اكدت مصادر نيابية شمالية لـ”الديار” ان زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى طرابلس لتفقد المبنى المنهار جاءت متأخرة، وتاتي في سياق “غسل اليد” من المأساة التي تعيشها المدينة التي لم تشكل اولوية لحكومة العهد الاولى، فالمبنى المنهار حدث غير معزول عن سياسة الاهمال الحكومية للقضايا المعيشية لابناء المنطقة والتي تعد ابرز تجلياتها المباني الايلة للسقوط والتي يتجاوز عددها المئة.
فما الذي فعلته الحكومة خلال عام؟ لا شيء؟ وهل الهاء الناس بملف “حصرية السلاح” يمنع الحكومة من القيام بواجباتها الانمائية؟ وفي هذا السياق، اكدت المصادر ان زيارة سلام جاءت بعد تقارير امنية تحدثت عن احتقان في المدينة، لايطال الدولة وحدها، وانما اثرياء طرابلس الذين يصرون على ابقاء الناس في حالة فقر وعوز لاستغلال اوضاعهم الاجتماعية عشية كل استحقاق النتخابي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :