كما تابع الرئيس بري المستجدات وشؤونًا وطنية وإنمائية خلال استقباله مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي الذي تحدث بعد اللقاء قائلاً: "الزيارة إلى دولة الرئيس دائمًا تفتح للإنسان آفاق واسعة تتعلق بالوضع اللبناني بشكل خاص والوضع الذي يدور في المنطقة بشكل عام، وقد تطرقنا للحديث حول الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة التي تطال أهلنا في الجنوب وتتمدد كذلك إلى سائر أنحاء لبنان مما يشكل تهديدًا دائمًا للسلم الأهلي بالرغم من التزام لبنان الكامل بكل مندرجات القرار 1701".
وأضاف : "كما عرضنا موضوع العفو العام وطلبنا من دولة الرئيس المساعدة في هذا الموضوع الملح لأن هناك عددًا كبيرًا من الموقوفين لا يزالون ينتظرون النزول إلى الجلسات منذ عدة سنوات ولا يحدث ذلك، ودولة الرئيس أبدى كل تفهم حول هذا الموضوع المتعلق بالعفو العام، واعتبر أنه من الضروري أن يبحث هذا الموضوع وهناك وعد في شهر رمضان المبارك أن تكون هناك دراسة معمقة لموضوع العفو العام، على أن يكون هناك دراسة وبعض الشروط التي تجعل هذا الموضوع متقبلاً من كل الشارع اللبناني".
وتابع المفتي الرفاعي: "الأمر الثالث والأخير يتعلق ببعض الشؤون والشجون البقاعية المتعلقة بالجانب الخدمي في البقاع وقد وعد دولة الرئيس بمتابعة الموضوع والوصول إلى خواتيمه السعيدة ونحن تعودنا دائمًا أن دولة الرئيس إذا وعد أوفى بوعده فنحن متفائلون خيرًا إن شاء الله من هذا اللقاء ونتأمل أن تنتهي هذه الاعتداءات قريبًا وأن ينعم لبنان بالأمن والسلم".
وبعد الظهر استقبل رئيس المجلس أمين سر كتلة "اللقاء الديمقراطي" النيابية النائب هادي أبو الحسن وعرض معه الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية وشؤونًا تشريعية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :