العماد الذي قال "لا" في وجه الإعصار: حين تكسرت غطرسة "غراهام" على صخرة اليرزة

العماد الذي قال

 

Telegram

لم يكن مجرد اجتماع دبلوماسي انتهى ببرود، بل كان زلزالاً سيادياً هزّ أروقة واشنطن قبل أن يهزّ جدران الصالونات السياسية في بيروت. ما فعله العماد ليس مجرد "موقف"، بل هو إعلان استقلال جديد، كُتب بمداد الكرامة العسكرية التي لا تقبل الحبر الأمريكي الموجّه.
سقطت الأقنعة.. وبقيت البذلة العسكرية
 
جاء السيناتور ليندسي غراهام محملاً بعقليات "المندوب السامي"، ظانّاً أن المساعدات العسكرية هي "ثمن" لبيع الضمير الوطني، أو صكّ عبودية يُجبر قائد الجيش على ترداد صدى التصنيفات الأمريكية. سألوه عن حزب الله، بانتظار إجابة ترضي غرور البيت الأبيض، فجاء الرد كالرصاصة الصامتة: "لا".
 
هذه الـ "لا" لم تكن دفاعاً عن حزب، بل كانت دفاعاً عن وطن. هي رسالة مفادها: "نحن جيش لبنان، لسنا فرقة في الناتو، ولا مخفراً حدودياً لتنفيذ أجنداتكم."
بين الدولة والمحمية: فارق الكرامة
حين يغضب غراهام، فهذا يعني أن القائد قد أصاب الهدف تماماً. غضبهم هو صراخ العاجز الذي اعتاد على رؤية مسؤولين ينحنون أمام الدولار، ليصطدم بجبلٍ من الأرز لا ينحني. لقد أثبت القائد 
 
أن:
• السيادة اللبنانية: ليست سلعة في سوق النخاسة الدولي.
• عقيدة الجيش: تُصنع في اليرزة، لا في دهاليز الكونغرس.
• الشراكة: تعني الاحترام المتبادل، لا الإملاءات المذلة.
 
الخاتمة: من يكتب التاريخ؟
التاريخ لا يذكر من هزوا رؤوسهم موافقةً للحفاظ على مناصبهم، بل يخلّد من أنهوا اجتماعاً "مشبهاً" لإنقاذ شرف أمة. تحية للقائد الذي لقّن واشنطن درساً في اللبننة: نحن وطن عصيُّ على الكسر، وجيشنا لا يوقع على أوراق التبعية مهما غلا الثمن.
 
انتصار ماضي مازح
 
كاتبة انسانية

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram