وجّه النائب الدكتور إلياس جرادي رسالة سياسيّة شديدة اللهجة إلى الدولة اللبنانيّة، على خلفيّة الاعتداءات الإسرائيليّة الأخيرة التي طالت بلدتي الهبّاريّة ويانوح، معتبرًا أنّ ما جرى يشكّل صفعة مدوّية لخطابات السيادة ووعود بسط سلطة الدولة على كامل الجنوب.
وأشار جرادي إلى أنّه، وبعد ساعات قليلة فقط على تهليل الجنوبيّين بعودة الدولة إلى الجنوب والتأكيد على حماية السيادة الوطنيّة، أقدمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عمليّة في بلدة الهبّاريّة أسفرت عن خطف رئيس بلديّتها السابق المواطن عطوي عطوي، تلتها مقذوفة أطلقتها محلّقة إسرائيليّة على بلدة يانوح وأدّت إلى إصابة مواطنين لبنانيّين، أحدهما عسكريّ وابنه.
واعتبر جرادي أنّ هاتين العمليّتين تستهدفان بشكل مباشر عودة الشرعيّة اللبنانيّة إلى الجنوب، وتضعان الدولة أمام مسؤوليّة تاريخيّة لا تحتمل التأجيل، تتمثّل في حماية الشعب اللبناني، والسيطرة الفعليّة على الأرض، وحفظ الأمن، وصون الكرامة الوطنيّة.
وسأل جرادي:
“ماذا سيكون ردّ الحكومة اللبنانيّة؟ وكيف ستحقّق الوعود التي أطلقها رئيسها على مرأى ومسمع من العالم؟ وهل ستقوم بدورها الطبيعي في بسط السيادة وحماية مواطنيها، أم ستقف عاجزة أمام الاعتداءات المتكرّرة؟”.
وختم بالتشديد على أنّ الجنوبيّين قدّموا ولا يزالون يقدّمون كلّ ما يلزم لتمكين الدولة من القيام بدورها، داعيًا إلى انتفاضة وطنيّة حقيقيّة للكرامة والسيادة، كي لا يتحوّل هذا المشهد المؤلم إلى “خبز يوميّ” يعيشه اللبنانيّون بلا أيّ محاسبة أو ردع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :