القهوة الصباحية…سرّ السعادة والنشاط!
شرب القهوة يمنح الكثيرين إحساسًا أكبر بالحيوية وتحسنًا في المزاج خلال ساعات الصباح الأولى
تفيد دراسات علمية حديثة بأن شرب القهوة يمنح الكثيرين إحساسًا أكبر بالحيوية وتحسنًا في المزاج خلال ساعات الصباح الأولى، ويعود ذلك إلى دور الكافيين في تعطيل عمل مادة «الأدينوزين» المرتبطة بالإحساس بالنعاس، ما يؤدي إلى تنشيط إفراز «الدوبامين» المسؤول عن الشعور باليقظة والارتياح. كما أن تناول القهوة قد يخفف من الشعور بالإجهاد الناتج عن نقص الكافيين لدى الأشخاص المعتادين عليها.
من الناحية الصحية، كشفت أبحاث موسعة عن ارتباط استهلاك القهوة بانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية، ويُعزى ذلك إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تساهم في الحد من الالتهابات. كما أشارت بعض النتائج إلى أن شرب القهوة باعتدال قد يقلل من حدوث اضطرابات ضربات القلب لدى بعض الأشخاص.
أما أنواع البن، فيشير المختصون إلى اختلاف واضح بين «روبوستا» و«أرابيكا». فحبوب الروبوستا تحتوي على نسبة أعلى من الكافيين وطعم أقوى، وتدخل غالبًا في صناعة القهوة سريعة التحضير، بينما تُعد الأرابيكا الأكثر انتشارًا حول العالم، وتتميز بحموضة أخف ونكهة أكثر نعومة، ما يجعلها أسهل على المعدة. ويؤثر نوع البن على الفوائد الصحية، إذ تمتاز الروبوستا بمستويات أعلى من بعض مضادات الأكسدة، في حين ترتبط الأرابيكا بفوائد تتعلق بصحة الدماغ والكبد.
وبخصوص تأثير القهوة على الأسنان والجهاز الهضمي، فإنها قد تسهم في تغير لون الأسنان بسبب احتوائها على مركبات حمضية معينة، ويمكن تقليل هذا الأثر بإضافة الحليب. كما قد تسبب القهوة انزعاجًا معديًا لدى البعض، خاصة من يعانون حساسية تجاه الكافيين أو الحموضة.
ولا تقتصر فوائد القهوة على الكافيين وحده، إذ تضم مئات المركبات النشطة التي تلعب دورًا في دعم صحة الجهاز الهضمي. وقد أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام يتمتعون بتوازن أفضل في البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
ويوصي الخبراء بعدم تجاوز ثلاث إلى أربع فناجين يوميًا، أي ما يعادل نحو 400 ملغ من الكافيين، لتجنب الآثار الجانبية مثل القلق والأرق وتسارع نبضات القلب. كما يختلف محتوى الكافيين باختلاف طريقة التحضير، حيث تحتوي القهوة المفلترة عادة على كمية أكبر مقارنة بالإسبريسو.
ورغم التطورات التي شهدتها القهوة سريعة التحضير، يؤكد المختصون أن القهوة الطبيعية تظل الخيار الأكثر فائدة. كما أن لعملية تحضير القهوة بحد ذاتها، من اختيار الحبوب إلى الاستمتاع برائحتها، دورًا نفسيًا مهمًا في تعزيز الشعور بالراحة وتحسين المزاج اليومي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي