اعتبرت كتلة “الوفاء للمقاومة” أن “العالم يحبس أنفاسه على وقع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقرع طبول الحرب في إيران”، في ظل ما وصفته بابتزاز وضغوط صهيونية واضحة، وتحشيد أميركي غير مسبوق للأساطيل والقطع الحربية في المنطقة.
ورأت الكتلة، في بيان لها، أن “ردّ إيران يأتي واضحاً وحاسماً عبر موقف قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي والقيادة والشعب الإيراني”، مؤكدة أن “أي حرب في حال اندلاعها لن يكون الأميركيون قادرين على التحكم بمسارها أو نتائجها، لأنها ستتحول إلى حرب إقليمية تطال المنطقة بأسرها”.
وفي السياق نفسه، أشارت الكتلة إلى “استمرار العدو الصهيوني في تصعيد عدوانه على لبنان وفلسطين، من خلال الاغتيالات اليومية واستهداف المنشآت المدنية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين وحدوث دمار واسع، وسط صمت دولي وتواطؤ أميركي–غربي كامل”، بحسب البيان.
كما نوّهت بثبات جمهور المقاومة وبيئتها، معتبرة أنه يشكّل نموذجاً في الصمود والمسؤولية الوطنية في مرحلة دقيقة وخطيرة.
وعلى ضوء التطورات اللبنانية والإقليمية والدولية، أعلنت الكتلة المواقف الآتية:
أولاً: عبّرت عن تضامنها الكامل مع إيران قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة التهديدات الأميركية، معتبرة أن الموقف الإيراني الصلب قادر على إحباط أي عدوان محتمل، ومشيدة بما وصفته بـ”الدور الريادي” لإيران في الدفاع عن السيادة الوطنية وإفشال مخططات الأعداء.
ثانياً: دانت الكتلة العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، ولا سيما استهداف المناطق الزراعية وإلقاء مواد سامة تؤدي إلى تدمير الأراضي وتعريض صحة اللبنانيين لأخطار جسيمة، محمّلة مؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الانتهاكات نتيجة الصمت والتقاعس عن اتخاذ إجراءات رادعة بحق العدو.
ثالثاً: وبعد إقرار الموازنة العامة لعام 2026، دعت الكتلة الحكومة، وخصوصاً وزارة المال، إلى المباشرة الفورية بتصحيح رواتب العاملين في القطاع العام والمتقاعدين ضمن مقاربة شاملة تضمن زيادات ذات أثر فعلي على مستوى المعيشة، وتسريع المعالجة الجذرية، إضافة إلى إعادة هيكلة وترشيد القطاع العام من دون المساس بالحقوق المكتسبة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :