ماتت امرأة لمدة 32 ثانية قبل أن تعود إلى الحياة، لتروي تجربة غير عادية رأت فيها المستقبل وأرسلت تحذيراً للبشرية.
وكانت المرأة التي تُدعى أنجيلا هاريس تعاني من نوبات صرع وإغماء مفاجئ، ما دفعها لخوض تجربة طبية تُعرف باسم "اختبار طاولة الإمالة" (Tilt Table Test)، بهدف الكشف عن أسباب فقدان الوعي المفاجئ.
خلال التجربة، توقف قلبها تماماً، لكنها لم تذهب إلى العدم، ووفق روايتها، رأت أولاً أقاربها المتوفين، وهو ما يرويه كثيرون عن تجربة الاقتراب من الموت، لكن المفاجأة الكبرى كانت بعدها، إذ تقول إنها نُقلت إلى كوكبين آخرين مليئين بالحياة، وعاشت هناك ككائن مختلف، لكنها كانت روحاً وليست فضائية بالمعنى الحرفي.
ولم تتوقف أنجيلا هاريس عند هذه التجربة الغريبة، إذ زعمت أنها رأت المستقبل البعيد، حيث أدت الحروب إلى دمار المدن وانهيار الحضارات، وتحول الكوكب إلى خراب شامل. لكنها لاحظت أيضاً أن الناجين استطاعوا إعادة بناء مجتمعات مترابطة، وإن كانت بعيدة عن الزراعة والحياة المرفهة كما نعرفها اليوم.
وبعد هذه التجربة، تحوّلت حياة أنجيلا بالكامل، وأصبحت تعمل كمرشدة روحية، مؤكدة أن ما اختبرته أعطاها فهماً عميقاً للحياة وما بعدها، وكشف لها عن أبعاد جديدة للوجود الروحي.
وأثارت تجربة أنجيلا اهتماماً على مواقع التواصل، إذ يطرح الكثيرون التساؤلات حول ما يحدث بعد الموت، وعن مدى مصداقية ما شهدته من رؤى وتحذيرات للبشرية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي