ذكرت منظمة خيرية أن بريطانيا سجلت ارتفاعا بنسبة أربعة بالمئة في الوقائع المعادية للسامية في 2025، مما يجعل العام الماضي ثاني أسوأ عام على الإطلاق، إذ ارتفع عدد تلك الوقائع في الأيام التي أعقبت الهجوم الدموي على كنيس يهودي في مانشستر في تشرين الأول.
وحدثت 3700 واقعة معادية لليهود في بريطانيا العام الماضي، بانخفاض 14 بالمئة عن الذروة التي سجلت في 2023 عندما ارتفعت معاداة السامية في جميع أنحاء بريطانيا إلى مستويات قياسية في أعقاب هجمات “حماس” على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023 والحرب التي تلت ذلك في غزة.
وارتفعت الهجمات ضد يهود وأهداف يهودية في أنحاء العالم منذ هجمات حركة حماس التي نشبت بعدها الحرب في غزة. ومنذ اندلاع الحرب، سجلت بريطانيا مستويات أعلى بكثير من الكراهية القائمة على معاداة السامية.
تأتي هذه البيانات من منظمة (كوميونيتي سكيوريتي تراست) الخيرية، التي تقدم المشورة لحوالي 280 ألف يهودي في بريطانيا بشأن المسائل الأمنية وتحتفظ بسجلات عن الأحداث المعادية للسامية منذ 1984.
وشكل هجوم مانشستر الذي أسفر عن مقتل اثنين من اليهود خلال يوم الغفران الواقعة الأكثر خطورة ضد اليهود العام الماضي.
وذكرت المنظمة أن ذلك أدى ذلك إلى ارتفاع فوري في معاداة السامية، مضيفة أنها سجلت 40 واقعة في يوم الهجوم و40 أخرى في اليوم التالي، وهما أعلى مجموعين يوميين خلال العام.
وأظهرت البيانات الشهرية أيضا ارتفاعا بنسبة 65 بالمئة في تشرين الأول، عندما وقع الهجوم، مقارنة بالفترة السابقة.
وقالت شابانا محمود وزيرة الداخلية البريطانية في بيان اليوم إن الحكومة تقدم تمويلا غير مسبوق لتأمين الكنس والمدارس والمراكز الاجتماعية اليهودية، و”وراء تلك الأرقام الصادمة يهود عاديون يعانون بسبب الكراهية”. وأضافت “سأبذل المزيد من أجل تعزيز صلاحيات الشرطة لتتمكن من كبح الاحتجاجات التي تشكل تخويفا”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :