شيّعت بلدة القلمون، ومعها القوميون الاجتماعيون، اليوم، الامين زهير الحكم، في مأتم حزبي مهيب خيّم عليه الحزن والوفاء، بحضور وفد مركزي من الحزب السوري القومي الاجتماعي، وحشد كبير من القوميين الاجتماعيين وأهالي البلدة والمناطق المجاورة.
وعكس التشييع حجم المحبة والاحترام اللذين حظي بهما الراحل، إذ اكتظّ المكان بالمشيّعين الذين جاؤوا لوداع رجل ترك بصمة واضحة في مسيرته الحزبية والنضالية، وحضورًا إنسانيًا لا يُنسى.
وخلال المأتم، ألقى وليد العازار كلمة الحزب المركزية، تحدّث فيها عن مزايا الراحل، مستعرضًا تضحياته ومسيرته الطويلة في خدمة الحزب وقضاياه، ومشدّدًا على القيم والمبادئ التي جسّدها قولًا وفعلًا، والتي ستبقى نبراسًا للأجيال القادمة.
رحل زهير الحكم بهدوء الكبار، تاركًا خلفه وجع الفقد وامتلاء الذاكرة. لم يكن الغياب نهاية، بل بداية حنينٍ دائم إلى رجل عاش ملتزمًا ومضى وفيًّا لقضيته، ثابتًا على مبادئه. سيبقى اسمه حاضرًا في القلمون وفي وجدان كل من عرفه أو سار معه يومًا، كأثرٍ لا يمحوه الزمن، وحكاية وفاء ستُروى طويلًا.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :