وكان ردّ ماكرون بشدة، الخميس، على تصريحات رئيسة الوزراء اليمينية المتشددة بشأن وفاة الشاب كانتان دورانك (23 عاما)، الناشط القومي الذي تعرّض لاعتداء قاتل في ليون قرب فعالية لليسار المتشدد.
ومن نيودلهي، حيث كان في زيارة رسمية، قال الرئيس الفرنسي: "ليَبقَ كلٌّ في بلده، وستُحفظ الأمور على خير"، مضيفاً: "أستغرب دائماً أن أشخاصاً يرفعون شعار القومية ويرفضون أن يتدخل أحد في شؤونهم، هم أول من يعلّق على ما يجري لدى الآخرين".
وجاءت تصريحات ماكرون بعد رسالة نشرتها ميلوني إثر الحادثة، اعتبرت فيها أن "مقتل شاب بالكاد تجاوز العشرين، تعرّض لهجوم من مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري في مناخ من الكراهية الأيديولوجية التي تنتشر في عدة دول، يشكّل جرحاً لأوروبا بأكملها".
وأثارت تصريحات ماكرون ردّ فعل رسمي من روما، إذ أعلن مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية أن كلام الرئيس الفرنسي قوبل بـ"الاستغراب"، وأوضحت مصادر حكومية إيطالية أن تصريحات ميلوني لم تهدف إلا إلى التعبير عن "التضامن مع الشعب الفرنسي المتأثر بهذا الحدث المأساوي"، مؤكدة أنها "لا تمسّ إطلاقاً بالشؤون الداخلية لفرنسا".
وتأتي هذه الأزمة الدبلوماسية بعد نحو أسبوع من الاعتداء الذي وقع في ليون، حيث وُضع أحد عشر مشتبهاً بهم قيد الاحتجاز على ذمة التحقيق، ويعكس السجال العلني بين ماكرون وميلوني استمرار التوتر في العلاقات بين باريس وروما.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي