امربكا .. سيناريوهات هوليود ونظرية رامبو

امربكا  ..  سيناريوهات هوليود ونظرية رامبو

 

Telegram

مولعة أمريكا بسيناريوهات هوليوود ونظرية رامبو الذي يقضي على الجميع دون أن يبتسم. مولعة بخلق حالة من التفوّق الدراماتيكي وصناعة سردية Telling Story مثيرة وفيها الكثير من الأكشن لدبّ الرعب واليأس في قلب الكوكب بأسره، هي لا تكتفي بتصفية أعدائها، بل تخلق لهذا فيلم إثارة غير مكتمل الأركان دائما، تخرج رئيساً من البرميل، وتضع آخر في صندوق سيارة تويوتا، وتقوم بعملية "فدائية" لتخطف رئيساً ثالثاً من غرفة نومه.. 

 

في كل ما سبق، كانت امريكا تشتري الولاءات ودوماً هنالك من يبيع.

إنه زمن القراصنة دون عين مقلوعة. وقدمٍ من خشب.. إنه زمن قطاع الطرق البيض الأنيقين. 

 

لقد دأبت أمريكا منذ نشأتها ونشطت واجتهدت في ابتلاع العالم، ثقافياً وتجارياً وعسكرياً وطبعاً إعلامياً. 

يقول السيناتور ويليام فولبرايت في كتابه الشهير "الماكينة الدعائية للبنتاغون": "عبر فترة الحرب والاستعداد لها التي امتدت ثلاثين عاماً وكلفت أكثر من تريليون دولار تشكّل جيشٌ عامل من عدة ملايين من القوى البشرية، وأُنشئت تجهيزات وقواعد عسكرية في كل ركن من أركان العالم، وأصبح هذا الوجود العسكري جزءاً لا يتجزأ من بيئتنا تماماً كالتلوث البيئي، إلا أن ارتداداته الأخطر كان هو شلّ الوعي القومي، حيث رافق الجيوش حول العالم ماكينة إعلام لتعزيز الوجود العسكري اللامشروع غالباً على حساب الحقائق ما حوّل الدولة إلى أكبر وكالة إعلانية في العالم".

 

هذا يفسر هوليوود والجندي الأمريكي الذي لا يهزم ورامبو وقوات الكوماندوس والمهمة المستحيلة وغيرها من المبالغات، حتى ناسا كانت تشارك في هذه البروبغاندا، فحينما لمح القائمون فتوراً لدى الشعب إزاء أخبار الفضاء، أظهروا الرائدين باك روجرز وجاك أرمسترونغ، "سوبرمانات"، فهما عالما فيزياء، ورياضيان خارقان، ويقومان بكل الأعمال الهامشية، وفكاهيان وعباقرة. ولكن في حقيقة الأمر كانا مجرد طياريْن مدنييْن عادييْن تم تصديرهما كأبطال خارقين.

 

في جملة شهيرة للمخرج الإيطالي برتولوتشي، يقول: من كان يتخيل أن يرى "بيتزا هت" في روما؟! هذه إبادة ثقافية ستتبعها إبادات عسكرية من دولة صفيقة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram