجوم بطائرة مسيّرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض.
الشرق الأوسط:
«الحرس» يتجاهل «اعتذار» بزشكيان ويهدد بتوسيع الأهداف... وترمب يتوعد بضربات أشد
تخبط إيراني حول استهداف دول الجوار
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول:
برزت مؤشرات على تخبط داخل مؤسسات الحكم في طهران بشأن استهداف دول الجوار، بعدما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاراً لتلك الدول مع دخول الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني.
وتعهد بزشكيان وقف الهجمات على دول الجيران ما لم تستخدم أراضيها لشن هجمات على إيران، في حين واصلت القيادات العسكرية إطلاق تهديدات بتوسيع الأهداف. وأقر بأن «الحرس الثوري» اتخذ قرارات ميدانية بعد مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من القادة في بداية الحرب.
وأثار الاعتذار سجالاً سياسياً داخل طهران؛ إذ شدد رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة المؤقت، غلام حسين محسني إجئي على أن «الهجمات الشديدة ستستمر» لأن «جغرافيا بعض دول المنطقة وُضعت في خدمة العدو». كما تمسكت غرفة عمليات هيئة الأركان بمواصلة الهجمات، قائلة إن أي نقطة تُستخدم لشن هجوم على إيران «ستعد هدفاً مشروعاً»، وهو ما كرره رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
تزامن ذلك مع تصعيد ميداني واسع وغارات إسرائيلية مكثفة على طهران ومدن إيرانية أخرى، قابلها إطلاق صواريخ ومسيّرات إيرانية باتجاه إسرائيل وقواعد في المنطقة.
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بضربات أشد و«قوية جداً»، قائلاً إن واشنطن تدرس استهداف «مناطق وأشخاص لم يكن يجري النظر في استهدافهم». وقال إن اعتذار بزشكيان لدول الجوار يعكس تراجعاً تحت ضغط الضربات، مضيفاً أنه «اعتذر واستسلم لجيرانه ووعد بعدم استهدافهم».
ميدانياً، شنّت إسرائيل موجة غارات شاركت فيها أكثر من 80 طائرة مقاتلة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في طهران وأصفهان، بينما دوت انفجارات في مطارات مهرآباد وشيراز وأصفهان وهمدان، وشملت الضربات أجزاء من مصفاة طهران.
وأطلقت إيران دفعات صاروخية باتجاه إسرائيل، فيما أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ «فتاح» و«عماد» و«خيبر»، مستهدفاً مصفاة حيفا، فيما اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة باستهداف محطة تحلية مياه في جزيرة قشم، محذراً من «عواقب وخيمة».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي