الرابطة المارونية بحثت مع رئيس اللبنانية تصحيح الخلل في ملف تفرّغ الأساتذة

الرابطة المارونية بحثت مع رئيس اللبنانية تصحيح الخلل في ملف تفرّغ الأساتذة

 

Telegram

استقبلت الرابطة المارونية برئاسة المهندس مارون الحلو في مقرها في بيروت رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران في حضور أعضاء المجلس التنفيذي ورئيس لجنة التربية في الرابطة الدكتور فادي يرق ومقرر اللجنة الدكتور ايلي مخايل والأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر وممثلي القطاعات التربوية في أحزاب “القوات اللبنانية”، والكتائب و”تيار المردة” وحزب الوطنيين الأحرار وشبيبة بكركي وعرضت معه ملفات تخص الجامعة اللبنانية ولاسيما ما يتعلق بتفرغ أساتذتها بعد أيام قليلة على موافقة مجلس الوزراء على التعاقد مع 1690 أستاذاً.

 
استهل الحلو الاجتماع بكلمة ترحيبية، شكر فيها لبدران “جهوده في إدارة شؤون الجامعة والحفاظ على رسالتها الأكاديمية والوطنية، والعمل الدؤوب من أجل تعزيزها وتطوير كادرها التعليمي وفق أسس علمية سليمة”، منوّهاً “بما تحقق في عهده لجهة تبوؤ الجامعة موقعاً مرموقاً في التصنيفات العالمية، وإبداء كل انفتاح آخذاً في الاعتبار مصلحة الجامعة ووحدتَها ومبدأ الشراكة”، شاكراً ل”السلطةَ التنفيذية مواكبتها المشروع وإقرارِه بما يستوفي كلَ الشروط العلمية والإدارية المعتمدة في الجامعة مع أهمية التأكد من حاجات الكليات وحفظِ الميثاقية والتوازن الوطني”.
 
وأكد أن “مواكبة الرابطة المارونية الملف تنطلق من يقيننا أن الجامعة اللبنانية تُعدّ من أهم الصروح الأكاديمية والوطنية في لبنان، بعدما تأسست عام 1951 استجابةً لحاجة وطنية ملحة إلى إنشاء جامعة رسمية تضمن حق التعليم العالي لأبناء مختلف الفئات الاجتماعية، بعيدًا من التمييز المادي أو المناطقي”، معتبراً أن “الاستثمار في الجامعة اللبنانية هو استثمار في مستقبل الوطن، وفي شبابه، وفي قدرته على النهوض من جديد”.
 
أضاف: “إن فروعَ الجامعة اللبنانية المنتشرة في المناطق، ومن بينها الفروعُ الثانية، تمثّل عنصرًا حيويًا في تحقيق اللامركزية التعليمية، وتخفيف الأعباء عن الطلاب وأهاليهم، وربط التعليم العالي بحاجات المجتمع المحلي، ما يجعلها شريانًا أساسيًا للتنمية المتوازنة والعدالة الاجتماعية. وإننا نشجّع الطلاب على الاقبال والانتساب إلى جامعتهم الوطنية التي عادت إلى إجراء الانتخابات الطلابية في 27 آذار المقبل بعد انقطاع طويل”.
 
ختم: “إن الحفاظَ على الجامعة اللبنانية وتطويرَها كصرح وطني ليس خيارًا، بل ضرورةٌ وطنية ومسؤوليةٌ جماعية، لما تمثّلُه من قيمةٍ علمية وتاريخية، ولما تحملُه من رسالةٍ جامعة عابرةٍ للطوائف والمناطق، وتشكّل أحد ابرز أعمدة الدولة ومقوماتِها. ونحن في الرابطة المارونية على استعداد كلي للوقوف إلى جانب رئيس الجامعة في خطوات التطوير والتحديث وتعزيز الشراكة، من خلال مجلس جامعة يجمع بين التوازن الوطني والفعالية الأكاديمية”.
 
بدران
 
ورد بدران مشدداً على اهمية مجلس الجامعة، ووجوب الاسراع في تاليفه”، أملاً في” انتظام العمل الاكاديمي والاداري”.
 
وأشار إلى “أهمية تصنيف الجامعة اللبنانية بين 1600 جامعة مرموقة في العالم”، لافتاً إلى “أن تصنيف الجامعة سنة 2026 هو 515 وتسبق عدداً كبيراً من الجامعات الاوروبية”، وقال: “على مستوى لبنان نحن في المرتبة 2 رغم أنه لا يمكن مقارنة موازنتنا مع جامعات أخرى”.
 
وأكد “أننا على مستوى الاختصاصات نحتل المرتبة 1 في الهندسة والتكنولوجيا والصيدلة وطب الاسنان وغيرها”، مشدداً على “السُمعة الاكاديمية والمهنية وعدد الأبحاث والعلاقات العالمية ونسبة الاستاذ على الطالب ونسبة الطلاب الأجانب في الجامعة اللبنانية ومؤشرات الاستدامة”، موضحاً “أننا بنسبة الاستاذ على الطالب من آخر الجامعات”.
 
اضاف: “لماذا نفتح هذا الموضوع في الرابطة المارونية؟ لأنه مطلوب بعث رسالة أن الجامعة تحافظ على مستواها وأن هذه المؤسسة تخرّج طلاباً وتسمح للطلاب من كل الفئات الاجتماعية ومَن لديه كفاءة وايضاً للاستاذ للتدرج ولا أبالغ إذا قلت إنه يمكنه الوصول بالتدرج إلى رئاسة الجامعة اللبنانية”.
 
وأعلن أن “الجامعة اللبنانية التي تأسست عام 1951 عمرها 75 عاما وستحتفل هذه السنة باليوبيل الماسي وقد خرّجت ما بين 350 إلى 400 الف طالب”.
 
تابع: “مررنا في مرحلة صعبة ، قد تكون الأصعب وهي مرحلة الأزمة المالية وكورونا ونجحت الجامعة في تجاوزها بأقل الخسائر واعادة الاعتبار الى أساتذتها”.
 
وقال: “عندما استلمت الجامعة كان الاضراب شاملاً، لا صيانة ولا نظافة، أما اليوم كل مباني الجامعة فيها حراسة ونظافة وبالتحديد مجمعات الجامعة، وقد انتقلنا من مكان إلى آخر”، كاشفاً عن “إطلاق مناقصة لسبع مبان جديدة للجامعة اللبنانية في العديد من المناطق ليس فقط بهدف تقليل الايجارات بل لأن هناك موضوعاً أكاديمياً، بالاضافة إلى إقرار الانتخابات الطالبية في 27 آذار المقبل بعد سنوات زلاسيما أن الطلاب جزء من الادارة”.  
 
ختم: “إن للرابطة المارونية دوراً في توجيه الطلاب إلى الجامعة الوطنية ونتمنى على المدارس الخاصة دعوة الجامعة اللبنانية خلال الايام المفتوحة للتوجيه الجامعي”.
 
ثم دار حوار بين أعضاء المجلس التنفيذي وممثلي القطاعات التربوية في الأحزاب ورئيس الجامعة، وطُرحت اسئلة عم كيفية الحفاظ على المناصفة في ملف تفرغ اساتذة الجامعة اللبنانية، وهل هناك حاجة لتفرغ 1690 أستاذاً أم تم تضخيم الملف فيما الحاجة هي إلى 1000 أو 1200 إستاذ على 4 سنوات وكيفية معالجة الخلل؟ أكد بدران حرصه على الميثاقية، وقال: “لا إقصاء لأي فئة ولا شروط لتفريغ أي أستاذ”، معتبراً أن “المشكلة في التفرغ السنوي، وهذا خطأ استراتيجي”.
 
وفي ختام اللقاء، شدد رئيس الرابطة المارونية على تعيين أعضاء مجلس الجامعة وعلى التعاون مع رئاسة الجامعة والسلطة التنفيذية من اجل تصحيح الخلل في ملف تفريغ الأساتذة بما يحافظ على المناصفة والميثاقية، واتفق على متابعة موضوع التفرغ مع الجهات المختصة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram