باشرت ماكينة الحزب الديمقراطي اللبناني مرحلةً متقدمة من الاستعدادات التنظيمية والسياسية لمواكبة الاستحقاق النيابي المرتقب عام 2026، عبر سلسلة اجتماعات مكثّفة تُعقد على المستويين المركزي والمناطقي، في إطار خطة تعبئة شاملة تستهدف القواعد الحزبية والبيئة الحاضنة على حدّ سواء.
وتؤكد المعطيات أن هذه الاجتماعات لا تقتصر على الجوانب اللوجستية، بل تتجاوزها إلى مقاربة سياسية هادئة ترسم معالم المرحلة المقبلة، سواء لجهة إعادة تفعيل قنوات التواصل مع الأهالي والمناصرين، أو لجهة قراءة التحولات في المزاج الانتخابي داخل الأقضية المختلفة.
وفي موازاة ذلك، باشرت الماكينة الانتخابية دراسة السيناريوهات المحتملة للتحالفات، في ضوء توازنات كل دائرة وحساباتها الدقيقة، إضافة إلى تقييم أسماء مرشحين محتملين بما ينسجم مع رؤية الحزب وخياراته الاستراتيجية. كما يجري العمل على استكمال التحضيرات التقنية والإدارية وتأمين مستلزمات العملية الانتخابية، ضمن مقاربة تنظيمية تهدف إلى رفع مستوى الجهوزية إلى الحدّ الأقصى قبل انطلاق المعركة رسميًا.
وتسود أوساط الحزب أجواء من التفاؤل والإيجابية، مقرونة بواقعية سياسية تدرك تعقيدات المرحلة، لكنها تراهن على العمل المنظّم والانخراط المبكر في تفاصيل الاستحقاق، باعتبار أن الانتخابات المقبلة لن تكون مجرّد تنافس على مقاعد، بل محطة لإعادة تثبيت الحضور السياسي وترجمة الخيارات على أرض الواقع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :