الإطار التنسيقي في العراق يتمسك بالمالكي رئيسا للوزراء ويرفض "إملاءات" ترمب

الإطار التنسيقي في العراق يتمسك بالمالكي رئيسا للوزراء ويرفض

 

Telegram

 

أكد الإطار التنسيقي في العراق، يوم السبت، تمسكه بنوري المالكي مرشحا لمنصب رئيس الوزراء، مشددا على أن عملية اختيار رئيس الحكومة هي "شأن سيادي" يرفض التدخلات الأجنبية.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن التحالف قوله إن اختيار رئيس مجلس الوزراء يعد "شأنا دستوريا عراقيا خالصا" يتم وفق آليات وطنية تراعي المصلحة العليا بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية، مؤكدا أن العراق "دولة مؤسسات" قادرة على إدارة استحقاقاتها بناء على إرادة ممثلي الشعب.

 

ترمب يحذر: لا مساعدات أميركية للعراق في حال عودة المالكي

في المقابل، جاء هذا التمسك ردا على تصريحات حادة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أكد أن الولايات المتحدة لن تساعد العراق بعد الآن إذا اختار نوري المالكي رئيسا للوزراء.

 

وكتب ترمب على منصة "تروث سوشيال": "نسمع أن دولة العراق العظيمة قد تتخذ خيارا (سيئا للغاية) بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء"، معتبرا أن البلاد انحدرت في عهده السابق إلى "الفقر والفوضى العارمة"، ومحذرا من أنه إذا توقفت واشنطن عن دعم بغداد فلن يكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية.

 

العراق ينشد علاقات متوازنة مشروطة بالاحترام المتبادل

رغم التحذيرات الأميركية، أبدى الإطار التنسيقي حرصه على بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي والقوى الفاعلة، شريطة أن تقوم على "الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

 

كما شدد التحالف على ضرورة احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بالمسار القانوني لتشكيل الحكومة الجديدة، بما يضمن حماية السيادة العراقية من التأثيرات الخارجية.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram