عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الخميس 26/02/2026

عناوين وأسرار

 

Telegram

عناوين خ الصحف الصادره اليوم الخميس 26/02/2026

 
النهار 
 
– رمضان: موسم ينتظره المتسوّلون بلهفة في تونس
 
 -فرنسا تُطلق نفير الدعم الدولي للجيش
 
– “مواجهة سردا”: قواعد جديدة للجيش على الحدود
 
 -مفاوضات جنيف: يوم فاصل بين السلام والحرب
 
– سوق العقارات: اللبنانيون يشترون الأمان في قبرص واليونان ودبي
 
الديار
 
-الانتخابات تتقدم وتفاهم عون ــ بري على رفض التمديد
 
-الحكومة تتراجع عن زيادة الـTVA… وتطرح ملف الكسارات
 
-أحاديث الزوايا في مؤتمر القاهرة.. المصريّون: إيّاكم والمصيدة الإسرائيليّة
 
الاخبار 
 
-«الأخبار» تنشر جواب الحكومة على سؤال نيابي: لماذا يماطل سعيد في الادّعاء على «أوبتيموم»؟
 
-إبطال قانون «استقلالية القضاء»: «إنجاز تاريخي»
 
-سيناريو «مصيدة الخليج»: ماذا أعدّت إيران لحاملات الطائرات؟
 
-التعطيل تمهيداً للإلغاء: مقاطعة إسرائيلية للجنة «الميكانيزم»
 
الشرق
 
-الامبراطور ترامب أدخل أميركا عصرها الذهبي!!!
 
-العالم كله ينتظر الاجتماع الأميركي – الإيراني في 
 
اللواء
 
-سلام: لن نقبل بجرِّ لبنان إلى حرب جديدة ولتعلو المصلحة العليا فوق أي حساب
 
-بعبدا وعين التينة لإجراء الانتخابات في موعدها.. و«تفاهم مالي» مع النقل البري يُرجئ التحرُّك في الشارع
 
الجمهورية 
 
 -مصير المنطقة مسألة أيام 
 
-مفاوضات جنيف ترفع منسوب التهديد
 
البناء
 
-طهران هجوم دبلوماسي ودفاع عسكري وواشنطن دفاع دبلوماسي وهجوم عسكري | جنيف اليوم: ارتفاع أسهم اتفاق نووي معدل مقابل عقوبات رئيسية… وربط نزاع | «إسرائيل» تتحدث عن حرب وشيكة وتسعى لها وخشية من هروب أميركي نحو اتفاق
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتيه 
 
-التحضير لمؤتمر دعم الجيش يتقدم على ملف الانتخابات النيابية
 
-«الاشتراكي» دخل «على الخط».. وزير الخارجية في دائرة الانتقاد
 
-«بوانتاج» سياسي و«ستاتستيك» إحصائي يسابقان انتظار الحسم
 
-الخبير الاقتصادي أنطوان فرح لـ «الأنباء»: يجب تسييل جزء من الذهب بعد إلغاء مفاعيل الحظر
 
الراي الكويتيه 
 
-لبنان تلقى رسالة إسرائيلية: سنضرب البنية التحتية إذا شارك «حزب الله» بأي حرب أميركية – إيرانية
 
الجريدة الكويتية 
 
-رئيس الحكومة اللبنانية: لن ننجر إلى حرب جديدة في ظل تحولات المنطقة
 
الشرق الاوسط 
 
-«حزب الله» يلوّح بالتدخل عسكرياً في حال استهداف خامنئي
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 26/02/2026
 
النهار
 
▪️علم من مصادر قضائية أن هيئة التفتيش القضائي ستصدر حكمها بتنحية أحد القضاة، مما علّق به تحضيراً لتعيينه في موقع متقدم في نيسان المقبل فور شغور الموقع المذكور.
 
▪️قلّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جوقة الشرف الفرنسية، قلادته ضابطاً أكبر لرجل الأعمال الفرنسي اللبناني رودولف سعادة في قصر الإليزيه مساء اليوم، بحضور اللبنانية الأولى نعمت عون.
 
▪️يشكو مرشحون سابقون من أن بدلات الترشح التي دفعت سابقاً عندما تم التمديد لمجلس النواب لم تتم إعادتها إلى أصحابها على رغم أن الدولة هي التي قررت عدم إجراء الانتخابات.
 
▪️يتخوف أساتذة مرشحون للتفرغ في الجامعة اللبنانية من ورود أسمائهم ضمن الدفعات الثانية والثالثة والرابعة، ما يعني تأجيلهم حكماً لأربع سنوات قد يبلغ بعضهم خلالها عمر التقاعد فتضيع فرصتهم، أو أن يحدث طارئ يطيح بالمراحل المؤجلة.
 
▪️تساءل مسؤول عربي سابق في مجلس خاص عن إعادة إعمار غزة، فيقول إن إسرائيل التي تكبدت مبالغ طائلة للهدم والتهجير، هل تقبل بإضاعة جهودها وأموالها، فتُعيد إعمار غزة أم تبقيها على حالها حتى يتحقق التهجير النهائي بعد التهجير القسري؟
 
اللواء
 
▪️نجح مسؤول كبير في احتواء الاعتراضات على إعطاء منحة موصوفة للقطاع العام بأسلاكه كافة، والعاملين والمتقاعدين، ممَّا وفَّر فرصة لتعزيز الاستقرار..
 
▪️تحدثت تقارير في حوزة أجهزة متابعة أن جزءاً من «السلاح الثقيل» لحزب بارز ما يزال خارج الأراضي اللبنانية؟
 
▪️يتعرَّض وزراء في الحكومة إلى انتقادات حادة في جلسات خاصة، من دون تقديم معطيات تبرِّر ذلك!
 
نداء الوطن 
 
▪️أبدى مسؤول رفيع أمام زواره دهشته من حجم الاختراق الإسرائيلي داخل “حزب الله” وهو أوسع وأعمق مما كان يُعتقد مع عدد كبير وخطير من العملاء الأمر الذي يناقض الصورة التي رُسمت طويلًا عن بنية صلبة عصيّة على الاختراق.
 
▪️يرصد متابعون للمشهد الأمني الداخلي مؤشرات تؤكد دخول خطة أمنية حيز التنفيذ تشمل كل المناطق وذلك في مسعى لضمان الاستقرار والحفاظ على الأمن.
 
▪️يقوم رئيس أحد الأحزاب باتصالات ومساعٍ حثيثة مع دولة خليجية، عبر سفيرها في لبنان من أجل ترتيب زيارة له إلى تلك الدولة. حليف تلك الشخصية يراقب بحذر تغير خياراته، ليبني على الشيء مقتضاه في تحالفاته في الانتخابات النيابية
 
الجمهورية 
 
▪️ يجري التحضير لتطوير إطار سياسي يجمع شخصيات “سيادية وإصلاحية” يشمل على جميع المكونات المناطقية والطائفية، تمهيداً لخوض جميع الاستحقاقات السياسية والدستورية والتأثير بالرأي العام.
 
▪️يرى حزب ينتمي له وزير يثير الجدل والانقسام، أن الموافقة على استبداله في حال حصول تعديل وزاري ترتبط بشرط واحد فقط: أن يجري في المقابل تغيير وزيرين ينتميان إلى حزب منافس، أحدهما يتولى وزارة خدماتية والآخر وزارة عادية، فتؤول هذه المقاعد الثلاثة في النهاية إلى مسؤولين كبيرين.
 
▪️كشف تقرير لمنظمة رقابية بُني على معلومات وزارة خدماتية، أن أكثر من 400 ألف شخص اعتمدوا خدمة قطاع عام في أحد أقضية جبل لبنان ومحيطه، عوضاً عن خدمة القطاع الخاص الذي يحتكر خطوطاً أخرى، فيما حلّ الشمال في المركز الثاني
 
البناء
 
▪️يعتقد خبراء عسكريون أن فرصة التوصل إلى اتفاق نووي بين أميركا وإيران يتوقف على عامل الترجيح الذي يقيس عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرار الحرب الذي يمثل خياره المفضل، وتعقيدات هذا الخيار وحدها تفتح طريق الاتفاق الذي بذلت إيران مرونة مذهلة للوصول إليه، لكن ضمن الملف النووي حصرياً وعامل الترجيح لصالح قرار الحرب هو أن تكون لدى المخابرات الأميركية ضربة مفاجئة تغيّر الموازين في الحرب مع إيران، والمثال هو ما جرى في لبنان شهر أيلول 2024 وبالمقابل ضربة الترجيح لصرف النظر عن الحرب هي التيقن، مما قاله السيّد الخامنئي عن قدرة إغراق حاملات الطائرات، أو ما قاله المبعوث الأميركيّ ستيف ويتكوف عن اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية بمدى أيام، أو ما قاله ترامب نفسه عن امتلاك إيران صواريخ قادرة على الوصول إلى القواعد الأميركية في أوروبا أو في استهداف الأراضي الأميركية.
 
▪️يربط دبلوماسيون يتابعون مسار الحرب والتفاوض بين أميركا وإيران بين ارتفاع الحديث الإسرائيلي عن حتمية الحرب وكثرة الحديث عن الثقة بالعلاقة الأميركية الإسرائيلية وقراءتهم لاتجاه الأمور نحو اتفاق أميركي إيراني لاعتقادهم أن هذا المنسوب الإسرائيلي العالي يخفي قلقاً شديداً لا يحضر في “إسرائيل”، إلا إذا كانت المعلومات الواردة من واشنطن تقول إن كفة الاتفاق هي الأرجح وإن على “إسرائيل” التأقلم مع مرحلة اتفاق نووي أميركي إيراني. ويعتقد هؤلاء أن “إسرائيل” تريد أن تغسل يديها من أي مسؤولية عن أزمة علاقات قادمة حكماً مع واشنطن عندما يتم توقيع الاتفاق، ولذلك تواصل إنكار فرضية الاتفاق وفرضيّة الخلاف حتى وقوعهما
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
وسط حبس الأنفاس الذي يواكب انعقاد جولة جديدة قد تكون حاسمة للمفاوضات الأميركية- الايرانية اليوم، والتي يجد لبنان نفسه معنياً برصدها بقوة لجهة التحسّب لتداعيات إخفاقها ونشوب مواجهة حربية محتملة جراء ذلك، لم يخرق أجواء الغموض الثقيل الذي يظلّل مصير الاستحقاقات اللبنانية المتزاحمة سوى إدارة باريس بقوة لمحرّكات الاستعدادات لعقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش في العاصمة الفرنسية في 5 آذار المقبل.
 
وما زاد في غموض الاحتمالات التي تتربّص بلبنان أن أي تطّور عملي لم ينتج عن اجتماع لجنة الميكانيزم في رأس الناقورة أمس حيث اقتصر على العسكريين، ولم يصدر عنه أي بيان قبل أن يُعقد اجتماع في ثكنة الجيش في صور للضباط اللبنانيين والأميركيين.
 
غير أن ما بدا لافتاً في سياق التداعيات الاستباقية لأي ضربة أميركية محتملة لإيران، تمثّل في زجّ مسؤول في “حزب الله” بتدخّله العلني مجدداً وذلك غداة ما نقل من تهديد إسرائيلي للبنان في حال تورّط الحزب. وعلى الطريقة “المشروطة” أبلغ المسؤول وكالة فرانس برس أن الحزب لن يتدخل عسكرياً إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، لكنه حذّر من “خط احمر” هو استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي. وقال هذا المسؤول “إن كانت الضربات الأميركية لايران محدودة، فموقف “حزب الله” هو عدم التدخل عسكرياً، لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد، فالحزب سيتدخل حينها”.
 
وفي غضون ذلك، أطلقت الخارجية الفرنسية صفارة الانطلاق للاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش، فأعلنت في بيان الدعوة لحضور المؤتمر الذي سيعقد في الخارجية الفرنسية في الخامس من شهر آذار برئاسة وزيري الخارجية جان نويل بارو والدفاع كاترين فوتران ومشاركة الرئيسين جوزف عون وإيمانويل ماكرون. وسيفتتح المؤتمر أعماله الساعة العاشرة صباحاً على ان يصدر البيان الختامي وإعلان المساعدات الساعة الواحدة بعد الظهر. وفي هذا السياق، دعا الرئيس ماكرون نظيره اللبناني إلى غداء في الاليزيه يبحث خلاله آخر التطورات على الساحة اللبنانية.   
 
وأشارت الدعوة إلى أن “المؤتمر يهدف إلى دعم القوات المسلحة اللبنانية في استعادة السيادة الكاملة للدولة اللبنانية على كامل أراضيها، من خلال تزويدها بالوسائل المالية والمادية والقدرات اللازمة لتنفيذ أهدافها:
 
على المدى القصير: مواصلة انتشارها وتنفيذ خطة “درع الوطن ” لفرض احتكار الدولة للسلاح.
 
على المدى المتوسط: الاستعداد لاحتمال انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وتحديد الوسائل والدعم اللازمين للقوات المسلحة اللبنانية في هذا السياق.
 
على المدى الطويل: تمكين القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي من الاضطلاع وحدهما، بكامل قدراتهما، بضمان سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”
 
ونقلت مراسلة “النهار” في باريس عن مصدر ديبلوماسي فرنسي توقّعه حضور حوالي 50 دولة في المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية أو السفراء. وستتمثل الولايات المتحدة بسفيرها في بيروت ميشال عيسى المسؤول عن الملف، والسعودية بوزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان المكلف بالملف اللبناني. وقال المصدر إن ما تتوقّعه باريس من هذا المؤتمر هو دعم سياسي من الأسرة الدولية للجيش اللبناني وإظهارعدد كبير من الشركاء الدعم للحكم اللبناني والجيش، والجهود التي يقومون بها لعودة سيادة الدولة، على أن يواكب ذلك دعم مالي وبالمعدات والقدرات كي يتمكن الجيش من تنفيذ الخطة التي وضعها لنفسه. وأوضح المصدر أن شركاء فرنسا راضون إلى حد كبيرعن المرحلة الأولى من نزع سلاح “حزب الله”، إذ أدى الجيش عمله بشكل جيد رغم أن الأمر استغرق بعض الوقت، وباريس تعلم أن هناك حدوداً لما يستطيع الجيش القيام به لكن مع ذلك تم التنفيذ بصورة جيدة، والآن ينبغي أن توضع المرحلة الثانية موضع التنفيذ. ولفت إلى أن هناك دائماً من يفضلون تبني موقف متشدّد لزيادة الضغط مثل الأميركيين، وهناك من يعتمدون مقاربة أكثر توازناً واعتدالاً مثل فرنسا والسعودية. فالسعودية لديها نظرة أكثر إيجابية لما يفعله الجيش اللبناني وهذا لا يعني أنها ستقدّم المزيد من التمويل، وقطر ستقدم أيضاً تمويلاً، ولكن ليس هناك تقدير لقيمة الدعم المالي المنتظر، والاتحاد الأوروبي سيموّل بحوالي 118 مليون دولار.
 
ووسط هذه الأجواء، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أمام جمع كبير من الشخصيات ضمها الإفطار الذي أقامه سلام مساء أمس في السرايا “إننا لن نقبل بأن ننجرّ إلى حرب جديدة”. وقال: “نعيش في منطقة تتغيّر بسرعة وتشهد انعطافات تاريخية، وفي ظلّ المخاطر المحيطة بنا ليس من مصلحتنا ولن نقبل أن ينجرّ لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة، وأملنا أن يتمتّع الجميع بالعقل والعقلانيّة وإعلاء مصلحة لبنان فوق أيّ مصلحة أخرى”. وشكّلت كلمة سلام مراجعة شاملة لمسار سنة من عمر حكومته. وأكد أن تحدّيات كبرى واجهت الدولة وهي مترابطة، لافتًا إلى أن الحكومة “لا تدّعي أنها حققت المعجزات”، لكنها “وضعت الأسس اللازمة للتصدّي لهذه التحديات وبدأت بتغيير مسار كان يقود حتمًا إلى انهيار كامل للدولة والمجتمع”
 
وأعلن أن الجيش أنجز في نهاية العام المنصرم المرحلة الأولى من خطته جنوب نهر الليطاني، “وهي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تستعيد فيها قواتنا المسلحة السيطرة العملانية الكاملة على هذه المنطقة”. وكشف أن الجيش أبلغ الحكومة استعداده لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته لحصر السلاح شمالًا بين نهري الليطاني والأولي، معتبرًا أن المهمة “قابلة للتحقيق خلال أربعة أشهر إذا توفّرت العوامل المساعدة والمساندة اللازمة”.
 
كما شدّد سلام على أن “ثقافة الإفلات من العقاب واستباحة المال العام وانعدام المساءلة والمحاسبة التي سادت لعقود، عمّقت انعدام الثقة بالدولة لدى المواطنين والأشقاء العرب والمجتمع الدولي، مؤكدًا أن استعادة هذه الثقة تبقى أولوية في عمل الحكومة”.
 
وأكد، “اليوم أستطيع القول إنّنا ومقارنة بكل مراحل الأزمة السابقة بتنا في أقرب نقطة للعودة إلى الانتظام المالي، وهذا ما سيمهّد لخروج البلاد من كابوس الانهيار الذي صنّفه البنك الدولي كأحد أكبر ثلاثة انهيارات اقتصادية في التاريخ الحديث”.
 
أما في ملف الاستحقاق الانتخابي، فلم يتبدّل مشهد التناقضات التي تطبع التقديرات المتصلة بإجراء الانتخابات، ولكن رئيس الجمهورية جوزف عون يكرّر أمام كل مراجعيه بأنه لا يؤيد ولا يتقبل التمديد لمجلس النواب، وأنه مع اتمام الانتخابات في موعدها ولا يرغب بـ”طبع” ولايته بفصول التمديد التي شهدتها عهود سابقة. وفي تأكيد على ذلك، لم يتلق رئيس الجمهورية من أي جهة عربية او غربية ولا من ممثلي المجموعة الخماسية أي إشارة تدعو إلى التمديد للمجلس، لا بل على العكس فإن جهات خارجية تواكب بعناية ملفات لبنان سألته عن الاستحقاق وهي تؤيد إتمامه بغض النظر عن النتائج التي ستنتهي إليها 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram