في مطلع عام 2025، لفتت صور لموقع البحيرة كانت قد انتشرت عبر الإنترنت انتباه المصور، ما دفعه إلى تجهيز معدات التصوير والتوجه إلى المكان لتوثيقه بأسلوبٍ مختلف.


وقال العشكان في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "اللون الأبيض للبحيرة، الناتج عن وجود الملح، منحها طابعًا بصريًا يشبه الثلج، ما جعل المشهد يبدو وكأنّ الناس يمشون على سطحٍ جليدي، وهو أمرٌ نادر في بيئتنا المحلية".

لم تبهر أعماله التي التُقِطت بواسطة طائرة "درون" رواد الإنترنت فحسب، بل تُوّجت إحدى صوره بالفوز بجائزة المملكة الفوتوغرافية.
ورأى المصور الفوتوغرافي أنّ المشهد اكتسب تفرّدًا إضافيًا بفضل انعكاسات المياه الناتجة عن انخفاض منسوبها، مشيرًا إلى أنّ وجود الزوار والأطفال في الموقع "أعطى الصور روحًا إنسانية، وجعل المشهد حيًا ومفعمًا بالحياة".

تُعد البحيرة وجهةً محبوبة بين العائلات، والشباب، وعشاق التخييم، والرحلات البرية، وتصنف من أشهر البحيرات في المنطقة، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي لوكالة الأنباء السعودية "واس" عبر الإنترنت.

عند تسليط الضوء على تاريخ المكان، أفادت "واس" أنّ بلدة العوشزية اشتهرت بلقب "قرية الملح"، أو "منجم الذهب الأبيض"، بسبب ازدهار إنتاج الملح الطبيعي.