إجراءات امنية إسرائيلية مشددة حول القدس ،عند الحواجز العسكرية وداخل البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى في اول أيام شهر رمضان في فلسطين فيما أصدرت إسرائيل قرارات ابعاد عن المسجد الأقصى بحق ٢٥٠ فلسطينيا بينهم ٢٥ من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للاردن ومنعت الدائرة من القيام باجراءاتها اللوجستية والتحضيرية اللازمة في شهر رمضان كنصب الشوادر والعيادات الميدانية
أبعدت السلطات الإسرائيلية نحو 250 فلسطينيا عن المسجد الأقصى، بينهم الحاجة فاطمة خضر التي تقارب الـ 70 عاما. وتقول خضر إن المصلين لا يقومون سوى بالصلاة، مضيفة أن السلطات "لا تريد رؤية أي مرابط في الأقصى".
ومع حلول شهر رمضان، سمحت إسرائيل بدخول أعداد محدودة فقط إلى القدس والمسجد الأقصى، مشترطة الحصول على بطاقات ممغنطة وتصاريح أمنية، إضافة إلى تسجيل البصمات عند الحواجز العسكرية أثناء الدخول والخروج من المدينة.
وأكد معروف الرفاعي من محافظة القدس أن سكان الضفة الغربية، مسلمين ومسيحيين، مُنعوا من دخول المدينة للشهر الثالث على التوالي خلال رمضان، موضحا أن السلطات الإسرائيلية اشترطت أن يتجاوز عمر الرجال 55 عاما والنساء 50 عاما للسماح لهم بالدخول.
وفي سياق متصل، تشهد القدس أيضا تصعيدا يتمثل في إصدار عشرات إخطارات هدم المنازل، كان آخرها في بلدة عناتا، فيما نفذت الجرافات الإسرائيلية عمليات هدم في سلوان قبل أيام. ويقول أحد السكان إن القوات داهمت المبنى فجرا وأجبرت العائلات على المغادرة قبل هدم المنازل بما فيها من أثاث، مشيرا إلى وجود مرضى بين السكان.
كما سمع في الموقع هتاف مجموعات يهودية متطرفة اقتحمت المسجد الأقصى خلال اليومين الماضيين تحت حماية الأمن الإسرائيلي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي