افتتاحيات"الصحف"العربية الصادرة اليوم السبت 7/03/2026

افتتاحيات

 

Telegram

الأخبار:

 

قماطي: الحل بتنفيذ إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار

 أميركا تواصل التهديد: استقرار لبنان لا يعنينا
 
كتبت صحيفة "الأخبار" تقول:
 
 
 
انتهى اليوم الخامس من الحرب الصهيونية ضد لبنان، على وقائع دبلوماسية سلبية، إذ تقاطعت المعلومات عند تعثر المبادرة الفرنسية ووصول الموقف الأميركي إلى مستوى غير مسبوق من التصعيد تجاه بيروت التي وصلها أمس تحذير حاسم بأن «واشنطن لا يعنيها استقرار لبنان وأن الأولوية هي لنزع سلاح حزب الله، فإما أن تقوم السلطة بتنفيد المطلوب، وإما سيُترك البلد، كل البلد لتفترسه إسرائيل».
 
 
 
وأشارت مصادر مطّلعة إلى أن «الحراك الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سقط في مهده، فهو لا يحمل سوى اقتراح أميركي – إسرائيلي يتضمن استسلاماً كاملاً من قبل لبنان»، لافتةً أن «باريس أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الشرط الوحيد لوقف إطلاق النار هو وقف حزب الله لعملياته العسكرية، وإعلانه القبول بتسليم سلاحه»، فيما تردد أن الأميركيين نقلوا الى المسؤولين في بيروت أنهم «غير معنيين بأي مبادرة غير الشروط الأميركية»، وأن «واشنطن أعطت فرصة للدولة اللبنانية لكنها عجزت عن تنفيذ المطلوب لذا قررت إسرائيل شن عملية واسعة ولن تقوم أميركا بالضغط عليها لإيقافها».
 
 
 
 
 
 
 
وقالت المصادر إن «الأميركيين غير مقتنعين بقرارات الحكومة الأخيرة، في ما خص تأشيرات الإيرانيين وملاحقة الحرس الثوري لأن لا شيء يوحي بالقدرة على تنفيذها». ونفت المصادر كل ما يتم التداول به عن مبادرات يجري النقاش فيها، وهذا ما يفسّر بيان حزب الله الذي نفى فيه وجود أي مفاوضات، مما يؤكد أن لا نتائج إيجابية للاتصالات التي انطلقت للضغط على إسرائيل من أجل وقف الحرب.
 
 
 
وبين نفي الحزب وعدم تراجع أميركا عن مطلب الاستسلام الكامل بتسليم السلاح والذهاب في اتجاه مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يبدو أن الطرفين حتى الآن يريدان الاحتكام للميدان. وقد برز أمس عامل جديد، تمثل في المهلة التي حددتها الولايات المتحدة على خط الحرب، إذ تسرب عنها معلومات تتحدث عن توقيت زمني، كمهلة أخيرة للبنان كي يلبي الشروط الدولية أو يترك البلد للنار. واللافت بحسب أوساط سياسية أن «الرسائل التي تصل الى لبنان لا تأتي بمنطق التحذير إنما التهديدات المباشرة للدولة».
 
 
رغمَ ذلك، واصلت فرنسا تحركها، حيث يقوم رئيسها باتصالات مع إسرائيل والولايات المتّحدة، لكنه لا يلقى أي تجاوب فعلي، لا من إسرائيل التي تواصل اعتداءاتها ولا من أميركا التي أصلاً لا تريد أي دور للفرنسيين، مما يحوّل مبادرتهم إلى مجرد مناورة فارغة المضمون.
 
 
 
وفيما يبدو لبنان على موعد مع عملية واسعة، ترى فيها أميركا ورقة ضغط مطلوبة للجم حزب الله والضغط على الدولة، اعتبرت مصادر مطّلعة أن «بيان حزب الله عن المفاوضات ليس تفصيلاً، وفيه إيحاء بأنه لن يعود إلى أي اتفاق يعطي انطباعاً بالهزيمة كما حصل في اتفاق 27 تشرين الثاني». وفي هذا الإطار، توالت الأسئلة حول الزيارة التي قام بها الوزير السابق محمد فنيش للرئيس نبيه بري، ربطاً بموضوع التفاوض، إلا أن أوساط مطّلعة أكدت أن «الحديث عن التفاوض لا يزال مبكراً».
 
 
 
 
 
 
 
من جانبه، قال نائب رئيس المجلس السياسي في حـزب الله محمود قماطي إن «مقاتلينا يكبدون العدو الكثير من الخسائر بالدبابات والجنود يعملون لمنع العدو من التقدم إلى داخل الأراضي اللبنانية» موضحاً «أننا صبرنا 15 شهراً لكن العدو استمر في عدوانه علينا، وهدفنا هو إلزام العدو الإسـرائيلي بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار» لافتاً إلى أن «اتفاق وقف الأعمال العدائية يعطي للطرفين حق الدفاع عن النفس، والمقاومة تستخدم الآن حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في الاتفاق». مضيفاً أن «اتفاق وقف الأعمال العدائية متاح إذا أرادت إسرائيل تنفيذه». في إشارة إلى أن الأمر يتطلب وقفاً شاملاً لأي نوع من الخروقات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى.
 
في غضون ذلك، لا يزال الأداء الكارثي للحكومة مستمراً، فإلى جانب الإجراءات الانتقامية من النازحين، يلتزم رئيس الحكومة منطق الاستسلام المطلق، معلناً في ظل العدوان استعداده للتفاوض من دون قيد أو شرط. فأكد خلال لقائه سفراء الدول العربية والأجنبية، أمس، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بأيدي الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي. وجدد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكداً ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أي أضرار في ظل التصعيد القائم. وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب.
 
 
 
وعرض سلام أمام سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، بحضور وزير الخارجية يوسف رجي ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، التطورات الأخيرة في البلاد، سعياً إلى تأمين دعم دبلوماسي وإنساني في ظل الظروف الراهنة.
 
 
 
 
 
 
النهار:
 
الحرب الإسرائيلية بلا هوادة .. والوساطة اليتيمة متعثرة
 
كتبت صحيفة "الأخبار" تقول:
 
انتهى اليوم الخامس من الحرب الصهيونية ضد لبنان، على وقائع دبلوماسية سلبية، إذ تقاطعت المعلومات عند تعثر المبادرة الفرنسية ووصول الموقف الأميركي إلى مستوى غير مسبوق من التصعيد تجاه بيروت التي وصلها أمس تحذير حاسم بأن «واشنطن لا يعنيها استقرار لبنان وأن الأولوية هي لنزع سلاح حزب الله، فإما أن تقوم السلطة بتنفيد المطلوب، وإما سيُترك البلد، كل البلد لتفترسه إسرائيل».
 
 
 
وأشارت مصادر مطّلعة إلى أن «الحراك الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سقط في مهده، فهو لا يحمل سوى اقتراح أميركي – إسرائيلي يتضمن استسلاماً كاملاً من قبل لبنان»، لافتةً أن «باريس أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الشرط الوحيد لوقف إطلاق النار هو وقف حزب الله لعملياته العسكرية، وإعلانه القبول بتسليم سلاحه»، فيما تردد أن الأميركيين نقلوا الى المسؤولين في بيروت أنهم «غير معنيين بأي مبادرة غير الشروط الأميركية»، وأن «واشنطن أعطت فرصة للدولة اللبنانية لكنها عجزت عن تنفيذ المطلوب لذا قررت إسرائيل شن عملية واسعة ولن تقوم أميركا بالضغط عليها لإيقافها».
 
 
وقالت المصادر إن «الأميركيين غير مقتنعين بقرارات الحكومة الأخيرة، في ما خص تأشيرات الإيرانيين وملاحقة الحرس الثوري لأن لا شيء يوحي بالقدرة على تنفيذها». ونفت المصادر كل ما يتم التداول به عن مبادرات يجري النقاش فيها، وهذا ما يفسّر بيان حزب الله الذي نفى فيه وجود أي مفاوضات، مما يؤكد أن لا نتائج إيجابية للاتصالات التي انطلقت للضغط على إسرائيل من أجل وقف الحرب.
 
وبين نفي الحزب وعدم تراجع أميركا عن مطلب الاستسلام الكامل بتسليم السلاح والذهاب في اتجاه مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يبدو أن الطرفين حتى الآن يريدان الاحتكام للميدان. وقد برز أمس عامل جديد، تمثل في المهلة التي حددتها الولايات المتحدة على خط الحرب، إذ تسرب عنها معلومات تتحدث عن توقيت زمني، كمهلة أخيرة للبنان كي يلبي الشروط الدولية أو يترك البلد للنار. واللافت بحسب أوساط سياسية أن «الرسائل التي تصل الى لبنان لا تأتي بمنطق التحذير إنما التهديدات المباشرة للدولة».
 
رغمَ ذلك، واصلت فرنسا تحركها، حيث يقوم رئيسها باتصالات مع إسرائيل والولايات المتّحدة، لكنه لا يلقى أي تجاوب فعلي، لا من إسرائيل التي تواصل اعتداءاتها ولا من أميركا التي أصلاً لا تريد أي دور للفرنسيين، مما يحوّل مبادرتهم إلى مجرد مناورة فارغة المضمون.
 
وفيما يبدو لبنان على موعد مع عملية واسعة، ترى فيها أميركا ورقة ضغط مطلوبة للجم حزب الله والضغط على الدولة، اعتبرت مصادر مطّلعة أن «بيان حزب الله عن المفاوضات ليس تفصيلاً، وفيه إيحاء بأنه لن يعود إلى أي اتفاق يعطي انطباعاً بالهزيمة كما حصل في اتفاق 27 تشرين الثاني». وفي هذا الإطار، توالت الأسئلة حول الزيارة التي قام بها الوزير السابق محمد فنيش للرئيس نبيه بري، ربطاً بموضوع التفاوض، إلا أن أوساط مطّلعة أكدت أن «الحديث عن التفاوض لا يزال مبكراً».
 
من جانبه، قال نائب رئيس المجلس السياسي في حـزب الله محمود قماطي إن «مقاتلينا يكبدون العدو الكثير من الخسائر بالدبابات والجنود يعملون لمنع العدو من التقدم إلى داخل الأراضي اللبنانية» موضحاً «أننا صبرنا 15 شهراً لكن العدو استمر في عدوانه علينا، وهدفنا هو إلزام العدو الإسـرائيلي بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار» لافتاً إلى أن «اتفاق وقف الأعمال العدائية يعطي للطرفين حق الدفاع عن النفس، والمقاومة تستخدم الآن حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في الاتفاق». مضيفاً أن «اتفاق وقف الأعمال العدائية متاح إذا أرادت إسرائيل تنفيذه». في إشارة إلى أن الأمر يتطلب وقفاً شاملاً لأي نوع من الخروقات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى.
 
 
في غضون ذلك، لا يزال الأداء الكارثي للحكومة مستمراً، فإلى جانب الإجراءات الانتقامية من النازحين، يلتزم رئيس الحكومة منطق الاستسلام المطلق، معلناً في ظل العدوان استعداده للتفاوض من دون قيد أو شرط. فأكد خلال لقائه سفراء الدول العربية والأجنبية، أمس، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بأيدي الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي. وجدد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكداً ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أي أضرار في ظل التصعيد القائم. وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب.
 
 
 
وعرض سلام أمام سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، بحضور وزير الخارجية يوسف رجي ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، التطورات الأخيرة في البلاد، سعياً إلى تأمين دعم دبلوماسي وإنساني في ظل الظروف الراهنة.
 
 
 
 
الشرق الأوسط:
 
إسرائيل تحول جهودها القتالية من الحدود مع لبنان إلى قصف الضاحية
 
أعلنت ضرب 500 هدف بينها مقر المجلس التنفيذي لـ«حزب الله»
 
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تقول:
 
عاشت بيروت طوال الساعات الـ24 الماضية، على إيقاع الضربات الإسرائيلية المكثفة لضاحيتها الجنوبية، حيث استهدفت الغارات أكثر من 20 مبنى في عدد من أحياء رئيسية، تنفيذاً لخطة إشعال مناطق نفوذ «حزب الله» بالقصف والنار التي طالت مدينة صور و26 قرية أخرى في الجنوب، وتوسعت إلى بعلبك في شرق لبنان، ما رفع حصيلة الخسائر منذ الاثنين إلى 217 قتيلاً 798 جريحاً حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
 
وحوّل الجيش الإسرائيلي جهوده القتالية في لبنان، باتجاه قصف الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل أساسي، في مقابل تراجع الاندفاعة في التوغل البري، رغم حشود الجيش العسكرية على الحدود مع لبنان، وتحسس الدفاعات البرية عبر توغلات محدودة في عدة نقاط، حسبما تقول مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».
 
 
 
ورصدت السلطات اللبنانية أكثر من 20 غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية خلال 24 ساعة، كانت وتيرتها الأكثر كثافة فجر الجمعة، قبل أن تتراجع صباح الجمعة، وتتكثف مرة أخرى بعد الظهر بوتيرة استهدافات أوسع جغرافياً طالت مبنى قرب السفارة الإيرانية في الجناح، ومناطق أخرى في حارة حريك والحدت في الضاحية.
 
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنّه نفذ «نحو 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية المعركة»، مضيفاً أنه أغار ليل الخميس – الجمعة، في ضاحية بيروت على «مقرّات قيادة وعشرة مبانٍ شاهقة»، مضيفاً أنها «تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله».
 
وقال الجيش إنه استهدف أيضاً «مقر المجلس التنفيذي للحزب ومستودعاً كانت تُخزن فيه طائرات مسيّرة يستخدمها (حزب الله) في تنفيذ هجماته». وأحصى الجيش الإسرائيلي الهجوم على أكثر من 500 هدف في لبنان، وأنه قتل أكثر من 70 عنصراً في «حزب الله».
 
ووفق جولة قامت بها «الشرق الأوسط» على أطراف الضاحية، تبين أن الضربات العنيفة التي استهدفت منطقة معوض في الشياح قرب وزارة العمل، ومنطقة الجاموس في الحدت، أدت إلى تدمير كامل للأبنية، ونالت الجاموس الحصة الأوسع من القصف، حيث تم استهداف أربعة أبنية خلال 24 ساعة فقط. كما أدت بعض الضربات بالقنابل إلى التسبب بأضرار واسعة في عدة أبنية محيطة بالمباني المستهدفة.
 
 
غارات الجنوب والبقاع
 
بموازاة هذا القصف، تعرضت أكثر من 26 قرية وبلدة في الجنوب لقصف مدفعي وجوي، كان أبرزها في مدينتي صور والنبطية، إضافة إلى البيسارية، وتبنين، وصريفا، وباريش، والسكسكية، وشقرا، وعيتا الشعب، وزبقين، والخرايب، ومجدل سلم، وكفرا وتول الكفور والدوير، حيث أسفرت الغارة عن تدمير منزل ومقطع 4 مدنيين على الأقل، فيما تواصل القصف المدفعي على مدينة الخيام وبلدتي عيترون وعيتا الشعب، في إطار التصعيد.
 
 
 
وفي البقاع في شرق لبنان، استهدفت الغارات بلدتي دورس وبريتال، وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لثلاث قرى أخرى. وأفادت الصحة بسقوط قتيلين وثلاثة جرحى في بلدة لبايا، وأربعة قتلى بينهم طفلان في بلدة مشغرة في البقاع الغربي.
 
 
تراجع التوغل البري
 
 
وتصاعدت وتيرة القصف، بعد تراجع اندفاعة التوغل البري في المناطقة الحدودية في الجنوب، بعد توغلات محدودة داخل الأراضي اللبنانية، بدا أنها تحسّس للدفاعات اللبنانية واختبار للتوغل.
 
 
 
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال الخميس خلال تقييم للوضع، إن «الجيش الإسرائيلي حشد قوات داخل أراضي لبنان، وتوسّع بشكل ملحوظ، ليشمل نقاطاً إضافية سيطر عليها»، مضيفاً: «سنواصل ذلك حتى هزيمة (حزب الله)».
 
وأصدر «حزب الله» عشرة بيانات، قال فيها إنه نفذ خلالها عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية، شملت إطلاق صواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي، وتحشيدات عسكرية على الحدود. وقال في بياناته، إن مقاتليه استهدفوا «تجمّعاً لآليات جيش العدوّ الإسرائيلي في الموقع المُستحدث في بلدة مركبا للمرّة الثالثة بصليةٍ صاروخيّة»، كما «استهدفوا تجمّعاً آخر لآليات جيشه المتقدمة من وادي العصافير باتجاه الحارة الجنوبية لمدينة الخيام وحقّقوا إصابات مباشرة في صفوفها وأجبروها على التراجع».
 
 
كما أشار إلى «هجوم بصلياتٍ صاروخية وقذائف مدفعية على مواقع وتجمّعات» الجيش الإسرائيلي في وادي العصافير وتلة الحمامص في مدينة الخيام، وبوابة كفركلا، والموقع المُستحدث في بلدة مركبا، وموقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا، إضافة إلى استهداف مواقع وتجمّعات أخرى في المطلة والمنارة والمرج وهضبة العجل وثكنة يفتاح عند الحدود اللبنانية.
 
 
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 5 جنود من لواء «غفعاتي» بجروح خطيرة و3 بجروح طفيفة قرب الحدود بعد إطلاق قذائف من لبنان. وأعلن المركز الطبي للجليل (مستشفى نهريا) وصول 8 مصابين بينهم 4 بحالة خطيرة وخامس بحالة متوسطة وثلاثة بحالة طفيفة من الحدود مع لبنان.
 
 
 
وكان الجيش في وقت سابق أعلن إصابة 3 من عناصره بنيران «حزب الله»، الجمعة، أحدهم جروحه خطيرة.
 
 
 
اللواء:
 
دمار الضاحية يتجاوز الخطوط الحمر وإسرائيل تضرب عرض الحائط بالمبادرات
 
سلام يتلقَّى اتصالاً من الشرع: خلفية الإنتشار الحدودي والتضامن مع لبنان
 
كتبت صحيفة "اللواء" تقول:
 
 
 
اليوم، يكتمل الأسبوع الأول من الحرب بين اسرائيل وحزب الله، والاعتداءات التي تشتد ضد الآمنين في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، حيث تزايدت الخسائر من تدمير الأبنية على نحو تخطت فيه اسرائيل الخطوط الحمر الى تهجير ما لايقل عن 800 ألف لبناني من مساكنهم، فضلاً عن سقوط الشهداء والجرحى من المواطنين الأبرياء، حيث تجاوز العدد 217 شهيداً وأكثر من 800 جريحاً.
 
ولئن ارتبطت الحرب في لبنان بالحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، والقصف الصاروخي الإيراني لقواعد في دول مجلس التعاون الخليجي، ودول الجوار، فإن مصير الحرب على مجمله، لم يزل في عالم الغيب، وإن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن استسلام إيران وليس عن إتفاق معها.
 
 
 
وفي اليوم التالي لتهديد الضاحية الجنوبية، جدد الرئيس جوزاف عون إدانته الشديدة للاعتداءات الاسرائيلية الواسعة، مطالباً كافة الدول والأمم المتحدة التدخل ووضع حد لهذا التصعيد الاسرائيلي الخطير..
 
 
 
وكان الرئيس عون واصل أمس اجراء الاتصالات الدولية لطلب مساعدة الدول الشقيقة والصديقة للحد من الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والتي شملت مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت والتي لا تزال تتصاعد وتوقع العديد من الشهداء والجرحى اضافة الى الدمار وتهجير الآلاف، كما وصلت اليوم الى حد الاعتداء المباشر على قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، حيث تعرضت القوة الغانيّة لاستهداف ادى الى وقوع اصابات في صفوفها.
 
 
 
أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الإتصالات التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوقف الحرب على لبنان متواصلة، انما حتى الآن غير قادرة على تحقيق هذه النتيجة، ومعلوم ان المسار الديبلوماسي يأخذ وقتا كي يأتي بالخلاصة المطلوبة.
 
 
 
واشارت هذه المصادر الى أن هذا الحراك الرئاسي توزع بين إتصالات خارجية ولقاءات مع عدد من الافرقاء السياسيين، وقد صبت المواقف الصادرة عن زوار رئيس الجمهورية في دعم توجُّه بعبدا وقرارات الحكومة، وعُلم ان عددا منهم استفسر عن الوضع وأفق الحرب.
 
 
 
ورأت ان ما من شيء واضح بالنسبة الى تجاوب حزب الله مع قرارات الحكومة، ما يعيق اي مبادرة في الوصول الى حل.
 
 
 
وأكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال لقائه سفراء الدول العربية والأجنبية، امس الجمعة، «أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بيد الدولة، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي». وجدد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكدًا ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أي أضرار في ظل التصعيد القائم. وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب.
 
 
 
ومساءً، تلقَّى سلام اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب له خلاله «عن تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. كما أكّد للرئيس سلام أن تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية–اللبنانية لا يهدف إلا إلى تعزيز ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، وهي إجراءات مماثلة لتلك المتخذة على الحدود السورية مع العراق، واشار الرئيس الشرع الى اهمية استمرار التنسيق بين البلدين».
 
 
 
وكان النائب السابق وليد جنبلاط زار الرئيس سلام في السراي الكبير، وجرى البحث في الوضع الراهن وآخر المستجدات.
 
مبادرة لم تلقَ جواباً اسرائيلياً
 
وكشف النقاب أن الرئيس ايمانويل ماكرون بدأ اتصالات من أجل مبادرة توقف الحرب بين اسرائيل وحزب الله.
 
 
 
واتصل مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو للتداول معه في المبادرة التي تقوم:
 
 
 
1 - وقف الاعمال العدائية بين الطرفين اسرائيل وحزب الله.
 
 
 
2 - تتعهد الحكومة اللبنانية باتخاذ اجراءات عملية سريعة لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
 
 
 
3 - استمرار مساعي فرنسا لانضاج الاتفاق، إذا وافقت اسرائيل، والمشاركة في ضمان تنفيذه.
 
 
 
وذكرت هيئة البث الاسرائيلية عن توجُّه لوقف الحرب بعد اتفاق جديد مع لبنان، يبدو ان اسسه لم تتضح، لا سيما بعد فشل مساعي الرئيس الفرنسي ماكرون مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو.
 
 
ومع استمرار المساعي اللبنانية الرسمية دبلوماسيا لوقف العدوان، أفادت مصادر قناة «الحدث» عن مقترح فرنسيّ لوقف النار ينص على إعلان «حزب الله» وقف القتال وإلقاء السلاح، وعلى دخول الجيش اللبناني لضاحية بيروت الجنوبية، وتسليم «حزب الله» لسلاحه خلال أسبوعين، وعلى إعلان لبنان استعداده للدخول بمفاوضات سلام مباشرة». ونقلت عن مصادر مقربة من «حزب الله: ان «الكلمة الآن للميدان ونرفض أي طرح للتفاوض، وسنواجه مداهمة مخازن أسلحتنا كما أي اعتداء إسرائيلي». 
 
 
 
وأشارت المعلومات الى ان تل أبيب أمهلت حتى نهاية الأسبوع للرد على المقترح الفرنسي مهددة بتوسيع العملية.
 
 
 
  وفي حين نقلت وسائل اعلامية عن مصادر مقرّبة من حزب الله ان «الكلام عن أن الحزب يريد التفاوض منفرداً غير صحيح والمفاوضات يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري كما حصل في المرة السابقة»، أصدر حزب الله بياناً أكد فيه أنّ «أي جهة مسؤولة ومخولة بالتصريح في حزب الله لم تصدر أي موقف يتعلق بموضوع التفاوض، وأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام نقلًا عن مصدر في حزب الله لا يمت إلى الحقيقة بصلة». بينما ذهبت مصادر اخرى الى القول ان الحزب يرفض التفاوض نيابة عنه والتفاوض يكون معه.
 
 
الرؤساء في بعبدا
 
 
 
سياسياً، إستقبل رئيس الجمهورية رؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام ، الذين ادانوا «الاجرام والعدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان واللبنانيين منذ إعلان التفاهم على وقف الأعمال العدائية،واكدوا أهمية الحرص على التكاتف الاجتماعي وعلى تضامن جميع اللبنانيين مع أهلنا الصامدين في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وفي مؤازرة من اجبرهم العدوان الإسرائيلي على النزوح عن منازلهم وقراهم وبلداتهم. وايدوا المواقف الوطنية لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللبنانية، وأيضاً للموقف الداعم لموقفهما من قبل الرئيس نبيه بري، وقرارات الحكومة لجهة حصرية قرار الحرب والسلم، وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، على جميع الأراضي، كما ندعو إلى تأييد لبناني وطني كبير داعم لهذه الإجراءات».
 
كما أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، طالباً من مسقط «استخدام ثقلها الدبلوماسي لدى الأطراف المعنية بهدف وقف استدراج نيران الحرب إلى الأراضي اللبنانية». 
 
 
وتلقّى الوزير رجي اتصالات هاتفية من وزراء خارجية كُلٍّ من ألمانيا يوهان فاديفول، وأيرلندا هيلين ماكنتي، وإسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، وبلجيكا ماكسيم بريفو، ومونتينيغرو إرفين إبراهيموفيتش. وأجمع الوزراء على التعبير «عن تضامنهم مع لبنان، مُرحِّبين في الوقت عينه بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله وإلزامه بتسليم سلاحه، فيما أكدوا استعدادهم لتقديم الدعم الإنساني اللازم. 
 
 
 
في المقابل، أعرب الوزير رجي عن تقديره العميق للمواقف التضامنية لنظرائه، مستنهضاً علاقاتهم الدولية للضغط في اتجاه وقف الاعتداءات وتجنيب البنى التحتية المدنية من الاستهداف.
 
 
 
اما نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب فقال إثر لقائه الرئيس جوزاف عون في بعبدا ان هناك جهدا دبلوماسيا يبذل وتواصلا مع جهات عديدة، وقد تحدث الاعلام عنها اكانت فرنسية او أميركية بالتحديد، ولكن لم نصل حتى هذه اللحظة الى مخرج ممكن ان نتكلم عنه. الا ان الجهد لا يزال قائما، واعتقد ان الاتصالات التي اجراها رئيس الجمهورية بالأمس والاتصال الذي تم بين رئيس مجلس النواب والرئيس ماكرون اديا الى خفض ما كان مضمورا للبنان من اعتداءات كانت ستطاول مناطق لم تطلها لاحقا. واستطيع القول ان الجهد الديبلوماسي نجح الى حدٍّ ما، وعلينا ان نلاقي هذا الجهد المبذول داخليا وذلك بالتضامن. وعلى المعنيين أيضا في لبنان ان يتعاونوا مع رئيس الجمهورية ورئيسي الحكومة ومجلس النواب كي نخرج من الازمة الراهنة.
 
 
تأجيل الانتخابات
 
تم حسم تأجيل الانتخابات النيابية سنتين من حيث المبدأ على ان تجري قبل ذلك «بعد زوال الاسباب القاهرة التي دفعت للتأجيل»، حسبما قال نائب رئيس المجلس الياس بوصعب بعد اجتماع هيئة مكتب المجلس برئاسة الرئيس نبيه بري. وسط تأييد معظم الكتل لهذه المدة بإستثناء القوات اللبنانية التي اكدت موقفها بالتأجيل ستة اشهر فقط، على امل ان تكون الاسباب القاهرة قد زالت وقتها، فيما بو صعب قال انه لو توقفت الحرب بعد شهر او شهرين فإن التحضيرات لإجراء الانتخابات ستستغرق وقتاً لا سيما لجهة عودة النازحين وترميم الابنية.
 
 
 
وسيتم في جلسة المجلس الاثنين حسم القرار بشكل رسمي ونهائي.
 
 
 
الى ذلك، ذكرت «القناة 12» الإسرائيلية أن عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني غادروا العاصمة اللبنانية بيروت خلال الساعات الماضية، في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف أي عنصر إيراني داخل الأراضي اللبنانية. وقال مسؤول إسرائيلي لموقع «أكسيوس» إن الضباط الإيرانيين الذين غادروا بيروت هم أعضاء في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري، وكانوا يعملون كمستشارين عسكريين إلى جانب حزب الله. وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع استمرار مغادرة عناصر الحرس الثوري من بيروت خلال الأيام المقبلة، في ظل التحذيرات التي أطلقتها تل أبيب بشأن استهدافهم.
 
 
 
 وفي السياق نفسه، أفاد مسؤولان أمنيان إسرائيليان ومصدر مطلع بأن عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني غادروا بيروت خلال الـ48 ساعة الماضية، خوفًا من أن يصبحوا أهدافًا للغارات الإسرائيلية، وذلك بحسب ما نقلت «القناة 12» الاسرائيلية.
 
جهوزية المركزي
 
 
 
مالياً، اطّلع الرئيس عون من حاكم مصرف لبنان كريم سعيد على الإجراءات النقدية والمالية الاحترازية المعتمدة حالياً في ضوء الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها البلد. وأكد سعيد جهوزية المصرف المركزي والتدابير الوقائية التي تم اتخاذها للحفاظ على الاستقرار النقدي، وتأمين السيولة الكافية بالعملتين المحلية والأجنبية، وضمان حسن سير أنظمة الدفع والقطاع المصرفي في مختلف أنحاء البلاد. وشدد الرئيس عون على أهمية الحفاظ على الاستقرار المالي وصون مصالح المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة، منوهاً باليقظة والاستعداد اللذين يبديهما مصرف لبنان في هذه المرحلة. وتم التأكيد على الدور الذي يضطلع به مصرف لبنان، بوصفه الجهة المؤتمنة على تعزيز متانة النظامين النقدي والمالي، وصون الاستقرار الاقتصادي في لبنان.
 
 
الدمار الهائل يتنقَّل من الجنوب إلى الضاحية
 
 
 
توالت مجازر الغارات الاسرائيلية من ليل امس الاول حتى ليل امس، وتنقلت من الضاحية الجنوبية الى الجنوب والبقاع واودت بحياة عشرات المواطنين مترافقة مع دمار واسع وهائل شمل احياء كاملة، وارتفع عدد الضحايا حتى بعد ظهر امس، إلى 217 شهيدا و800 جريح، وازداد لاحقاً مع استمرار الغارات والمجازر، ولم يعد ممكناً حصر الغارات بدقة نظراً لكثافتها وشمولها احياء كثيرة اكثر من مرة لا سيما في الضاحية، ولحجم الذخيرة الثقيلة التي استخدمها العدو، لكن امكن حصر حصول خمس او ست مجازر بحق المدنيين: في صورافراد عائلة حسين صالح كاملة، الدوير5 شهداء، والنبي شيث 8 شهداء اطفال، ومجدل سلم 9 شهداء معظمهم نساء واطفالاً، السعيدة بعلبك 3 شهداء. 
 
 
 
كما إستهدفت غارة شنها الطيران الاسرائيلي في صيدا، الطبقة ما قبل الأخيرة في بناية المقاصد. وافيد ان المستهدف هو قيادي تابع لحركة «حماس» يُدعى محمد السهلي. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة سبعة آخرين بجروح.هذا عدا الشهداء الفرادى هنا وهناك وعشرات الجرحى.
 
 
 
واستهدفت قوات الاحتلال موقع القوة الغانية التابعة لقوات اليونيفل في بلدة القوزح، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر القوة.
 
بالمقابل، نفذت المقاومة نحو 18 عملية ضد قوات ومستعمرات الاحتلال عند الحدود وقصفت قواعد عسكرية في الداخل المحتل من حيفا الى صفد والجولان المحتل.وكشف اعلام عبري عن اصابة 8 جنود نهاراً بقصف مواقعهم بينهم ابن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. ومساءً،أحصت وسائل إعلام إسرائيلية: 4 مصابين على الحدود الشمالية نتيجة إصابة بصاروخ كورنيت، واصابات في مستعمرة المطلة، حيث كشفت منصة للمستوطنين في كيان الاحتلال الإسرائيلي، أن صاروخاً موجهاً أطلقته المقاومة الإسلامية في لبنان أصاب منزلاً تتحصن به قوة عسكرية إسرائيلية في مستوطنة «المطلة» وأوقعت فيهم عدداً من الإصابات.  
 
 
 
وأصدر حزب الله تحذيرًا لسكان مستوطنات الشمال في إسرائيل، دعاهم فيه «إلى إخلاء جميع المستوطنات الواقعة على عمق خمسة كيلومترات من خط الحدود، مؤكّداً أن الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية المدنية وحملة التهجير لن تمر من دون رد.
 
ونقلت لجنة «الميكانيزم» إلى الجيش اللبناني طلباً إسرائيلياً بإخلاء ثكناته ومراكزه في جنوب الليطاني أو النزول إلى الملاجىء استباقاً لتصعيد مكثف سيطال المنطقة.
 
وليلاً أدت غارة اسرائيلية على بلدة قلاويه الى استشهاد شخصين.
 
 
الشرق:
 
«الحزب » أسقط المبادرة الفرنسية و «إسرائيل » ماضية في التدمير
 
كتبت صحيفة "الشرق" تقول:
 
 
 
في الكواليس الدولية حديث خجول عن وساطات لوقف الحرب تسرب بعضها على لسان الرئيس الإيراني بقوله ان "بعض الدول بدأت جهودا للوساطة وأبلغناها أننا ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة"، فيما اكّد الكرملين أنّ "روسيا تجري حوارًا مع ممثّلي القيادة الإيرانيّة". اما كواليس وساطات الداخل اللبناني مع الخارج فلم تفضِ حتى الساعة الى اي نتيجة. فلا اسرائيل اجابت على المقترح الفرنسي بوقف الهجمات على اراضيها وسط اصرار على المضي في تكثيف الغارات والاستهدافات ولا حزب الله يقبل بالتفاوض على ما يعلن، فيما الوساطات التي يجريها الرئيس ايمانويل ماكرون ونتيجة الاتصالات المكثفة على خطوط بيروت وتل ابيب وواشنطن لم تؤدِ الى اي نتيجة حتى الساعة. وتبقى الكلمة للميدان.
 
 
رفض الوساطة
 
ومع ارتفاع عداد الشهداء الى ما فوق المئة وثلاثين ، أفادت مصادر "الحدث" عن مقترح فرنسيّ لوقف النار ينص على إعلان "حزب الله" وقف القتال وإلقاء السلاح، وعلى دخول الجيش اللبناني لضاحية بيروت الجنوبية، وتسليم "حزب الله" لسلاحه خلال أسبوعين، وعلى إعلان لبنان استعداده للدخول بمفاوضات سلام مباشرة". ونقلت عن مصادر مقربة من "حزب الله: ان "الكلمة الآن للميدان ونرفض أي طرح للتفاوض"، مضيفةً: "سنواجه مداهمة مخازن أسلحتنا كما أي اعتداء إسرائيلي". وأشارت المصادر الى ان تل أبيب أمهلت حتى نهاية الأسبوع للرد على المقترح الفرنسي مهددة بتوسيع العملية." ووقت نقلت وسائل اعلامية عن مصادر مقرّبة من حزب الله ان "الكلام عن أن الحزب يريد التفاوض منفرداً غير صحيح والمفاوضات يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري كما حصل في المرة السابقة، أصدر حزب الله بياناً أكد فيه أنّ "أي جهة مسؤولة ومخولة بالتصريح في حزب الله لم تصدر أي موقف يتعلق بموضوع التفاوض، وأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام نقلًا عن مصدر في حزب الله لا يمت إلى الحقيقة بصلة".
 
اقتناع الشيعة
 
وفي السياق، اعتبر المبعوث الرئاسي الفرنسي الخاص جان- إيف لودريان في مقابلة مع قناة TF1info الفرنسية اليوم أن حزب الله لن يُفكَّك إلا إذا اقتنعت الطائفة الشيعية، في مرحلة ما، بضرورة تقديم مصلحة لبنان على مصالح الفصائل.
 
 
 
 
 
تصعيد ميداني
 
الى ذلك، وبعد ليلة عنيفة من الغارات تركزت على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب،شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية شملت مناطق: الجاموس قرب محطة هاشم، المشرفية، حارة حريك محيط مستشفى الساحل، المعمورة بالقرب من كرواسان الضحى، الكفاءات، الجاموس، محيط شارع بعجور في برج البراجنة، حارة حريك لجهة مدخل برج البراجنة بالقرب من المسلخ وأوتوستراد السيد هادي نصرالله قبالة بن عدنان. ولاحقاً، وجه افيخاي أدرعي انذارا عاجلا "إلى سكان منطقة البقاع وتحديدًا سكان القرى النبي شيت، الخضر، سرعين الفوقا وسرعين التحتا".
 
 
 
الحرس الثوري يغادر
 
في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية عن مغادرة عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني العاصمة اللبنانية بيروت خلال الساعات الماضية، في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف أي عنصر إيراني داخل الأراضي اللبنانية. وقال مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" إن الضباط الإيرانيين الذين غادروا بيروت هم أعضاء في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، وكانوا يعملون كمستشارين عسكريين إلى جانب حزب الله. وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع استمرار مغادرة عناصر الحرس الثوري من بيروت خلال الأيام المقبلة، في ظل التحذيرات التي أطلقتها تل أبيب بشأن استهدافهم. وفي السياق نفسه، أفاد مسؤولان أمنيان إسرائيليان ومصدر مطلع بأن عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني غادروا بيروت خلال الـ48 ساعة الماضية، خوفًا من أن يصبحوا أهدافًا للغارات الإسرائيلية، وذلك بحسب ما نقلت "القناة 12" الاسرائيلية.
 
 
التمديد لعامين
 
وعشية الجلسة النيابية العامة يوم الاثنين المقبل، اجتمعت هيئة مكتب مجلس النواب في عين التينة برئاسة الرئيس بري، واكّد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أنّ "هناك إجماعاً من كل النواب على التمديد للمجلس النيابي، والتّمديد لسنتَيْن مبرّر". وأضاف: "رئيس مجلس النواب نبيه برّي وافق على عقد جلسة يوم الاثنين لطرح 3 اقتراحات قوانين للتمديد للمجلس النيابي". ولفت بو صعب إلى أن "قانون الانتخاب الحالي أثبت أنّه يتضمّن مشاكل كثيرة ويمكن خلال سنتَيْن تعديله ولا شيء ينفعنا سوى تطبيق دستور الطائف كاملاً".
 
 
ستة اشهر فقط
 
واعتراضا على التمديد لعامين قال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع:يحاول البعض استغلال الظرف القاهر الذي وقع فيه لبنان جراء الحرب الدائرة على أرضه، في الأيام الأخيرة، لمحاولة التمديد لنفسه لأطول فترة ممكنة في المجلس النيابي. صحيح أن لبنان يعيش في الوقت الحاضر ظروفًا مأسوية، وهناك قوة قاهرة تمنعه من تحضير الانتخابات النيابية وإتمامها في مواعيدها التي كانت مقررة في أيار المقبل، لكن القوة القاهرة لن تستمر لسنتين كي يحاول البعض التمديد لنفسه سنتين. من هذا المنطلق، نحن ضد التمديد للمجلس النيابي لسنتين، ولقد تقدم اليوم تكتل الجمهورية القوية باقتراح قانون لتأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس لفترة ستة أشهر، لأنه معلوم أن واقع القوة القاهرة والذي يخيّم على لبنان حاليا لن يستمر لأكثر من أسابيع. وندعو جميع النواب في المجلس النيابي إلى الالتفاف حول اقتراح القانون الذي قدمناه اليوم، لأنه من جهة يلبي متطلبات الظرف القاهر الذي يمر به لبنان، ومن جهة أخرى لا يترك مجالًا لترهل المجلس النيابي.
 
 
 
 
الديار:
 
حرب الإرادات الكبرى في الشرق الأوسط
 
230 شهيداً و800 ألف نازح… تهديد الضاحية بـ«خان يونس 2»
 
 
 
كتبت صحيفة "الديار" تقول:
 
 
 
اســرائيل تمارس سياسة الارض المحروقة والحصـيلة 230 شهــيدا بينهم عائـلة من 9 اشخاص معظمهم من الاطفال في مجدل سلم وعائلة من 4 افراد في صور بالاضافة الى 800 جريح واكثر من 500 الف نازح حسب الاحصاءات الرسمية فيما يتجاوز العدد الحقيقي الـ 800 الف نازح، ورغم كل الاجرام الاسرائيلي فان أهالي الجنوب والضاحية والبقاع لن يرفعوا الإعلام البيضاء ولن يتراجعوا امام التهديدات التي نقلتها جهات دولية وعربية الى المسؤولين عن قرار اسرائيلي بتحويل الضاحية الى «خان يونس2» وهذا القرار سوق له وزير المالية الاسرائيلي سموتريتش الذي اصيب نجله امس في جنوب لبنان مع 7 جنود اسرائيليين بينهم 5 في حال الخطر بعد تعرض آليتهم لصاروخ كورنيت اطلقه المقاومون أثناء محاولتهم الدخول الى الاراضي اللبنانية.
 
 
 
المقاومة استعدت لكل الاحتمالات وامكانية قيام اسرائيل بعملية برية حتى الليطاني في موازاة التقدم من جبل الشيخ الى طريق المصنع وتطويق البقاع وردت على هذه التهديدات برفع وتيرة اطلاق الصواريخ واستدراج الجيش الاسرائيلي الى المواجهات المباشرة.
 
 
 
عنوان المعركة لمحور المقاومة «نكون او لا نكون» وهي بشكل ادق حرب الـ 100 عام بين محورين مختلفين على حد السيف «يا قاتل يا مقتول» ومن يصرخ اولا سيدفع الثمن، فالشرق الاوسط دخل في فوضى شاملة ستحرق الأخضر واليابس، والأمور خرجت عن السيطرة الاميركية في أغنى منطقة في العالم تعيش الان على ملايين براميل البارود في ظل غياب وسيط عادل قادر على جلب اميركا وايران الى طاولة المفاوضات، رغم المعلومات عن توجه رئيس المفوضية الاوروبية الى عقد قمة عبر الفيديو الاثنين بين قادة اوربيين ورؤساء عرب للبحث في الوصول الى مخرج للحرب، وكشفت المعلومات عن تحرك فرنسي لوقف الحرب بين لبنان وإسرائيل بعد الاتصال بين الرئيسين عون وماكرون، لكن العدو الاسرائيلي رفض البحث باي وقف للنار قبل اجتثاث حزب الله من كل مفاصل الدولة اللبنانية وصولا الى إخراجه من الحكومة، و اجرى عون ايضا سلسلة من الاتصالات مع السفراء العرب والاجانب وتحديدا مع السفير الاميركي ميشال عيسى، كما اجرى عون سلسلة اتصالات تتعلق بتامين حاجات النازحين.
 
 
 
وحسب المتابعين لمسار الاحداث، العالم كله سيدفع الثمن، والحرب ستتوسع وتشمل مناطق جديدة مع دخولها الاسبوع الثاني مما سيؤدي الى ارتفاع مستوى المواجهات ودخول اسلحة جديدة وصواريخ ثقيلة، وفي المعلومات المؤكدة، ان اي تدخل خليجي في الحرب سيواجه بدخول الحوثيين فورا في المعركة مما سيرفع من حجم التداعيات ويصبح إغلاق المضائق بشكل كامل أسهل على الإيرانيين مع وصول صواريخ الحوثيين الى القواعد الاميركية في أفريقيا وتحديدا في الصومال.
 
 
 
وفي المعلومات ايضا، ان القرار الإيراني واضح وحاسم على مستوى جميع المسؤولين الإيرانيين محافظين واصلاحيين بالاسراع في انتخاب نجل المرشد اية الله مجتبى خامنئي مرشدا جديدا للجمهورية الإسلامية ردا على الرفض الاميركي للاختيار كونه يمثل نهج والده ضد الولايات المتحدة وله علاقات ممتازة بالحرس الثوري والقادة العسكريين.
 
 
 
وفي المعلومات ايضا، ان القيادة الايرانية على علم بالاتصالات التي قام بها ترامب مع القادة الأكراد في كردستان وتحديدا مع مصطفى الهجري زعيم المعارضة للاكراد العراقيين وبافل طالباني زعيم السليمانية المحاذية لايران وحضهما على التحرك والدخول بريا الى الاراضي الايرانية، لكن ذلك سيدفع الحشد الشعبي العراقي الى التحرك الفوري ضد هذه المجموعات في كردستان بالتزامن مع اعلان قيادة الجيش العراقي رفضها استخدام اراضي كردستان العراقية للهجوم على ايران، كما اجرى القادة الايرانيون اتصالات تحذيرية مع الفاعليات الكردية في السليمانية للوقوف ضد الخيارات الأميركية، لكن الاخطر يبقى في المعلومات عن توجه اميركي لزج أذربيجان بالحرب وقصف الاراضي الايرانية بالمسيرات التي ستنطلق من القاعدة الاميركية في أذربيجان.
 
 
 
الداخل اللبناني
 
 
في ظل هذه الاجواء، «ما كتب قد كتب» سياسيا، والكلمة الفصل للمواجهات حتى إشعار آخر «والمطلوب اولا واخيرا تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن التشجنات كما يقول وليد جنبلاط» وضبط التصاريح الفتنوية والتركيز الحكومي على معالجة تداعيات النزوح وسط قرار حكومي واضح وتجاوب من الاحزاب السياسية والفاعليات بتقديم المساعدات الى اللجان التي شكلتها وزارة الشؤون الاجتماعية مع البلديات لضمان استفادة كل النازحين، في ظل حجم الملف وقلة الامكانيات، وقد نجحت البلديات في ضبط الملف عبر احصاءات لاعداد النازحين
 
 
 
مع أرقام هواتفهم الخليوية ، والامر الايجابي. ويبقى في الأحاديث الرسمية عن وصول مساعدات من المنظمات الدولية والدول الاوروبية وتحديدا على صعيد الأدوية لان هناك 30% من النازحين لم يحصلوا على المساعدات المطلوبة حتى الان.
 
 
العلاقة بين سلام وحزب الله
 
 
الرئيس نواف سلام مستاء جدا من دخول حزب الله الحرب ولا يتوانى امام زواره من توجيه الانتقادات العنيفة للحزب وتحميله مسؤولية ما اصاب أهالي الجنوب والضاحية والبقاع، وسيكون له مواقف واضحة بعد وقف النار، في المقابل وحسب المعلومات المؤكدة فان حزب الله طلب من نوابه والمسؤولين عدم الرد على مواقف سلام وبعض الكتل السياسية والتخفيف من الاطلالات الاعلامية التي تزيد من الشرخ الداخلي والتركيز فقط على العدوان الاسرائيلي وآثاره والاهتمام باوضاع النازحين.
 
 
 
اتصالات لبنانية سورية
 
 
على صعيد الحشود العسكرية السورية على الحدود اللبنانية ، فقد جرت اتصالات امنية لبنانية سورية، واكد الطرف السوري، انها إجراءات طبيعية في هذه الظروف وشملت ايضا الحدود العراقية، وتم التاكيد للجانب اللبناني نقلا عن الرئيس احمد الشرع بان لا نية سورية للتقدم نحو لبنان، واصفا الأحاديث في هذا المجال بالكاذبة والتحريضية مع التاكيد على افضل العلاقات مع لبنان وبان اللجان الامنية بين البلدين تجتمع بشكل دائم لمعالجة اي طارئ.
 
 
 
التمديد للمجلس النيابي
 
 
بات التمديد للمجلس النيابي محسوما رغم المزيدات حول مدة التمديد التي اتفق الجميع ان تكون لسنتين عبر اقتراح تقدم به 10 نواب من مختلف الكتل النيابية صباح امس على ان يتم اقراره في الجلسة النيابية العامة الاثنين ، لكن المزايدات ظهرت مجددا عبر محاولات التنصل من مخرج السنتين وتحديدا من قبل التيار الوطني الحر واقتراح 4 اشهر، فيما اقترح سمير جعجع ستة اشهر، والبعض اقترح التمديد لولاية كاملة تنتهي في 31 ايار 2030، وستناقش جلسة الاثنين الاقتراحات الثلاثة التي تتضمن كلها التمديد للمجلس الحالي حيث اصبح محسوما لسنتين.
 
 
 
 
 
البناء:
 
ترامب عالق في هرمز والمخزون… ويستبدل إسقاط النظام بالاستسلام ثم يتراجع
 
إيران تنظف الخليج من الحضور العسكري والأمني الأميركي من أربيل إلى المنامة
 
 
المقاومة تبدأ بإنشاء منطقة عازلة بعمق 5 كلم والاحتلال يفشل بإنزال برّي بقاعاً
 
كتبت صحيفة "البناء" تقول:
 
 
 
مع تواصل التدمير والقتل بوحشية بحق الشعب الإيراني والشعب اللبناني، وما تخلفه الحرب الظالمة من خسائر موجعة بشرية وعمرانية، تبدو الحرب نفسها وهي تدور في حلقة مفرغة، حيث قائد الحرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعترف بعد أيام من الإنكار بأنه عالق في أزمتي مضيق هرمز ومخاطر انهيار سوق الطاقة ومخزون الذخائر الدقيقة والدفاعات الجوية ومخاطر الوصول إلى ما يُسمّى بالعتبة الحرجة في الحرب لجهة عدم الاستطاعة على مواصلة الحرب خشية تعرّض العمق الإسرائيلي لضربات قاتلة وتعرض القطع الحربية البحرية وعلى رأسها حاملات الطائرات لكارثة، واعتراف ترامب بالأزمة جاء بالحديث الذي أطلقه عن حل لأزمة هرمز التي أنكر وجودها وتصريح وزير الخزانة الأميركي عن ماهية الحل وما يتضمنه من قرار برفع الحظر عن شراء النفط والغاز من روسيا، وهو ما يؤكد الخبراء أن مفاعيله سوف تكون تحسّن سعر بيع نفط وغاز روسيا وزيادة عائداتها، لكنه لن يطرح كميات إضافية في السوق، فيما كان برميل النفط يسجل زيادة عن اليوم الأول للحرب تصل إلى 30 دولاراً مع سعر 93 بدلاً من 63، بينما ذهب ترامب لمعالجة أزمة المخزون بإعلان الاتفاق مع الشركات المصنعة على زيادة الإنتاج، دون أن يقول للأميركيين إن هذا الاتفاق يأتي بعد استنفاد هذه الشركات زيادة الإنتاج دون إضافة خطوط جديدة، فقد ضاعفت الشركات إنتاجها في اتفاق عقده معها الرئيس السابق جو بايدن في ظل أزمة مشابهة عام 2025 ثم عقد معها اتفاقاً ثانياً بإنشاء خطوط إنتاج جديدة وتعاقد على شراء إنتاجها لخمس سنوات، لكنها لن تنتج شيئاً قبل عام 2027 واتفاق ترامب الجديد لن ينتج شيئاً قبل العام 2028.
 
ووقع ترامب في التعثر السياسي عندما اعترف بفشل إسقاط النظام بالقول إنه ينتظر الاستسلام غير المشروط لإيران حتى يوقف الحرب، متناسياً أنه دعا لإسقاط النظام كهدف للحرب، وبعد ساعة من الحديث عن الاستسلام تراجع ترامب وقال إنه يقصد تدمير قدرات إيران.
 
في الخليج يواصل الحرس الثوري الإيراني ملاحقة الأهداف العسكرية والأمنية الأميركية، بما في ذلك مراكز التنصّت وأماكن يلجأ إليها الضباط والجنود، وكان آخر الاستهدافات في أربيل والمنامة ترجمة لخط ثابت منذ أول أيام الحرب يقول خبراء أميركيون إنه حقق لإيران نجاحاً بتدمير ما بنته أميركا خلال ثلاثين عاماً وكلفها تريليونات الدولارات.
 
لبنانياً بينما تتواصل حالة النزوح المؤلمة لسكان الضاحية الجنوبية والجنوب وعدد من مناطق البقاع، وتنطلق مبادرات أهلية للمساعدة، شهد الجنوب بدء المقاومة بتنفيذ تهديدها باستهداف المستوطنات الواقعة على عمق 5 كلم من الحدود، داعية المستوطنين للمغادرة، وهو ما وصفه خبراء عسكريون إنشاء منطقة عازلة رداً على إعلان الاحتلال نية إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، بينما نجحت المقاومة ليلاً في إفشال محاولة إنزال برّي قرب بلدة النبي شيت البقاعية وبقيت المعلومات الخاصة بالعمليّة تتوالى حتى ساعات الصباح الأولى.
 
 
 
وفيما اقتصر المسار التفاوضي على بعض الاتصالات والمقترحات بين الفرنسيين ورئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، بقيت الأنظار تشخص إلى الميدان حيث لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، حيث تُراقِب الأوساط الدبلوماسية في أكثر من سفارة أجنبية وعربية في لبنان وتعاين عن كثب الوضع الميداني لتزويد بلادها بآخر التطورات للبناء على الشيء مقتضاه في الميدان التفاوضي وفق ما علمت «البناء»، فيما تنتظر الجهات الرسمية اللبنانية الوقائع الميدانية ومدى صمود حزب الله والمقاومة في المواجهة المفتوحة مع «إسرائيل» لتحديد الموقف السياسي والردّ على العروض الخارجية لوقف الحرب على لبنان، حيث نقل الفرنسيون وفق المعلومات عن «إسرائيل» شروطها لوقف الحرب بإعلان حزب الله استسلامه وتسليم سلاحه ودخول الجيش اللبناني إلى الضاحية الجنوبية، فيما أفيد أنّ الرئيس نبيه بري رفض العرض الإسرائيلي الذي نقلته باريس، مؤكداً وفق معلومات «البناء» بأنّ الحلّ هو بالعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024.
 
وفيما صعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان مركزاً ضرباته وغاراته على الضاحية الجنوبية إلى جانب الجنوب، كان الحدث الأبرز في البقاع حيث أفشلت المقاومة عملية إنزال جوي في البقاع وفق المعلومات الأولية التي تمّ التداول بها إلى ما بعد منتصف ليل أمس.
 
وأقرت وسائل إعلام إسرائيلية بعملية الإنزال ولفتت إلى أن «قواتنا حاولت الانسحاب بعد أن كشفت قوات حزب الله عن نشاط عسكري لها شرق لبنان».
 
ووفق معلومات ميدانيّة فقد وقعت قوة كومندوس إسرائيلية في كمين محكم للمقاومة ودارت اشتباكات عنيفة أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال عملت طائرات مروحية لإجلائهم.
 
ووفق مصادر متابعة لـ»البناء» فإنّ هدف الإنزال قد يكون عملية اختطاف لأحد قيادات في المقاومة، أو لتنفيذ عملية التفاف على قوات حزب الله وتثبيت نقاط في مناطق بقاعية لتنفيذ عمليات اقتحام لأنفاق أو مخازن صواريخ في البقاع، أو للبحث عن الأسير الإسرائيلي الطيار رون أراد، إلى جانب هدف آخر يرتبط بالحرب النفسية والإعلامية على بيئة المقاومة وحزب الله.
 
وكان الاحتلال واصل مساره العدواني غير عابئ بكل الاتفاقات والقرارات والمواثيق الدولية، حيث ارتكب عدة مجازر بحق المدنيين في الجنوب والبقاع والضاحية، وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أنّ غارات العدو الإسرائيلي على بلدة النبي شيت قضاء بعلبك أدّت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى استشهاد تسعة مواطنين وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح، ولا تزال أعمال الإنقاذ ورفع الأنقاض مستمرة حتى الساعة بحثاً عن مفقودين.
 
ووضعت مصادر عسكرية تكثيف الغارات على النبي شيت في إطار تهجير المواطنين في البلدة تمهيداً للإنزال العسكري، مشيرة لـ»البناء» إلى أن القوات الإسرائيلية ستكرّر عمليات الإنزال في أكثر من منطقة لتنفيذ عمليات خاطفة لتحقيق أهداف عدة في الوقت نفسه.
 
غير أنّ جهات مطلعة على موقف المقاومة أكدت لـ»البناء» أنّ المقاومة على أتمّ الجهوزية وتستعدّ للمعركة المتفوحة ولإطالة أمد الحرب وستواجه بكلّ ما تملك من مقوّمات وقدرات كلّ التقدّم والتوغّل وعمليات الإنزال الإسرائيلي في مختلف المناطق التي تتواجد فيها المقاومة. مضيفة أنّ المقاومة تمنع قوات الاحتلال منذ أربعة أيام من التقدم باتجاه القرى الحدودية وتكبّدها خسائر بشرية ومادية وتعمد أجهزة الرقابة في جيش الاحتلال على إخفاء الخسائر. مُنبّهة إلى أنّ الاحتلال بعد تلقيه الضربات القاسية من المقاومة في المعركة البرية والقصف لمراكزه وثكناته ولإطلاق الصواريخ إلى قلب الكيان يحاول تصعيد عدوانه على المدنيين وتهجيرهم لإحداث التوازن مع المقاومة كما يبحث عن إنجاز أمني أو عسكري لكي يواجه به شعبه ويرفع معنويات جنوده المنهارة.
 
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية شملت مناطق: الجاموس قرب محطة هاشم، المشرفية، حارة حريك محيط مستشفى الساحل، المعمورة بالقرب من كرواسان الضحى، الكفاءات، الجاموس، محيط شارع بعجور في برج البراجنة، حارة حريك لجهة مدخل برج البراجنة بالقرب من المسلخ وأوتوستراد السيد هادي نصرالله قبالة بن عدنان. كما استهدفت مسيرة إسرائيلية فاناً على طريق ضهر البيدر، نجا سائقه وهو من الجنسية السورية بأعجوبة ولم يفد عن وقوع إصابات. كما سجلت ليل أول أمس غارات عدة على دورس وبريتال والطيبة وأفيد بأنّ الطيران الإسرائيلي استهدف بلدة دورس بغارة ثانية أمس. أما في الجنوب فتكثفت الغارات وأدت إلى سقوط عدد من الشهداء.
 
واستهدفت غارة شنها الطيران الإسرائيلي في صيدا، الطبقة ما قبل الأخيرة في بناية المقاصد. وأفيد أن المستهدف هو قيادي تابع لحركة «حماس» يُدعى محمد السهلي. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن «الغارة أدّت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة سبعة آخرين بجروح».
 
ولم توفر الاعتداءات الإسرائيلية قوّات الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل)، خيث أفادت اليونفيل «إصابة ثلاثة جنود حفظ سلام داخل قاعدتهم في بلدة القوزح في جنوب غرب لبنان خلال إطلاق نار»، مشيرةً إلى أنّ «المُصاب الأشدّ خطورةً نُقل إلى مستشفى في بيروت لتلقّي العلاج، بينما يتلقّى المصابان الآخران العلاج في منشأة طبيّة تابعة لليونيفيل. وقد أُخمد حريق اندلع في القاعدة».
 
وأفاد مراسل «المنار»، بأن «قوات الاحتلال قصفت موقع القوة الغانية التابعة لقوات اليونيفيل في بلدة القوزح بجنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع إصابات». فيما أفيد بأن دوريات الجيش اللبناني تابعت مهماتها في جنوب الليطاني ومنها توزيع المساعدات للأهالي، بعد أن رفضت القيادة تنفيذ طلب «الميكانيزم» بالتزام الجنود ثكناتهم.
 
في المقابل وردّاً على العدوان «الإسرائيلي» الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، أصدرت المقاومة 20 بياناً عسكرياً حول عمليات التصدي لتحركات العدو «الإسرائيلي» عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وكذلك عمليات استهداف مواقع وقواعد وانتشار جيش العدو «الإسرائيلي» ومستوطناته في شمال فلسطين المحتلة، وأبرز العمليات شن هجوم جوّي على قاعدة كتسافيا في الجولان السوري المُحتلّ بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، وقاعدة عميعاد جنوب مدينة صفد المحتلة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة. كما استهدفت قاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا المُحتلة، بصليةٍ صاروخية، وثكنة يوآف في الجولان السوري المُحتلّ، بصليةٍ صاروخيّة. كما قصفت المقاومة عدة مواقع ومستوطنات في إطار تنفيذ الإنذارات والتحذيرات التي وجهتها للمستوطنات.
 
وأكدت المقاومة في البيان بأنها «معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصاً مع تجاوز العدو «الإسرائيلي» الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة».
 
على صعيد المفاوضات، لم تبرز أي مؤشرات جدّية على دخول الوساطات على خط وقف إطلاق النار، وفيما أثيرت بعض الشائعات لدق الإسفين بين حزب الله والرئيس بري، حول التفاوض، أكدت أوساط مطلعة لـ»البناء» أن «المفاوضات يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري كما حصل في المرة السابقة»، وأصدر حزب الله بياناً أكد فيه أنّ «أي جهة مسؤولة ومخوّلة بالتصريح في حزب الله لم تصدر أي موقف يتعلق بموضوع التفاوض، وأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام نقلاً عن مصدر في حزب الله لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة».
 
كما أكد الرئيس بري انّ «ما نُقل عن لساني في أول تصريح النائب ميشال معوض غير دقيق بل غير صحيح».
 
وأشار نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، في حديث لقناة «الجزيرة»، إلى أن «مقاتلينا يكبدون العدو الكثير من الخسائر بالدبابات والجنود، ويعملون لمنع العدو من التقدم داخل الأراضي اللبنانية». ولفت قماطي، الى أنه «صبرنا 15 شهراً لكن العدو استمرّ في عدوانه علينا، وهدفنا هو إلزام العدو الإسرائيلي بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار»، مضيفاً «نحن الآن نعيد الأمور إلى نصابها بعد توجّه لبنان إلى الاستسلام».
 
واستنكرت نائب رئيس تيار «المستقبل» السيدة بهية الحريري العدوان الإسرائيلي المستمرّ على لبنان، والذي طال باستهدافاته مدينة صيدا للمرة الثانية في غضون أيام قليلة. وأوضحت الحريري في بيان، أنه في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي حربه المفتوحة على لبنان، تتعرّض مدينة صيدا لاعتداء هو الثاني عليها خلال أيام قليلة، مستهدفاً منشأة مدنية ومتسبباً بوقوع شهداء وجرحى وأضرار وفي ترويع السكان».
 
أضافت: «أن هذا الاستهداف لعمارة المقاصد في صيدا، بما تمثل من مرفق حيويّ في المدينة ومن رمزية لمقاصدها ونشاطها المدني والاجتماعي والصحي، انما هو انتهاك لأمنها واستقرارها ومحاولة للنيل من إرادة أهلها في الحياة وفي الصمود والتضامن الوطنيين في مواجهة تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان».
 
وتابعت الحريري: «أننا إذ ندين ونستنكر بشدة هذا العدوان على المدينة، وعلى كل لبنان، نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والسلامة لجميع اللبنانيين وأن يحفظ مدينتنا وبلدنا الحبيب لبنان».
 
على المستوى الرسميّ، لفت مكتب الإعلام في رئاسة الجمهوريّة، إلى أنّ «رئيس الجمهوريّة جوزاف عون واصل إجراء الاتصالات الدّوليّة، لطلب مساعدة الدّول الشّقيقة والصّديقة للحدّ من الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان، الّتي شملت مناطق عدّة في الجنوب والبقاع والضّاحية الجنوبيّة لبيروت، والّتي لا تزال تتصاعد وتوقع العديد من الشّهداء والجرحى إضافةً إلى الدّمار وتهجير الآلاف، كما وصلت إلى حدّ الاعتداء المباشر على قوّات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب «اليونيفيل»؛ حيث تعرّضت القوّة الغانيّة لاستهداف أدّى إلى وقوع إصابات في صفوفها».
 
وأشار في بيان، إلى أنّ «الرّئيس عون جدّد إدانته الشّديدة للاعتداءات الإسرائيليّة الواسعة، مطالِباً الدّول كافّة والأمم المتحدة بالتدخّل، ووضع حدّ لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير».
 
كما أشار مكتب الإعلام في رئاسة الجمهوريّة، في بيان، إلى أنّه «في إطار التشاور المستمرّ لمواكبة التطوّرات الأمنيّة، تلقّى رئيس الجمهوريّة جوزاف عون اتصالاً هاتفيّاً من الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تمّ خلاله البحث في آخر المستجدّات، وتقييم نتائج الاتصالات الجارية لوقف التصعيد بعد اتساع الاعتداءات الإسرائيليّة في الجنوب والبقاع والضّاحية الجنوبيّة من بيروت».
 
وأعلن نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب بعد لقائه الرئيس جوزاف عون في بعبدا أنّ هناك جهداً ديبلوماسياً يُبذل وتواصلاً مع جهات عديدة، وقد تحدث الإعلام عنها أكانت فرنسية أو أميركية بالتحديد، ولكن لم نصل حتى هذه اللحظة إلى مخرج ممكن أن نتكلم عنه. إلا أن الجهد لا يزال قائماً، وأعتقد أنّ الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية بالأمس والاتصال الذي تمّ بين رئيس مجلس النواب والرئيس ماكرون أدّيا إلى خفض ما كان مضموراً للبنان من اعتداءات كانت ستطاول مناطق لم تطلها. وأستطيع القول إنّ الجهد الديبلوماسي نجح إلى حدّ ما وعلينا أن نلاقي هذا الجهد المبذول داخلياً وذلك بالتضامن. وعلى المعنيين أيضاً في لبنان أن يتعاونوا مع رئيس الجمهورية ورئيسي الحكومة ومجلس النواب كي نخرج من الأزمة الراهنة.
 
واستقبل رئيس الحكومة نواف سلام، سفراء الدول العربية والأجنبية، وأكد أمامهم، أنّ قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بيد الدولة، مشيراً إلى أنّ الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي. وجدّد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكداً ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أيّ أضرار في ظلّ التصعيد القائم. وشدّد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب.
 
وتلقّى سلام اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب له خلاله عن «تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان».
 
وأكّد الشرع لسلام أنّ «تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية ـ اللبنانية لا يهدف إلا إلى تعزيز ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، وهي إجراءات مماثلة لتلك المتخذة على الحدود السورية مع العراق، وأشار الرئيس الشرع إلى أهمية استمرار التنسيق بين البلدين».
 
 
 
 
 
العربي الجديد:
 
 اشتباكات في النبي شيت عقب محاولة إنزال جوي إسرائيلي
 
كتبت صحيفة "العربي الجديد" تقول:
 
 
 
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات مكثفة على النبي شيت في بعلبك شرقي لبنان بعدما شهدت أجواء المنطقة الجبلية تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيلي وإطلاق بالونات حرارية. ووفق مراسلة "العربي الجديد" حاول جيش الاحتلال تنفيذ إنزال جوي في النبي شيت وعند اكتشافه دارت اشتباكات عنيفة.
 
 
 
يأتي ذلك بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان لليوم السادس على التوالي، تزامناً مع تهديدات لسكان عدد من المناطق بالإخلاء، بما في ذلك في البقاع، شرقي البلاد، وإعلان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أن القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان تلقت أوامر بتعميق تقدمها لتوسيع نطاق سيطرتها على طول الحدود مع إسرائيل.
 
 
 
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان، في بيان، أن غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة النبي شيت أمس أسفرت، وفق حصيلة محدثة غير نهائية، عن استشهاد تسعة مواطنين وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح. وأوضح البيان أن فرق الإنقاذ تواصل حتى الآن عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين.
 
 
 
على الصعيد السياسي، واصل الرئيس اللبناني جوزاف عون، إجراء اتصالات دولية لطلب مساعدة الدول للحد من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي شملت مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت، ولا تزال تتصاعد مخلفة العديد من الشهداء والجرحى، إضافة إلى دمار واسع وتهجير الآلاف. كما وصلت الاعتداءات، أمس، إلى حد استهداف قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب (يونيفيل)، إذ تعرضت القوة الغانية لإطلاق نار أدى إلى وقوع إصابات في صفوفها. وجدّد عون إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، مطالباً الدول كافة والأمم المتحدة بالتدخل ووضع حد لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير.
 
 
 
في الأثناء، دعت الأمم المتحدة، الجمعة، إلى إجراء "تحقيقات سريعة" في الغارات الإسرائيلية المميتة التي استهدفت لبنان لتحديد مدى توافقها مع القانون الدولي. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامدساني إنّ "الأثر المدمر لهذا النزاع المتجدد بات جلياً أمام أعيننا، إذ يدفع المدنيون ثمناً باهظاً"، وأضافت "نحث الأطراف على التراجع عن شفير تصعيد خطير لهذا النزاع في لبنان".
 
 
 
 
 
 
 
حزب الله يعلن تصديه لعملية إنزال جوي في بلدة النبي شيت
 
 
 
قال حزب الله إنه رصد عند الساعة 22:30 من مساء أمس الجمعة تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من الاتجاه السوري لإنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون.
 
 
 
وأضاف أن قوّة المشاة المعادية تقدّمت باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة من حزب الله بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
 
 
 
وقال حزب الله إن الاشتباك تطور بعد انكشاف القوّة المعادية، مضيفاً أن جيش الاحتلال لجأ إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة، لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك.
 
 
 
 
 
 
 
وزارة الصحة اللبنانية: 3 شهداء و16 مصاباً في بلدة النبي شيت
 
 
 
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك شرقي لبنان أدت وفق حصيلة أولية إلى سقوط 3 شهداء و16 مصاباً.
 
 
 
نداء الوطن:
 
مبادرة ماكرون انتهت طبخة بحص
 
إجراءات احترازية على الحدود مع سوريا
 
كتبت صحيفة "نداء الوطن" تقول:
 
 
 
اتسع أمس في اليوم الخامس نطاق الحرب التي تشنها إسرائيل على "حزب الله" الذي بإسناد إيراني يمعن في توريط لبنان في هذه الحرب التي فتحها فجر الإثنين الماضي.
 
 
 
واصطدمت المحاولة الفرنسية للدخول على خط إنهاء هذه الحرب بحاجز رفض "حزب الله" تسليم سلاحه كشرط لإنهاء الحرب. وعليه، بات واضحًا أن إسرائيل ماضية قدمًا في عملياتها العسكرية التي وصلت أمس إلى مواقع "الحزب" في البقاع بضوء أخضر أميركي وفق معلومات مصادر بارزة لـ "نداء الوطن".
 
 
 
 
 
 
 
استنفار حكومي في مواجهة تمرّد "الحزب" والتدخل الإيراني
 
 
 
وفي السياق، علمت "نداء الوطن" أن التشدد الحكومي حيال "الحزب" بحظر نشاطاته العسكرية والأمنية يمضي قدمًا، كما إن التشدد الرسمي ماضٍ قدمًا حيال الحرس الثوري الإيراني وكذلك بالنسبة لتأشيرات دخول الإيرانيين إلى لبنان، والأمور مرشحة لحظر سياسي لـ "الحزب" وإقفال السفارة الإيرانية، في حال عدم التعاون مع السلطات اللبنانية. ولفتت المعلومات إلى أن وزارات الدفاع، العدل، والداخلية منهمكة في تطبيق قرارات الحكومة بالتوازي مع ضغط أميركي وسعودي على قيادة الجيش للعمل في هذا الاتجاه كي تمسك بزمام الأمور .
 
 
 
واتصل أمس وزير العدل عادل نصار بالمدعي العام التمييزي ومفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الذي كلّف الأجهزة الأمنية العمل على توقيف مطلقي الصواريخ ومحرّضيهم بصورة فورية وسوقهم إلى النيابة العامة العسكرية.
 
 
 
 
 
 
 
اتصالات ماكرون ولا مبادرة
 
 
 
سياسيًا، تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار التشاور المستمر لمواكبة التطورات الأمنية، تم فيه البحث في آخر المستجدات وتقييم نتائج الاتصالات الجارية لوقف التصعيد بعد اتساع الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت .
 
 
 
وعلمت "نداء الوطن" أن الاتصالات التي قادتها الدولة اللبنانية لم توصل إلى فتح أي ثغرة للحل، وكل ما يحكى عن مبادرة فرنسية للحل غير صحيح فقد كان هناك بعض الأفكار لكنها لا تصل إلى حد المبادرة كما ولدت تلك الأفكار ميتة، لذلك يبقى الميدان هو الأساس بعد تمسك كل من إيران و "حزب الله" من جهة وإسرائيل من جهة ثانية بالميدان، وعدم قدرة الدولة اللبنانية على التأثير في مجرى الأحداث.
 
 
 
كما علمت "نداء الوطن" أن التفاوض الذي يقوده ماكرون مع "حزب الله" عبر الرئيس نبيه بري من جهة ومع الإسرائيليين من جهة ثانية متعثر، إذ أتى الجواب الإسرائيلي أن لا تفاوض على وقف إطلاق النار ولا عودة إلى اتفاق 27 تشرين 2024 بل شرطهم لوقف القصف هو تسليم "حزب الله" سلاحه بسرعة قياسية وبغضون أيام وليس أسابيع، وعند التسليم تقف الهجمات، وقد أبلغت تل أبيب باريس بأنها لن توقف حربها طالما أن هناك بارودة واحدة مع "حزب الله" ممكن أن تؤثر على أمن إسرائيل، وبالتالي المطلوب استسلام تام من "حزب الله" وتجريده من كل سلاحه. وتواصل بري مع "حزب الله" بعد الجواب الإسرائيلي ويبدو أن هناك عدم تجاوب حتى اللحظة حيث يشترط "الحزب" وقف إطلاق النار ومن ثم التفاوض.
 
 
 
ذلك في وقت يصر مسؤول "الحزب" الحاج محمود قماطي على أن "هدف الحزب هو إلزام العـدو الإسرائيلي بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار".
 
 
 
وظلت الاتصالات بين بري وماكرون متواصلة حتى ساعات متأخرة من الليل.
 
 
 
 
 
 
 
سلام تلقى اتصالًا من الشرع
 
 
 
في الموازاة، وتضامنًا مع الشعب اللبناني، تلقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، اتصالًا من الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب له خلاله عن "تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان".
 
 
 
كما أكد للرئيس سلام أن "تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية – اللبنانية لا يهدف إلا إلى تعزيز ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، وهي إجراءات مماثلة لتلك المتخذة على الحدود السورية مع العراق". وأشار الرئيس الشرع إلى "أهمية استمرار التنسيق بين البلدين".
 
 
 
من جهته، شكر الرئيس سلام لـ "الرئيس السوري اتصاله وتضامنه مع الشعب اللبناني"، مؤكدًا بدوره "أهمية استمرار التشاور والتعاون بين لبنان وسوريا".
 
 
 
 
 
 
 
"حزب الله" ومخطط إيران
 
 
 
وقالت مصادر مطلعة لـ "نداء الوطن" إن ما تقوم به القوات السورية على الحدود الشرقية والشمالية يأتي بعد ورود معلومات عن أن بعض المجموعات من "حزب الله" قد تستخدم تلك الحدود من أجل إطلاق الصواريخ على إسرائيل وذلك من أجل توريط سوريا في الحرب، لذلك شددت القوات السورية إجراءاتها الاحترازية مانعة "حزب الله" من استغلال بعض الثغرات الحدودية. وأشارت المصادر إلى أن إيران وأذرعها تريد إدخال كل الدول العربية في أتون الحرب ومن ضمنها سوريا، لذلك هناك حزم سوري على الحدود منعًا لتسلل أي مجموعات من "الحزب" أو الحرس الثوري وبالتالي ستبقى تلك الإجراءات قائمة طوال مرحلة الحرب وسترد دمشق على أي خرق سيحصل.
 
 
 
الحرب في يومها الخامس
 
 
 
وكانت إسرائيل شنت غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت خلال ليل الخميس وأمس الجمعة، ما أدى إلى تدمير شوارع وأجبر عشرات الآلاف من السكان على النزوح من منازلهم. وقدر المجلس النرويجي للاجئين أن 300 ألف نزحوا في لبنان مع احتمال أن يتجاوز عدد النازحين مليون شخص.
 
 
 
وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن عدد القتلى تجاوز الـ 200 في وقت قال الجيش الإسرائيلي إن ثمانية جنود أصيبوا، منهم خمسة في حالة حرجة، بمقذوف أطلق نحو منطقة قريبة من حدود إسرائيل.
 
 
 
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نجل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو جندي مقاتل، أصيب في لبنان.
 
 
 
 
الحرب حتى القضاء على "الحزب"
 
ويقول مصدر مطلع على الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لـ "رويترز" إن الهجمات الإسرائيلية على "حزب الله" ستستمر على الأرجح حتى لو انتهت حربها الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران.
 
 
 
وذكر مصدر أمني لبناني "الأمر يتعلق بالقضاء على حزب الله نهائيًا".
 
 
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن عدة موجات من الغارات الجوية استهدفت "حزب الله" في الضاحية الجنوبية، واستهدفت أيضًا طرابلس في شمال لبنان وصور وصيدا والنبطية جنوبًا وبعلبك شرقًا.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram