في حديث صادق يفيض إنسانية، كانت الممثلة الراحلة هدى شعراوي قد فتحت قلبها للإعلامية رابعة الزيّات، متحدثة عن الحياة والموت من زاوية الأم، لا الفنانة، في كلمات بدت اليوم مؤثرة إلى حد الوجع.
قالت شعراوي يومها ببساطة موجعة:
«أنا حابّي عيش لحتى إشبع من أولادي، من وجودن معي»، عبارة تختصر علاقة أم بأبنائها، حيث يصبح الزمن أمنية، والحياة مساحة خوف وحنين في آن واحد.
وأضافت بصوت صريح لا يخلو من الإيمان:
«لهلّق مني شبعاني، وبخاف من الموت، وأنا مؤمنة جداً، وبخاف فارق أولادي»، معترفة بأن الخوف من الرحيل لا يناقض الإيمان، بل يولد من الحب العميق والتعلّق بمن نحب.
اليوم، وبعد رحيلها، تعود هذه الكلمات لتكتسب معنى مختلفاً، كأنها وصية غير مكتوبة، أو اعتراف أخير بوجع إنساني نعيشه جميعاً بصمت. كلمات هدى شعراوي لم تكن استسلاماً للخوف، بل تعبيراً صادقاً عن أم أرادت فقط وقتاً إضافياً… لتبقى قريبة، ولتشبع من الحياة عبر أولادها.
رحلت هدى شعراوي، وبقي صوتها شاهداً على قلبٍ أحب كثيراً، وخاف الفراق بصدقٍ نادر.
-بتخافي من الموت؟
— تلفزيون LTV (@Ltv_Main) January 29, 2026
= أنا مؤمنة.. بس بخاف فارق ولادي 💔#هدى_شعراوي #أم_زكي #LTV pic.twitter.com/9yD577jHfG
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :